الجمعة، 29 أغسطس 2014

••● لعنــة أنتـقــام εïз الفصــل الخامس ●••

 لعنــة أنتقــام ... الفصل الخامس 
  
بعنـــوان ...
))
ليلتـــــــــــــــــــــى
((



أغلق سوكى المكالمه بالفعل وهو حانق عليها ,, بينما لم تبالى فيورى لغضبه وأستدارت لتضع الهاتف كما كان على الطاوله ,, ثم شدت الغطاء عليها ,, وعادت ثانيةً كما كانت ولكنها تجمدت للحظه !!..
يا إللهى ...
أووو يا ويلى أنا !!
ثم صرخت بأعلى ما لديها بذعر وخوف ,,
وعلى الفور نهضت من السرير !!..


حيث شيون نائم على جانبه بجوراها على السرير
وينظر لها ,,
 


ونتيجةً لصراخها ذعرّ شيون هو الآخر ونهض من السرير ووقف مقابلاً لها !!...

بينما حادثته فيورى وهى تُشير له بسبابتها : ماذا تفعل هنا شيون o_o

تنحنح شيون وهو يضع يدهُ على عنقه بإحراج : اممممم حينما غفوتى فى الخارج حملتك بعدها إلى هنا ,,
ولكـن ترددت فى الذهاب ,, قلتُ لربما تتألمين ثانيةً
أو تحتاجين شيئاً ما !!..

أغمضت فيورى عينيها براحه وألقت بجسدها على السرير : يااا لقد أفزعتنى حقاً !!..

ولكنها سرعان ما فتحت عينيها ,, ونهضت ثانيةً لتقف
كما كانت ,, ثم تحدثت بنبره متوتره : ولكن هل أستمعت
إلى حديثى على الهاتف !!..

أومئ شيون إيجابا ,, وهو يرمقها بنظرات مستفسره : ولكن فيورى من هذا سوكى ؟!..


حينها شعرت فيورى برعشه فرت فى أنحاء جسدها ,,
ليس لأنه سألها ,, لا بل لأنها مازالت نصف مستيقظه ,,
وعقلها لن يأتى بإجابه ترضاها هى الأن ,, فأخذت تنظر له باحثةً بداخلها عن جواب لسؤاله !!....

ولكن أثناء ذلك ,, مرت صورة سوكى وييسونغ فى ذاكرة شيون وتذكر حديثهم سوياً !!..

" فلاش باك "

فى أثناء خروج كيون وييسونغ من باب المقهى كان شيون قد وصل وانتظر حتى يخرجوا ثم يدخل هو ... ولكن قبل ان يدخل سمع ييسونغ ينطق بإسم فيورى ,, فوقف وأنتبه لهم ..!!!

تقدم ييسونغ خطوه أمام سوكى ليسأله عنها : ولكن سوكى هل حقاً تركت فيورى وحدها وجئت ,, أن الوقت متأخر قليلاً
أليس كذلك !!..

ثم نظر لها بعد تذكره لما حدث وسألها ثانيةً : ما بكِ فيورى لما أنتِ صامته ؟! هل هو شخصٌ لا يجب أن أعرف به ؟!!


لم يظهر أى تعبير على وجه فيورى بعد ,, فوضعت يدها على بطنها من شدة تقلصها وهى تبحث عن شئً يخرجها
من هذا المأزق ,, وبحركه سريعه منها وضعت يدها الأخرى على فهما مدعيةً التقئ وركضت على دورة المياه !!...
فركض خلفها شيون ,, ولكنها كانت قد دخلت
وأغلقت الباب خلفها ,, وأخذت تقفز بالداخل وهى
تحك فى رأسها بِشده !!..

وحادثت نفسها بصوتٍ منخفض ومكتوم : ماذا أفعل أنا الأن ,, وكيف سأخرج من هذا المأزق !!...
وأيضاً لما قال لى البارحه أنه كان يشعر بالضيق منى ؟!
هل يُعقل بأنه قد علم شئ ؟!!
"ثم بعثرت شعرها " اييششش سأجن حقاً !!...

ثم ذهبت وفتحت صنبور المياه وأخذت تغسل وجهها ,,
ونظرت قليلاً لعينيها بالمرآه بعمق ثم أبتسمت إبتسامه ملئت
شدقيها وهى تحادث نفسها : وجدتها !!..

فتناولت المنشفه وتلاشت الأبتسامه من على وجهها وخرجت لشيون وهى ممسكه بمعدتها ,, حيث كان ينتظرها
فى الخارج بقلق شديد !!..
وحين رآها ركض عليها بلهفه : ما بكِ ؟ هل تؤلمك معدتك ؟!


أومأت فيورى له بنعم !!..

فوضع يدهُ على ظهرها : حسناً حبيبتى هيا تعال وأجلسِ ,, لقد طلبتُ عصيدة الأرز من مطعم جيد أعرفه قريبً من هنا ,, لأننى لا أُجيد صنعها !!..

جلست فيورى على الأريكه مُدعية الأعياء : ولما تعبت نفسك شيون أنا بخير ,, كنت سأصنع أى شئً هُنا !!...
 
فوضع شيون قبله حانيه على رأسها : أنا أعلم إنكِ
لا تجيدين صنع شئ !!..


فأبتسمت فيورى له بخفه وهى ترجع شعرها خلف أُذنيها
ثم تحدث بنبره متردده : شيون أسمعنى جيداً ,, لأننى سأقول لكَ الحقيقه ,, التى كنتُ أُخبئها عنك طوال الوقت !!...

فنظر لها شيون بإهتمام وأومأ برأسه وكأنه يقول لها
أنا أنصت إليكِ جيداً !!..


