الجمعة، 8 أغسطس 2014

••● لعنــة أنتـقــام εïз الفصــل الأول ●••




(( لعنــة أنتقـــام .. الفصـل الأول ))




بعنــــوان ...

((  رحله إلى الماضـــى  ((





 هُنا فى هذا المكان الذى,, طُليت جميع حوائطه بـِ ألوان الربيع الزاهيه التى تُعطى أحساس بالدفء ,, الأ أن هاله شديده من الحزن والظلمه والأكتئاب تُطغى عليها و تُعطى أحساس بالتشاؤم .. وكأنه منزلٍ مهجوراً لا روح فيه
برغم تسلل أحدى خيوط الشمس الذهبيه من بين ستار نافذة الغرفه التى يتوسطها سريرٌ ذو شكلً كلاسيكىِ
لُتنير المكان قليلاًوتهديه بعضاً من الدفء والطمأنينه !!..



حيثُ بدىَّ السرير بدىّ غير مُرتب وكأن احدهم مستلقى أسفل غطأه .. لم يظهر اىً من ملامحه فقط شئً
ما بارز من اسفل الغطاء .. وللوهله الأولى يُعطى للناظر إليه بأن الأشباح تحوم من حوله !!...



ولم يقطع هذا المشهد الذى كان يسوده الصمت التام سوىّ رنين الهاتف الذى يقبع على منضده بجانب السرير
  فبدأ الغطاء وماأسفله بالتحرك ببطئ !!..




أخرجت رأسها بشعرها الفوضوى من أسفل الغطاء بتكاسل وضجر شديدين ,, فأكثر ما تكرهه هو أن تستيقظ فى الصباح على صوت رنين الهاتف المزعج دائما بالنسبه لها  تناولته وهى تتأفأف وتلعن نفسها  فأنها دائما ما تقوم بغلقه قبل نومها !!  كى لا يزعجها احد وبما انها شربت البارحه حد الثمل فنسيت ذلك !!

 فتحت نصف عين ونظرت إلى شاشة الهاتف ووجدته
 " طبيبى "


ردت بعصبيه وهى تنعت بداخلها على ذلك الأزعاج منذُ الصباح الباكر : نعـــم !! ماذا تريد ؟! هل رأيتنى بحلمك لتتصل بهذا الوقت ؟!!





___ : لا ليس هكذا ولكن كدت أن أموت قلقاً عليكى حقاً  منذُ أن حادثتينى البارحه وأنتِ ثمله  ولكن الأن قد أطمأنيت لذا بـِ إمكانك ان تعودى للنوم ثانيةً
 وسأحادثك حينما تستيقظين !!..



ردت بصراخ وضجر : ياا لقد اوقظتنى من النوم والأن تقول لى إنكَ ستغلق ؟!.. وإن بإمكانى النوم ثانيةً ؟!!!





____ : حسناً لا تغضبى هكذا ماذا فعُلت لكِ لكى أتلقىّ منك كل هذه العصبيه وهذا المزاج الحاد ؟!!
لما تفعلين هذا بى دائماً ؟!..



____ : وماذا فعُلت انا الأن ... سأقول لك حلً جيد الأن أيها السيد .. أنا سأغلق وسأذهب للنوم كما قلت ليس لدى النيه بـِ ان اعكر يومى منذُ الصباح !!..





اغلقت المكالمه بل أغلقت الهاتف وهى تبعثر فى شعرها بفوضويه أكثر ما هو عليه  !!





فعلىًّ مايبدو أن ضميرها يؤنبها كما يحدث فى كل مره  عن طريقه معاملتها  لهذا الشخص !!..
 أو كما تُسميه على هاتفها بـِ طبيبها .. ولكن ما أن تسمع صوته أو تراه تحادثه بعكس ما بداخلها رغم أنها تحاول بكل ما لديها الأ تعامله هكذا ولكن كل محاولتها تفشل فشلاً ذريعاً !!...




ثم حادثت نفسها : آآهـ لما اعاملك هكذا ؟!!
أنا فقط كنتُ اقصد بأنى قد استيقظتُ بالفعل وبإمكانك التحدث ولكن ها انا مجدداً اتفوه بالتراهات !!..

حتى لا أتحدث بما داخلى .. أنت حقاً أصدق وأرق مخلوق قد قابلته فى حياتى .. فأنت بجوارى منذُ وقت طويل
دون ملل او كلل !!..



ولكن أنا حقاً لا أُريد هذا !! فمنذ اول يوم تقابلنا به تعاملنى على اننى حبيبتك وأنا لا أُريد هذا .. أن اصبحت بيوماً ما حبيبتك بالفعل سنخسر بعضنا بعدها لا محال
وأنا ابداً لا أُريد خسارتك فمنذُ أول يوم رأيتك
به وأنت اصبحت " طبيبى " !!