بينما ضمت فيورى يديها وأخذت تفرك أصابعها ببعضها بتوتر : فى الحقيقه شيون ,, أنا بسبب الذى حدث لى
فى الماضى ,, أصبح لدى عقد نفسيه كثيره
فأنا ظللتُ سنةً كامله لا اُحادث أحد ولا أقدر على التعامل مع الأخرين ,, ولا أخطو خطوه واحده خارج المنزل حاولت مراراً وتكراراً أن أنسىّ وأتعايش مع حياتى الجديده ,,
ولكن أبت ذاكرتى النسيان ,, ولم يكن لدى سوىّ اللجوء
إلى طبيبٌ نفسى ,, كى يأخذ بيدى قليلاً ويزيح ما تبقىّ بداخلى من حطام الماضى !!..
وفى الواقع هذا الطبيب ,, هو كيون سوك ,, أى سوكى
الذى كان يحادثنى منذُ قليل ,, فنحن أصبحنا أصدقاء قربين جداً !!..

شيون بدهشه : حقاً ؟! ياللراحه !!..

" ثم أبتسم بعمق وراحه شديده "


فتعجبت فيورى من موقفه : ماذا ؟! ياللراحه ؟!
هل أنت مرتاح الأن لأننى لدى مرض نفسى ؟!!

أشار شيون لها بيده نافياً وأبتسامته تزداد أتساع : لا لا ليس هكذا ,, أنا فقط أطمئن قلبى حينما علمت بأنه طبيبك وليس صديقك فقط !!...
" ثم نهض حينما سمع جرس الباب " لابد وانه الطعام
قد وصل ^^ ,, وذهب شيون باتجاه الباب ليجلب الطعام وبقوا معاً حتى فطروا سوياً !!..

بينما فى مكان آخر وصباحً مختلف حيث ذلك القصر الذى يتواجد بداخل حديقته ضحا ودونغهاى ووالده ,, حيثُ تجمعَ الثلاثه بكثير من المرح والسعاده حول مائدة فطار شهى
على الأرض وسط الحديقه !!...

وفى مكانً آخر حيث كان سوكى نائماً على ظهره ,,
فضل بأن يظل مستيقظ إلى وقت ذهابه إلى العمل ,, و يكاد يعصر عقله باحثاً عن طريقة علاج مناسبه لأكثر حاله
مرضيه مستفزه لديه ,, وهى فيـــورى !!

بينما فى الغرفه بجواره كان ييسونغ الذى ذهب فى نومً عميق ,, بعدما هاتف فاتن وتأكد من أنها بخير وستذهب للنوم هى الاخرى !!...


وبعد هذه الليله المليئه بالكثير من المفاجأت والتخبطات والأحباطات ,, عدت هذه الليله والأيام الثلاثه التى تلتها ولم يحدث شيئاً مميزاً بهما عدا أن دونغهاى حاول مراراً وتكراراً
معرفة السبب وراء حالة ضحا فى تلك الليله الأ أنها أبت تتحدث بشأن هذا الموضوع قط فاستسلم فى نهايه الأمر ,, وفى قرارة نفسه قرر بأن يحادث فيورى بهذا الشأن فمن المؤكد أنها ستكمل قطع الأحجيه الناقصه بشأن ضحا !!..

بينما كانت ضحا ايضاً تتجنب المكوث مع دونغهاى لوقتً طويل كى تتجنب حديثه بشأن هذه الليله التى لعنتها كثيراً !!..

وعلى نقيض ذلك كان شيون يتقرب من فيورى أكثر وأكثر ,, وأخيراً نجحت فيورى فيما كانت تريده ,,
وهو أن تصبح الهواء الذى يستنشقه شيون بين كل لحظه والأخرى !!..
بينما فى صباح باكر من اليوم الرابع أستيقظت فيورى
بكل نشاط وحيويه ,, توجهت سريعاً لأخذ حمام دافئ
ثم خرجت وتوجهت إلى خزانة الملابس وأنتقت من بين ثيابها أكثر شئ مريح ,, أن اليوم خاص جداً
وملئ بالعمل الجاد ففى مساء هذه الليله سيكون
حفل عيد ميلاد السيد لى والد دونغهاى !!

أنتهت من تبرجها وذهبت وأفتتحت المقهى وحدها
فمازال الوقت باكراً ,, ولم تشاء أن تزعج فاتن او ضحا
باكراً هكذا لأن لكلً منهما أيضاً عملً شاق اليوم ,,
فهذا الحفل مُهم للغايه لدى فيورى !!

وأول عمل قد قامت به كى لا يزعجها أحد أثناء العمل هو انها قامت بتعليق لافتة على باب المقهى تُفيد بأن المقهى اليوم محجوز بأكمله طوال اليوم مع اعتذار بسيط للعملاء ,,
رغم وجود هذه اللافتة لم تمنع أحد المتطفلين من الدخول
رفعت فيورى رأسها من شاشة الحاسب أمامها كى ترى من دخل واتسعت إبتسامتها حينما رأته !!


بينما فى المقابل ,, لم يبتسم أبداً هيوك جاى حينما رآها
بل انخطف لون وجهه ,,
 

فوقفت فيورى واتجهت نحوه
وابتسامتها تزداد اتساعاً وخبثاً : مرحباً بك هيوكجاى ,,
لقد دخلت لجحر الأفعى بقدميك ,, لم يجئ ببالك بأننى
قد يمكن أن أتواجد هُنا منذُ الصباح الباكر أليس كذلك ؟!!

فابتسم هيوك بتوتر شديد وبادر بالسلام قبل نشوب أشتباك بينهما الآن : مرحباً فيورى كيف حالك ^__^


وقفت فيورى أمامه وكتفت يديها إلى صدرها ورفعت
حاجبيها تعجباً مِنه :  بخير عزيزى ,, ماذا عنك ؟!


فتحدث هيوك بعجله وهمّ على الرحيل : أنا بخير كم ترين
والآن سأذهب ,, وداعاً !!..
 
التفت هيوك بكامل جسده بالفعل كى يذهب عدا إحدى قدميه
اللى وقعت تحت سيطرة قدم فيورى ,,
فعاد كما كان بجسده وهو ينظر لها بغضب وغيظ ,,
وما كان من فيورى إلا أنها رفعت له حاجبيها مع أبتسامه بسيطه وكأنها تقول له : فلتفعل ماعندك !!


فتحدث هيوك بغضب : ماذا تُريدين فيورى ,, ستلوثين الحذاء !!


انمحت الابتسامه مع وجه فيورى تماماً مع اتخاذها لملامحها الجاده : ماذا تُريد أنت هيوك ,, ولما تأتى دائماً لهنا لافتعال
المشاكل ,, ولما جئت فى ذاك اليوم وأخذت فاتن إلى الخارج
عنوةً ؟! ألهذا الحد افتعال المشاكل أصبح هوايه لديك ؟!
إن كان الأمر هكذا إذاً فلتفتعل المشاكل معى ,,
فأنا مثلك أهواها حد الأدمان !!

سحب هيوك قدميه حينما شعر بأن الضغط الواقع عليها
من قدم فيورى قل وتحدث بجديه هو الاخر : أنتِ وهى
من أوصلتمونى إلى هذا الحد فيورى ,, لمَ تدخلين
دائماً وتعطى للمشكله أكبر من حجمها ؟!

زادت الحده فى نبرة فيورى كثيراً وهى تجاوبه : لا هيوكى
أنا لستُ معتاده على التدخل فى شئون الآخرين إلى هذا الحد
وأنت تعلمنى جيداً ,, ثمَ إن فاتن ليست كالأخرين
ولن أقف مكتوفة الأيدى وأنا أراها تنهار وتقع تحت سطوة تهديدك هكذا !!

فنفذ صبر هيوك وأرتفع صوته : ولمَ لا تسمعنى وتسامحنى
ونعود كما كُنا ,, ماذا سيحدث حينها ؟ فقط ابتعدى
عنها فيورى أنت التى تقوين كرهها ضدى ,, وتُثيرين
اشمئزازها مِنى ,, فلتكفى عن هذا فيورى أحسن لكِ !!

فضوى صوت ضحكة فيورى عالياً فى المكان وأخذت تسخر مِنه : أووو أحسن لى ؟ أأعتبره تهديداً وأخاف ؟!
 
هيوك : اعتبريه كما تُريدين فيورى ,, وافعلِ ما شئتِ !!
 
فاقتربت فيورى مِنه ووضعت قدمها على قدميه مجدداً
وهمت بالكلام ,, ولكن قاطعها دخول بعض الأشخاص
يحملون الآلآت موسيقيه معهم ,,

فقال أحدهم وهو ماراً بجانبهم متوجهاً إلى الداخل : مرحباً فيورى ^^ !!

فيورى : مرحباً ,, سأنتهى من هذا الحديث وآتى لنبدأ التدريب فوراً !!

فوقف ونظر لها : حسناً ,, صحيح إن عازف الجيتار أصيب البارحه بوعكه صحيه ,, لهذا قد جلبت عازف آخر إنه
صديقٌ لى اسمه يونغ هوا ^^ سيدخل الأن !!

ثم دخلوا جميعاً ونظرت فيورى إلى هيوك ثمَ شاحت ببصرها
على باب المقهى حيثُ دخل عازف الجتيار حاملاً إياه على إحدىّ كتفيه,,
 


فسقط فم فيورى حينما وقعت عيناها عليه وكأنما هاله ضوئيه مُتوهجه حوله واتسعت حدقه عينها ,, بينما هز لهم الشخص رأسه كنوع من القاء التحيه فبادله هيوك التحيه بالمثل ,
بينما ظلت عيني فيورى مُعلقه بِه بإنبهار حتى كاد عُنقها أن يلتوح من التفاته إلى الناحيه الأخرى فضحك هيوك بخبث ,,
 

وأستغل أنشغالها وقام بدفعها بِشده وركض إلى الخارج ,, فانبطحت على الأرض وارتطم منتصف ظهرها بقدم الطاوله ,, فخرجت مِنها صرخه ألم مكتومه ,, ونهضت وهى تتوجع بِشده وممسكه بظهرها
وفوراً نظرت خلفها وهى تتلوى ألماً : هيوك ياإبن الساقطه ,, حقاَ سأسحقك ان وقعت تحت يدي أيها الزنيدق ,,
ثمَ علق بصرها على عازف الجيتار وهو يتأمل ديكورات المقهى المختلفه : حمداً لله أن هذا الصاروخ لم يرانى وأنا ينغرس رأسى أسفل الطاوله كالبصل والا كانت مهزله حقاً !!..

فجأه ظهرت فاتن بجوراها وهى تتأملها بتعجب وتضحك : فيورى مابكِ ؟! لما تقفين ممُسكه بظهرك كالحامل التى على وشك الولاده هكذا ؟!



وأخذت تقهقه عالياً ,, فاعتدلت فيورى فوراً بوقفتها
حينما رأت فاتن !!
وانفجر الدم بوجهها غيظاً : ياااا أنتِ آخر من تتحدثين حقاً تباً لكما ,, ثمَ لا شئ أن ظهرى يؤلمنى قليلاً ,,
" ثم تمتمت بيغيظ " كاد أن ينشف الدم بعروقى من الإحراج إذا كان رآنى هذا المنجنيق حقاً !!

فنظرت لها ببلاهه تدل على عدم فهمها لأى شئ : بـــوو منجنيق ماذا ؟! أنا لا أفهم شئ !!

فأشارت فيورى برأسها على عازف الجيتار : ياا اُنظرى أقصد هذا ,, إنهم يقولون أنه من سيعزف اليوم معى فى الحفل ,, إنه رائع حقاً ,, الا توافقينى الرأى ؟!


فنغزتها فاتن وهى تتفحصه : يا ما المميز به ,, أنا لا أرَ
به شيئاً مختلفاً ؟!
 
بادلتها فيورى النغزه ولكن أقوى : أيتها البلهاء أنتِ لم
تريه وهو ينظر يُلقى على التحيه بالامبالاه حينما دخل ,, حقاً شعرت بأنه متوهجاً وخارجاً لتوه من دراما موسيقيه !!

بينما خلعت فاتن حقيبتها الجانبيه ووضعتها على الطاوله : حسناً بارك فيورى ,, هذا ليس وقت اللهو هيا لدينا الكثير من العمل ينتظرنا لننجزه !!