من غيرك سيقوم بمواساتى وبمدواة جراحى بعد أن أخسرك !!.. ليس لى احدٌ سواك !!..



ثم تمددت على ظهرها وأغمضت عينيها لكِ تتذكر أول يوم رأت به طبيبها الخاص !!...







أستيقظت متأخره فى ذاك اليوم نظرت
إلى ساعة هاتفها .. فشهقت وذهبت إلى الحمام ركضاً 
ثم تجهزت وأخذت حقيبتها على كتفيها وركضت بالشارع وهى ترفع بشعرها العجرى الشديد السواد إلى الأعلى وربطته كى تستطيع الركض جيداً .. وتلحق بموعد القطار الذى سيغادر مدينه سيئول العاصمه فى تمام الثانية ظهراً متجهاً إلى مدينة بوسان !!...




فكانت تتوق شوقاً الى رؤية خالتها كثيراً
 لذا قررت الذهاب إليها فى هذا اليوم !!...



صعدت درج المحطه الخارج ركضاً مما جعلها تصتدم
بـِ أحدهم ,, فوقع هاتفها وهاتف هذا الشخص واشياءً أُخرى كانت بيدها !!..

 ومن كثرة قلقها من أن يفوتها القطار لملمت كل شئ وقع أرضاً سريعاً وتابعت ركضها بالامبالاه ,, دون النظر 

أو الأعتذار لهذا الشخص !!...


ولما ستعتذر تلك النرجسيه ؟! هى لا تعتذر ولا تأسف لآحدهم مهما فعلت به من أخطاء !!..



ومن حسن الحظ لقد لحقت به فى أخر دقيقه وجلست بمقعدها وهى تلهث من كثرة الركض !!...





 وما من ثوانى حتى نهضت ثانيةً وركضت نحو الباب كى تنزل من القطار الذى بدأ فى التحرك لتوه لذا لم يكن سريعاً بل كان بطيئاً قليلاً 
كانت ستقفز بالفعل ولكن مدت يد احدهم وأوقفتها
على أخر لحظه !!...






فنظرت له وعينيها تُقدح شرراً وصرخت بِه : يــاااا !!.. أيها الأخرق ماذا تظن أنكَ فاعل ؟!!...







____ : أنا أعتذر ولكن هذا خطرً حقاً !!..





فحاولت كبح غضبها كى لا تدفعه هو خارج القطار فتحدثت من أسفل دِرسها : ومن أنت لكِ تدخل نفسك بشؤون الأخرين ؟!






فتنحنح هذا الشخص وهو ينظر إلى يدها : احــم انا صاحب هذا الهاتف الذى بيدك !!




فنظرت حينها إلى الهاتف بيدها ثم إلى الشخص ثم شعرت بالخزى قليلاً ولكنها تجاهلت هذا الشعور لترد عليه بشعور أقوى !!






مدت يدها بالهاتف رافعةً ذقنها إلى أعلى : حسناً ها هو  لقد لملمته بـِ اشيائى دون قصد وعندما رأيته هممت بالنزول كى أُعيده ,, لك ولكن أنت قُمت بمنعى !!..




____ : حقاً ؟!.. هل لهذا كنتِ تُريدين النزول من القطار بعدما تحرك ؟!!





ربعت يدها ببرود : نعـــم !!





فتحدث الشخص بنرة أندهاش : وااااه يبدو أنك جريئه جداً ولا تخافى شيئاً ؟!






فردت عليه بنفس النبره : هذا صحيح لا يوجـد شئ بهذا العالم يخيفنى !! والأن أخذت هاتفك وأنتهى كل شئ !!.
 

ثم تركته وذهبت وجلست بمقعدها مجدداً !!...

أخرجت سماعات الأذن من حقيبتها ووضعتها فى الهاتف ثم أُذنيها وأمالت رأسها على شرفة القطار تستمع إلى أغانيها المفضله وذهبت برحله إلى الماضى !!

إلى عالم أخر !!


عالم مضى عليه فتره ,, حيثُ عبثّ بداخلها الحنين والأشتياق لوالدتها ,, فأخذت تتذكر اخر أيام من حياة والدتها !!.. وعادت بذاكرتها إلى الوراء منذُ أكثر من ثلاثة سنوات !!





حيثُ ذلك اليوم الذى ذهبت به هى ووالدتها إلى التسوق



كانت فى ذلك اليوم تركض فرحاً داخل أحدىّ التجمعات التجاريه بالتحديداً داخل آحدىّ محلات فساتين السهره وصوت ضحكاتها يضوى كالنغمات فى الأرجاء !!

أنها تبدو كالفراشه التى تطير بين زهره وأخرى بتناغم ورقه !!
أنها بالفعل زهــره مـن نوعٍ فريد تسمىّ
 بـِ
فيــــــــورى !!..

___ : هههههههه أووماه ماهذا لا اُريده انه مبالغ فيه ,, ومتعرى الظهر كثيراً !!

الأم : إبنتى أنه يوم خطبتك يجب أن تكونى فى أبهى طله به ,, يجب عليك الظهور يومها انثى كاملةً ,,
لا أن تظهرى بمظر الرجال الذى يتلبسك الأن !!..

___: لا أومااه لا أُريد أنا أُحب أن أكون على طبيعتى ,, وأن ألبس شئ يريحنى فى الحركه ,, سنأخذ هذا الذى بيدى ,, لا بديل عن رأى فا أنا التى ستردتى لا أنتِ !!

ثمَ أخذت الملابس التى اختارتها وذهبت لكى تقوم بدفع ثمنها ^^ إنها فرحه جداً !! وعلى مايبدو أنه لا يوجد آحد فى هذا الكون سعيد مثلها
^___^ !!

 لهذا هى تذهب قفزاً كا الأطفال ,, لذا لا تستعجبون خطواتها العجيبه تلك !!
توقفت عند ماكينه دفع الحساب ,, بينما نظرت بجوراها إلى الفتيات التى يشتغلن بالمحل ,, والآتى قاموا بمساعدتها فى الأختيار !!..

____ :
آآآهـ نسيت أن أُعرفكم بى أنا .....

الأم : فيــــورى إبنتى انتظرى لا تركضين هكذا !!

____ : أها صحيح كما سمعتم أنا فيــــورى ^___^ !!









آآه أنا سعيـده جداً لقد أنتهيت مؤخراً من أختبارات السنه الأولى من الجامعه وستتم خطبتى على حبيبى بعد الغد ^^ فهو يكبرنى ببضع سنين !!..

وبعد أن أنتهى من الجامعه سنتزوج على الفور !!!...
 نعم هكذا اتفقنا !!.. ولهذا سيأتى هو وعائلته لخطبتى رسمياً !!.. وأنا الأن أستعد جيداً لهذا اليــوم !!


 ثم حدثت نفسها بصوت منخفض بعد مباركات
الفتيات لها :
بالتأكيد سأعيش أجمل وأسعد سنين عمــرى ,, لقد تبقىّ يومً واحدً على موعد خطبتنا وبالتأكيد لن أشعر بمروره من فرط سعادتى ^^




ومر هذا اليوم بسلام وجاء اليوم التالى وهو السابق ليوم الخطبه !!...


فيورى بترجى وعيون دامعه : أومــاااه أرجوكِ لا تفتعلين المشاكل ثانيةً مع أبى ,,  من هنا لبعد الغد هاا أرجوكِ أوماه ,, أنا اتوسل إليكى لا أُريد أن يجن جنونه ويغضب علينا قبل أن يأتى حبيبى وعائلته !!




الأم بغضب : هل تقولين بأننى من أفتعل المشاكل ؟!..
لا ,, أنه هو الذى يفتعل دائماً المشاكل ,, هو بذات نفسه عباره عن كتلة مشاكل ,, لما لا يبتعد فقط كما كان ويخرج من حياتنا ,, فا أنا أكرهه  
آآه كم أود قتله كى أتخلص منه وإلى الأبد !!






تحدثت فيورى وذقنها يرتعش كا الأطفال : أرجوكِ أوماه !!! لاتقولين هذا على أبى ثانيةً أمامى   :(!!...




الأم : حقاً هل تخافين عليه الأن ؟! هل نسيتِ كم عانينا بحياتنا بسببه ؟! هل نسيتِ عندما تركِك وأنتِ طفلةٌ فى السابعه من عمرها ؟!


بعدما تزوج بآخرى وذهب خارجً وأنقطعت أخباره تماماً ,, ولم يعد الأ بعد عشر سنوات ,, عندما فشل بعمله هُناك وبعدما ضاقت به الحياه ذرعاً خارجاً عاد إلينا ثانيةً لكى يذيقنا مُر العذاب من عصبيته وحدة مزاجه ؟!...






فيورى بعيون دامعه وصوتِ مرتجف : لا أوماه أنا لم أنسى شئ مما فعله أبى بنا ,, لم أنسّ ولو دقيقه واحده ما عانيناه بسببه ,, أنا فقط لا أُريد أن يعلموا عائلة حبيبى بشئً من هذا ؟!


أن عائلته محافظه جداً ولو علموا بأننا عائله مففكه بهذا الشكل ,, على الأرجح لن يتم هذا الزواج ,, أن العائله المترابطه شئً مقدس بالنسبةِ لهم ,, ولا أُريد أن تهتز صورتى أمامهم !!