فسحبتها فيورى من معصمها بحماس : ياا الوقت مازال
مبكراً فلنتعرف عليه اولاً !!..

وبالفعل قد ذهباً متوجهين حيثُ تتواجد الفرقه بجانب من المقهى ,, وبعدها انطلقا فى كل الانحاء ليهيئون المقهى كما ينبغى !!..

بينما الآن دقت الساعه عقاربها لتُعلن أنها الخامسة مساءً,, حيثُ كانت تمشى سيده شقراء ذات رداءٍ أسود قصير وصوت حذائها يُثير كُل من يمر بجوارها بالرواق التى تسير به !!...
كانت تسير بخطوات بطيئه واثقه وجريئه حتى وصلت إلى مكتب الاستقبال ,, حيثُ استقبلتها الموظفه
متسائلةً كيف لها أن تخدمها !!..

بينما أبتسمت لها بخفه ثم أردفت قائله : لدى موعد الآن مع السيد كيم هيتشول !!..

فنظرت الموظفه فى الأوراق أمامها ثم عاودت بالنظر إلى السيده الشقراء : سيده لى جين !!..

فأومأت لها بنعم .. بينما نهضت الموظفه وفتحت لها باب مكتب رئيسها مع ابتسامه عريضه : حسناً تفضلى سيدتى ,, الرئيس بإنتظارك !!..

دخلت السيده لى جين وأغلقت الموظفه الباب بينما
استقبلها هيتشول بترحاب !!...

فاقتربت السيده منه وصافحته : مرحباً سيد هيتشول !!..
أنا لى جين ^^

فابتسم هيتشول ببساطه : مرحباً بك ,, فى الحقيقه
لقد توقعتك أكبر من ذلك ,, لم يأتى ببالى إنكِ شابه
صغيره هكذا !!..
 

فبادلته لى جين الأبتسام : وأنا أيضاً ,, حينما سمعتُ عنك ,, ظننتك أكبر من ذلك بكثير !!..
" ثم نظرت له بطرف عينيها " لم يأت ببالى أنكّ صغيرً
إلى هذه الدرجه !!...

شعر هيتشول بقليل من الحرج من كلامها ولكنه
لم يعلم لما انتابه هذا الشعور ,,
بينما تنحنح ثم أشار لها على المقعد : حسناً تفضلى
سيدتى بالجلوس أولاً !!..

فجلست لى جين ووضعت حقيبة يدها على الطاوله أمامها
ثم نظرت له : فى الحقيقه أنا قد سمعت عنك وعن مجموعة شركاتكم ,, والكثير من حولى قد أشادو بِك .. وقالوا بأنك خير من سيستثمر أموالى فى المكان الصحيح !!..
ولهذا بعدما عدتُ من اليابان قد حجزت لهذه المقابله على الفور ,, ومن حسن حظى بأن الموعد كان قريب لأننى سأعود ثانيةً إلى اليابان ,, فزوجى يمكث هُناك !!..

هيتشول : أأووو حقاً ,, هذا شئٌ مفرح جداً !!..
فلطالما رغبتُ أن يصل صيت شركاتنا إلى اليابان ,,
يبدو بإنكِ ستكونين لنا ذلك الصيت هُناك !!..

فضحكت لى جين على عفويته بالكلام  وأخذوا يتبادلون الحديث ولنتركهم الآن ونعود مره اُخرى إلى المقهى !!..
حيثُ قد تغيير شكله كثيراً ,, وقد تهيأ لاستقبال الحفل
وفى الداخل لم يكن يوجد احد غير فيورى وفاتن وأعضاء الفرقه التى سيعزفون لفيورى حينما تُغنى !!..

حيثُ تقف فيورى أمام الفرقه وممسكه بيدها أوراق وقلم ,, وتعيد قراءة الأغنيه التى ستغنيها الليله ,,
لتتأكد من أنها تحفظها جيداً ,, ولم يمنعها التركيز فيما تفعله فى القاء النظر كل تاره واخرى على يونغ هوا !!...


فرن الهاتف بجيب بنطالها فوضعت القلم بفمها وأخرجت الهاتف ثم أمسكت بالقلم ثانيةً بيدها !!...

ثم تحدثت مع ضحكه عريضه : أأووووه سيد لى دونغ هاى ؟!! هل هذا أنت سيدى المشغول ؟! ألهذه الدرجه مشغول,, كى لا تأتى وتلقىِ نظره على ما فعلناه ؟!!

دونغهاى : أممم  بالفعل كنتُ مشغولاً كثيراً منذُ الصباح ,, ولكن يبدو أن حالتك فوق الممتازه الآن
أليس كذلك ,, أم يُهيأ لى ؟!!

فيورى : نعم ظنك بموضعه ,, ولكن الآن لم يتبق وقتٌ على ابتداء الحفله ,, هل قرأت رسالتى وجهزت لى كل
ما أُريده أم لا ؟!!

دونغهاى بصوتٍ هادئ : نعم فيورى فأنا قد جهزت كل شئ مسبقاً ,, ولكن هل لديكِ وقت قبل بدء الحفل ,, حقاً أُريد
التحدث معك قليلاً !!

فنظرت فيورى فى ساعة يدها : نعم لدى وقت بسيط ,,
فتأتى الآن سريعاً !!

دونغهاى : حسناً أنا أحدثك وأنا خارج المقهى سأدخل الآن
وداعاً !!

أنزلت الهاتف من على أُذنيها ونظرت خلفها وجدته قد دخل وجلس على طاوله فى ركن بعيد منتظرها ,,
ثم عاودت النظر إلى الفرقه : حسناً أنا الآن مستعده ,, فلتستعدوا أنتم للعرض الحى ,, ريثما أنتهى من شئ وآتىِ إليكم !!..
 
فنظر لها أحد أعضاء الفرقه من أسفل إلى أعلى ,, حيث كانت ترتدى فيورى حذاءً أرضياً منحوت وهوت شورت ويعتليه قميصٌ واسعاً وطويل ,, وترفع شعرها إلى الأعلى بقلمً والبعض متناثراُ منه بفوضويه !!..
 

ثمَ تحدث بسخريه : هل أنتِ متأكده بأنك مستعده ؟!
ألم تنوين الذهاب إلى لعب كرة القدم بذاك المنظر ؟!!..

بينما ضحكوا بقية الفرقه عليها !!..

انفجر الدم فى عروق فيورى من الحرج حينما نظرت
إلى يونغ هوا وجدته يضحك هو الآخر ,, فضغطت على أسنانها وهى تحادثه : نعم يابيض الدجاج العفن ,, وستقام المباراه على وجهك إن لم تخرس ,, وأتمنى بأن لا يسيل لُعابك على حينما يبتدى الحفل !!..

ثم رمقته بحده وذهبت حيثُ يجلس دونغهاى ,, وجلست
على المقعد المقابل له وعقدت حاجبيها تعجباً : مابك يارجل ؟
 
حيثُ كان يجلس دونغهاى شارد بذهنهُ فى ملكوت الكون ,,
ولكن صوتها أعاده إلى وعيهُ ثانيةً فاعتدل بجلسته
وحادثها بجديه :
فيورى هل أنا شخصً بى نقصٌ ما ؟!
أو شخصً لا تحبذ الفتيات الارتباط بِه ؟!

فتعجبت فيورى مِن تساؤله الغريب ,, ولكنها على
أى حال أجابته : لا دونى لما تقول هذا ؟ أنت شخصً
لا ينقصك شئ ,, وأن كنا تقابلنا منذَ زمن بعيد ونحنُ صغار
من المؤكد كنتُ سأقع بحبك !!
 
ثم غمزت له بمرح ,, كى تهون عليه ما به ,, والتى لم تعلم عنه شيئاً بعد !!

فتسائل دونغهاى من جديد : اذاً لماذا ضحا تعاملنى هكذا ؟
أنا بتُ لا أعلم هل تتدلل على أم أنها حقاً تكرهنى ,,
لدرجة أنها تتقيئ حينما ... حينمااا ..!!


فيورى : حينما ماذا ؟!

دونغهاى : حينما قبلتها ,, سأقص عليك ماحدث فى تلك الليله فيو كى تخبرينى ما الحل ,, أرجوكِ !!

وبدأ دونغهاى يحكى لها ماحدث وهى تنصت له جيداً ,,
حتى انتهى من الحديث وتسائل مجدداً : فيو أنا ايضاً
صديقك المقرب ,, وأنا حقاً مُتعب وعلى حافة الإنهيار
قولى لى ماذا أفعل ,, ولماذا تفعل ضحا هكذا
ولمَ حينما أقترب مِنها بقصد التودد إليها ترانى كوحش
كاسر يقترب كى يهاجمها ويأكلها !!


صمت دونغهاى وصمتت معه فيورى قليلاً مُثبته ببصرها
على الطاوله وأخذت تسترجع ما مضى لضحا بأسى شديد ,, ثمَ زفرت بضيق وكأن هموم العالم أجمع قد أتت لتتخذ مِن عاتقها مكاناً جيداً للإقامه فيه ,, فنظرت له وحاولت تهدئه مايدور فى عقلها قليلاً كى تستطيع التحدث ثم أردفت : لا اعلم من اين أبدأ دونغهاى ,, ولا أعلم ما الذى الذى يجب على قوله وما لايجب ,, ولكن أول شئ أُريدك أن تتأكد مِنه أن ضحا تُحبك حقاً حتى وإن لم تعترف بهذا لنفسها ,, والثانى هو أنها لم تفعل هذا لأنها خائفه مِنك أو تكرهك أو تراك وحش يُريد أذيتها كما قولت !!

ثم صمتت ليحثها دونغهاى على تكملة حديثها  بلهفه : والثالث فيورى أكملى !!

وأكملت فيورى : الثالث هو شئ ما حدث لها فيما مضى دونغهاى جعلها تخاف هكذا .. وهذا الشئ لا يمكننى الإستفاضه به دون إذن مِنها ,, ولا يمكننى قول شئ أكثر من ذلك لأنه لن يفيدكم بشئ , يجب عليها أن تقص لكَ بنفسها كى تستطيع التخلص مِن مثل هذه الحاله !!

أخذ دونغهى يهز برأسه يميناً ويساراً : أنا لا أفهم شئ ,,
لقد غرقت أكثر فى دوامتى بسبب حديثك فيورى ,
أرجوكِ ساعدينى أكثر من ذلك !!


اعتدلت فيورى فى جلستها واقتربت مِنه قليلاً : أسمع دونغهاى كما قولت فى بادئ الحديث بأنكّ أيضاً صديقى
وبالفعل أنا ساأُكد لكّ ذلك ,, وأيضاً أنا حقاً أُريد لكما الارتباط الجدى لذا أنا سأساعدك كى تستطيع مساعدة ضحا والبدء سوياً فى حياه مشتركه بينكما أعمدتها الأساسيه هى الثقه التامه بالآخر !!

فأومئ لها دونغهاى يحسها على تكملة الحديث ,,
بينما أكملت فيورى بعدما صمتت لوهله : ولكن أنا لدى شرط !!

وعلى الفور أجاب دونغهاى دون تفكير : أنا موافق سأفعل لكِ
أى شئ !!


فيورى : أولاً هل أنت واثق بى دونغهاى ؟!

دونغهاى : بالطبع فيورى أثق بكِ !!..

فأكملت فيورى بمنتهى الجديه : إذاً كما أرسلت لكَ فى الرساله أننى أُريد فقط الصور التى لديك ,, وفوق هذا أُريد أى أوراق خاصه بشركة هيتشول ووالده ,, وأُريدك أن تُخرج نفسك كلياً بدءً مِن الأن وأنا سوف أُنفذ كل شئ كما خططنا !!

فعقد دونغهاى حاجبيه وبدا على وجهه عدم الرضا على حديثها ,, ولم تُعطه فيورى فرصه للتحدث حينما قالت : أنا سأضمن لكَ بحياتى دونغهاى بأن نارك ستنطفئ وأنتَ تشاهد الرجل الذى كان سبب فيما حدث لكَ ولوالدك ينهار وتنهار معه كل قوته وجبروته بين لحظه والاخرى !!..
فقط ثق بى ,, وأبعد نفسك خارج هذا الصراع ,, فأنا لا أريد لكَ أن تتأذى ثانيةً ,, وأيضاً أُريدك فى الفتره القادمه ان تهتم بعملك ووالدك وضحا ولا تشغل بالك بشئٍ غيرها ,, مهما حدث لا تظهر نفسك بالصوره لهذه العائله ,, هم خطر حقاً دونغهاى  !!..

فشعر دونغهاى بقليل من الغضب ثم تحدث بنبره شبه عصبيه : ماذا تقولين فيورى ؟! هل تطلبين منى بأن لا أؤذى نفسى ؟! بينما أنتِ ستفعلين ؟! أنت كنتِ تريدين ان أتراجع عن تقدمة هذه الوثائق التى ستقضى عليهم للقضاء ,, اذاً تراجعى أنتِ الأخرى عما ستفعلينه كى لا تؤذى بنفسك ايضاً !!..


فتحدثت فيورى بنبره صارمه قويه : دونغهاى أنت لديك والدك الذى يحتاج إلى راعيتك ,, ولديك أيضاً الفتاه التى تحبها ولديك شركتك وأموالك ,, كل هذه الأشياء سيستخدموها كسلاح ضدك للضغط عليك ,,
بينما أنا لا يوجد لدى شئً لأخسره الأن ,, ولا تنسى بأننى
قد حصنتُ نفسى جيداً بسلاح منهم !!..
لذا فقط ثق بى ,, فأنا واثقه بأن هذه الصور والشائعات التى ستنتشر كفيله بزعزعة مجموعة شركاتهم بأكملها ,,
" ثم ضيقت نظره عيناها " بل ستفعل أكثر من ذلك ,, وأن لم تفعل حينها سأقدم الوثائق بنفسى للقضاء ,, لذا فقط ثق بى وشاهد ما سأفعل فى الأيام القامه !...

تنهد دونغهاى بقلة حيله لأنه يعلم بأنه مهما تحدث لن يستطيع تغيير شئ مما يدور بداخل رأسها : حسناً فيورى ولكن أنا هنا دائماً بجوارك ,, ولا تفعلى اى خطوه بدون علمى وفى أتم الاستعداد بأمدادك بـِ أى مساعده تريدينها !!..


فقهقت فيورى عالياً ,, ثم تحدثت بنبره غليظه قليلاً : بارك الله فيك يا ولدى رجلٌ والرجال قليلون ^__^ !!..

فجعلت دونغهاى أيضاً يضحك بِشده على طريقه حديثها ,, ثم توقف عن الضحك وتسائل بالهفه : هل ضحا هُناك الآن ؟!

أومأت له فيورى إيجاباً : نعم ,, لقد رأيت الأشياء
التى جلبتموها سوياً قبل أن ترتديها لذا لاتقلق !!

ثمَ تناولت القلم القابع بشعرها وأخذت تحك به رأسها وهى تتحدث : والآن أذهب لكِ تجهز وتأتى بوالدك ولا تنسى بأن تأتى بسياره اجرى , كى تُبعد سوكى من الحفل لفتره من الزمن وتُجبره بأن يأخذك أنتَ ووالدك لإيصالكم للمنزل ,, وأنا سأذهب أيضاً لكِ اجهز !!
ثم وقفت :  واه لن أُنبه عليك ثانيةً دونغهاى لا أُريد أى أنفعال بالحفل وأريد مِنك التجاهل التام لما سيحدث ..
لا نُريد لفت نظر سوكى إليه كى لا يفسد ما خططنا له !!

فوقف دونغهاى هو الآخر يهمّ بالرحيل : حسناً لا تقلقِ لن أفسد شئ , وسأبعد سوكى من الحفل فور انتهاء أُغنيتك , ولكن هل تحبينه ؟! 

فلمعت عيني فيورى بِشده وأبتسمت بلطف : نعم دونغهاى اُحبه كثيراً فهو سندى فى هذه الحياه !!
 

بادلها الأبتسام : حسنا إلى اللقاء
الآن وأنتبهى على نفسك جيداً !!
 
ذهب دونغهاى وذهبت فيورى إلى فاتن حيث كانت
تستعد هى الأخرى فتسائلت فيورى : فاتن هل كل شئٌ
جاهز ؟! هل هذه الكاميرا جاهزه الأن ؟!

أومأت فاتن لها إيجاباً : نعم لا تقلقِ كل شئٌ جاهز الآن ,, عدا أنتِ فيورى !!..

فيورى : حسناً سأذهب ولكن لا تنسى ما اتفقنا عليه ,, لاأُريد لوجهى أن يظهر فى أى صوره ستلتقطينها !!..

فاتن : لا تقلقى لن أنسىّ ,, هيا لتذهبي الآن واستعدى
جيداً فالوقت ليس بصالحنا الأن !!..

أومأت فيورى لها : نعم لديكِ حق ,, كان يجب أن أكون مستعده من الآن ,, لذا أنا ذاهبه ,, وأن حدث شئ حادثينى على الفور !!..

فاتن : حسناً لا تقلقى لن يحدث شئ ,, هيا اذهبِ !!..

فذهبت فيورى ركضً كى تستعد جيداً إلى ما تنوى فعله فى هذه الليله ,, بينما نعود ثانيةً إلى هيتشول والسيده لى جين حيثُ كانوا مازلوا يتناقشون فى العمل وما يرتبط به ,,
بينما نظرت السيده بطرف عينيها فى ساعة معصمها فوجدتها السابعه مساءً !!..

ثم حادثت نفسها بتوتر وهى تنظر إلى حقيبتها على الطاوله : لما لا يرن هذا الملعون ,, هل يمكن أن يكون قد أُغلق !!..
ثمَ عاودت النظر إلى هيتشول وهمتّ بالكلام ولكن قاطعها صوت رنين الهاتف فى حقيبتها !!..
فـَ اعتذرت مِنه كى ترد على الهاتف ,, ثمَ أخرجته من الحقيبه وبدأت فى التحدث !!..

السيده لى جين : مرحباً شى آبوچى ,, أنا بخير ماذا عنك ؟!

نعم آبونيم بالطبع أنا بخدمتك ,, فأنا بكوريا الآن !!..
حسناً لحظه واحده لأدون الإسم والعنوان !!..

" ثم أشارت لهيتشول وعلى الفور قد فهم عليها
و أعطاها هيتشول ورقه وقلم "

ثم عاودت الحديث على الهاتف : فلتتحدث آبونيم أنا معك الآن !!..
بارك فيو- رى ,, نعم لقد دونته ,, ما عنوانها اذاً !!..
ثم دونت العنوان على الورقه أسفل الإسم ,, وتحدثت : ولكن آبونيم أنا حقاً اعتذر أنا لا أعلم أين يوجد هذا المكان ,, أنت تعلم بأننى لا أقيم بكوريا منذُ الطفوله !!..

" ثم صمتت قليلاً ,, لتستمع إلى الآخر "

وفى أثناء ذلك ما أن نطقت بإسم فيورى أمام هيتشول حتى تصلبت حركة عينيه ,, وتوقف معها نبضه
واحتبست أنفاسه بداخله ,, وكأنه تحول إلى صوره فوتغرافيه ,, فحينما مر ذلك الأسم على مسامعه ,, فأنه لم يمر مرور الكرام ,, فأحيا بداخله مشاعر قد دفنها منذُ زمن ,, فأخذ ينصت إلى مكالمة السيده بإهتمام بالغ وقد ثبت ناظريه على الورقه التى أسفل يدها !!..


بينما عاودت السيده الحديث : حسناً لا بأس ,, سأفعل ما بجهدى كى أصل إليها وأحاول أقناعها ,, ولكن ألا توجد طريقه أخرى للتواصل معها !!..
ألا يوجد لديك رقم هاتفها ؟! مقهى ؟! مقهى ماذا ؟!

أها عنوان مقهاها الذى تعمل به الآن ؟! حسناً فلتعطيه لى
من المؤكد أن الوصول إليه سيكون أسهل بكثير من المنزل !!..

فأخدت تدون العنوان على الورقه وبعدها تحدثت : Acacia هل هذا اسم المقهى ؟!!

" ثم نظرت بطرف عينيها إلى هيتشول الذى كان ينظر إلى الكلام الذى تكتبه على الورقه "
 


ثم أكملت حديثها : حسناً آبونيم,, سأنتهى من عملى الآن وسأذهب للبحث عنها ,, وحينما أجدها سـَ التقط صوره لها وأبعثها إليك على الفور ,, لتتأكد إن كانت هى أم لا !!..
ديييه إلى اللقاء آبونيـم !!..

أغلقت المكالمه وأمسكت بالورقه وأخذت تنظر إليها بحيره ,,
ثم تنهدت وتمتمت بصوتً منخفض : ولكن كيف سأصل إلى هذا المقهى أنا لا أعلم الكثير هُنا !!...
بينما ألتفت إلى هيتشول حينما سمعت صوته يتحدث بشئً ما ولكنها لم تسمعه جيداً : مـاذا ؟!

هيتشول وعينيه ما زالت مثبته على الورقه بيدها ويبدو على وجه بأن آحدهم قد سلبَ منه عقله وتركيزه : سآتى معك !!..

عقدت السيده حاجبيها متعجبه : لما ؟! لما تُريد المجئ معى ؟! هل تعرف هذا العنوان ؟!

أومأ هيتشول برأسه نافياً بهدوء : لا .. ولكن سنعثر عليه سوياً !!..

فأعادت السيده الورقه والهاتف إلى حقيبتها : ولكن أنا لا أُريد أن أعذبك معى ,, سأحاول الوصول إليه بعدما ننتهى من اتفاقنا سوياً حول العمل !!...

فنهض هيتشول من على مقعده : فيما بعد ,, سنحدد مقابله ثانيه فيما بعد لنكمل حديثنا ,, والآن دعينا نذهب للعثور عليها !!

فنهضت السيده وهى متعجبه جداً : حسناً ولكن أأنت بخير سيد هيتشول ؟!!

هيتشول وقلبه يرتعش بداخله : لا ولكن سأكون بخير حينما نصل إلى هُناك ,, هيا بنا !!..


فنهضت السيده خلف هيتشول ولكن قبل أن يخرجا من المكتب توقف وألتفت إليها : ولكن ماذا تُريدون من فيورى؟!

فجاوبت لى جين على سؤاله بتعجب : إن والد زوجى يعمل فى مجال الترفيهه فى اليابان وعلى ما يبدو أنه يريد التعاقد مع هذه الفتاه ,, لأنه قد سمع بأن لديها صوتً رائع
بالإضافه إلى جمالها !!..
فهو يريد رقم هاتفها لكى يحادثها شخصياً ,, لأنه لا يملك الوقت كى يأتى إلى هنا بنفسه ,, ولكن لما يدك ترتجف هكذا  هل أنت تعلم من هذه الفتاه ؟!

فنظر هيتشول أيضاً على يدهُ الممسكه بمقبض الباب وترتجف ,, بل كل جسده يرتجف تأثراً لارتجاف قلبه ,,
ثم تجاهل سؤالها وفتح الباب وخرج : هيا بنا الأن !!..

خرج الاثنان من المكتب وتوجها فوراً إلى المصعد ,, بينما كانت تجلس الموظفه التى استقبلت لى جين على مقعدها والهاتف على أذنيها !!..
فوضعت يدها على فمها ثمَ تحدثت : مرحباً ,, الآن قد
خرجا لتوهم .. حسناً إلى اللقاء !!..

أغلقت الموظفه المكالمه وعادت إلى عملها ,,
بينما وصل هيتشول و السيده لى جين إلى آخر الرواق حيثُ وقفوا فى انتظار المصعد الذى كان آتياً من الأسفل ,, وحينما وصل المصعد وفتح بابهُ !!..
كانت هُنا المفاجأه التى نزلت على السيده لى جين كالصاعقه من السماء ,, جعلتها تتخشب بمكانها ,, ولم تقوى على الحركه أو إبعاد ناظريها على الشخص الذى كان بالمصعد !!...

وما ان رآه هيتشول سقط فمهُ من المفاجأه ايضاً فأخذ يصرخ به بسعاده : ييسونغ أيها الأبله ,, وأخيراً قد تكرمت وتعطفت ووضعت قدميك بالشركه , ما هذه الزياره الغير متوقعه ؟!..


خرج ييسونغ من المصعد فاتحاً ذراعيه : هيونغ لقد اشتقتُ لك كثيراً ,, لذا قررتُ أن تكون زيارتى مفاجأه لك !!..

فأستقبله هيتشول بين ذراعيه : وكانت أجمل مفاجأه لى ,,
وقد جئت بوقتك هيا فلتأتى معنا ,, سنحتاج لخبرتك
فى البحث عن مقهى ما !!..

بينما فوراً وضعت لى جين يدها على فهمها وأخذت تسعل ووجهها قد احمر بِِشده ,, فانتبهوا لها !!..

بينما وضع هيتشول يده على كتفها بقلق : ما بكِ هل أنت بخير ؟!

فأومأت لى جين برأسها نافيه ثمَ لوحت له بأنها لستُ بخير فأمسك هيتشول يدها لتستند عليه ومازلت يدها الخرى تغطى بها فمها !!..

ثمَ نظر إلى ييسونغ : ييسونغ هل يمكن بأن تأتى بقنينة ماء من مكتبى فى آخر الرواق  ؟!!

فأومئ ييسونغ بلإيجاب : نعم هيونغ بالطبع لحظه واحده !!

وما إن ذهب ييسونغ بإتجاه المكتب ,, حتى رفعت لى جين رأسها , وهى تلوح بيدها أمام وجهها طالبةً بعد الهواء : يا إلهى كدتُ أن أختنق حقاً !!

هيتشول : ما بكِ هل لديكِ حساسيةٌ ما !!

فلمعت عيني لى جين حينها وأردفت قائله : نعم نعم لدى حساسيه شديده ويجب أن آخذ الدواء الآن وإلا سأموت اختناقاً لا مجال , لذا أنا سأذهب سيد هيتشول وسأحادثك على الهاتف حينما أصبح بخير !!

وهمت بالدخول إلى المصعد ولكن منعتها يد هيتشول : ولكن ألن نذهب لنعثر عليها !!

فنظرت لى جين بإتجاه الرواق حيثُ ذهب ييسونغ بتوتر وقلق شديدين : أرجوك دعنى أذهب الآن أنا متعبه جداً ,,
لا يمكننى البحث عنها اليوم !!
ثم اكملت بإبتسامه مصطنعه: ولكن إذا أردت أنت الذهاب للعثور عليها وجلبت لى رقم هاتفها ,, ستكون أسديتّ لى معروفاً كبيراً !!

فوافق هيتشول على الفور : نعم بالطبع سأذهب لها الآن ,, ولكن فقط أعطينى الورقه المدون بها العنوان !

على الفور فتحت الحقيبه وأخرجت الورقه وأعطتها له
ثم نظرت ثانيةً بإتجاه الرواق وجدت ييسونغ أتٍ نحوهما
فانحت له سريعاً : والآن سوف أذهب وسأحادثك غداً !!

ولم تنظر إجابه منه وركضت داخل المصعد وتوجهت إلى الأسفل ,, وما إن أُغلق باب المصعد حتى وقف ييسونغ بجوار هيتشول متعجباً : هيونغ ما بها ؟! لما ذهبت ركضاً هكذا ؟! ومن هذه ؟!

فهو لم يستطع رؤية وجهها لأنها كانت تغطى جزءًا من وجهها بيدها ,, والجزء الآخر قد غطته غرتها المنسدله
على جبتها !!...

فنظر هيتشول إلى الورقه بيده بِسعاده بالغه ثم أردف قائلاً : لا أعلم ما بها ,, ولكن أنا أشعر بأنها كانت هديه السماء لى !!
فتعجب ييسونغ أكثر : هيونغ ما بكَ أنت الآخر ؟!
وأين كنتما ذاهبان ؟!

فى أثناء ذلك قد وصل المصعد أمامهم ثانيةً ففتحه هيتشول ودفع ييسونغ بداخله : سأشرح لكَ كل شئ فى الطريق !!


وتوجهـوا الإثنين حيث البحث عن المقهى وفيـــــورى !!
ـــــــــــــــــــــــــــ(-ــ-)ـــــــــــــــــــــــــــ

لقطات من الفصل القـــــادم
 
: الأولى كانت لك ,, والثانيه حتماً ستكون عليك !!

: لا تخافى فيورى ,,
 ولا تتوترى هكذا , أن يدك ترتجف

: كارثه فيورى !!...

: أأنت ؟! أنت ماذا تفعل هنا كيم هيتشول ؟!..

: ولم يبقى فى الحياه من ألم ومراره ما لم تتذوقيه فيورى ,,

: فى الحقيقه أنا قد اردتُ توديعكم جميعاً , لأننى سأسافر إلى الصين بعد أيامً معدوده ,   

: بووووه سوبر جونيورك ؟! ولما جونيورك وحدك ؟!. أنهم جونيورنا
 جميعاً !!...

: لقد أخذت سوكى الأن وخرجنا للتو ,, امامكم القليل من الوقت لأنهاء المهمه ,, فاايتينـــغ ^^ !!

: نعم معك حق ,,
هيا لنخرج إذاً لكِ أجعله يلهث ككلبٌ يركض فى يومً حار !!...

: آآهـ أشتقتُ لكِ فيورى ,, أشتقت لكِ حقاً لا تبتعدى !!

: إذ لم يكن ماذا ؟!

: إذ لم يكن أغتصاب !!

: عن من تتحدث الأن ؟!. ومن هذه التى أهددها بالقتل ايها الغبى ؟!..

شيـون من خلفها : فيـــــوووورى ؟!!..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤

[img]URL IMG[/img]

تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