أجتذبتها الأم إلى حضنها ورتبت على ظهرها بحنان لتبث الطمأنينه فى نفسها : حسناً أبنتى اهدأى !! فوالدتك تحبك كثيراً وستفعل أى شئً من أجل أن تكونى سعيده !!


هدأت فيورى فى حضن والداتها كثيراً ,, فهو الملاذ الآمن الوحيد التى تلجأ له دائماً حينما تُهطل عليها الحياه بوابل من الأحزان والدموع !!.
بينما أختفت الدموع من عينها حينها !!..
 لتحل محلها أبتسامتها الرائعه تلك التى لا تختفى من وجهها ,, رغم ما تعانيه من مشاكل وأضرابات نفسيه بحياتها !!..


إلا أنها كانت دائما مشاكل فى نظر فيورى تلك الفتاه البريئه التى لم تتعدى العشرين ربيعاً ,, مشاكل بسيطه ولن تأثر على حياتها أو مستقبلها قط !!..


لأنها بمنتهى البساطه هى مشاكل بين والدها ووالدتها وهى ليس لها دخل بذلك !!


إلى أن جاء يوم الخطبه ^^ وهو اليــوم الموعود المنتظـــر بالنسبة لها !!...




فهذا اليوم الذى لن ولم ينسى مدى الدهر فى حياة فيورى !!
حيثُ تقف فيورى أمام المرآه بغرفتها وتحاول أرتداء هذا العقد الرقيق ,, الذى جلبه حبيبها له هديه حتى سقط من يدها أرضاً ,, بعدما سمعت صوت "كلاكس" سيارة حبيبها الذى تَقصد أن يُعلن لها عن قدومه بهذا الصوت !!.


فانحنت فوراً لتجلبه ونهضت وهى تشهق ,, لأنها علمت أن حبيبها قد وصل ,, ثم ركضت إلى الخارج حيث كانت والدتها تُتمم على كل شئ قبل مجئ الضيوف !!..






فركضت عليها فيورى بتوتر شديد : أومــآه لقد أتو !!.. أين أبى لمَ لم يأتى إلى الان ؟!!..


الأم بنبره متحسره : قُلت لكِ بـِ الأ تعتمدى عليه ,,

 وبأنه سيقوم بخذلانك فى يومً كهذا ,, اللعنه عليه !!...




فيورى بنبره مرتجفه : لا أمى لابد أنه تأخر فقط وسيأتى

لا يمكن أن يقوم أبى بخذلانى أمامهم ولا يأتى ,, نعم لاتقلقى سيأتى !!




الأم وهى تذهب إتجاه الباب لكى تستقبلهم : أنتِ من تقلقين وليس أنا ,, هيا عودى إلى غرفتك لتكملى ماكنتِ تفعلينه وأنا سأستقبلهم !!..





عادت فيورى ركضاً إلى غرفتها بينما ذهبت الأم لأستقبال الضيوف !!...


ثمَ أفاقت فيورى فى القطار من شرودها على صوت احدً ما !!..

____ : هل يمكننى الجلوس هنا ؟!! هل لديكِ مانع فى ذلك ؟!!..

نظرت فيورى إلى ذاك الشخص ببرود
ثم أبعدت السماعات عن أُذنيها وقالت فى سرها بضجر : أنت ثانيةً ؟!!
ثم تحدثت بصوتٍ عالى : ماذا قلت ؟! لم أسمعك جيداً !!..

 
الشخص بعد أن جلس مقابلاً لها : كنت أسألك أن كان لديكِ مانع أن جلستُ هنا ؟!

فيورى ببرود وهى تعيد السماعات إلى أُذنيها : لا أمانع ,, فلتفعل ما شئت !!.
 


حينها صمت هذا الشخص وظل محدقاً بها ,, دون أن تنتبه فيورى له !!

بينما شردت فيورى ثانياً وتذكرت ماحدث عندما جاء حبيبها وعائلته !!...

عادت فيورى إلى غرفتها ركضاً ويدها ترتجف من شدة قلقها وتوترها !!..

ثم نظرت إلى العقد بيدها بحزن شديد : أووه كنت اُريد أن ألبسه حقاً ,, ولكن كيف سأرتديه لا يوجد احدً يُلبسه لى !!..
  فأغلقت كفيها عليه وقلبها يرتجف بداخلها : حسناً لا بأس بعد أن تذهب عائلته !! حبيبى تشولى سيلبسهُ لى ^___^ !!..

" ثم ابتسمت محاولةً مواساة نفسها "

 ولكن سرعان ما أختفت الإبتسامه عندما تذكرت والدها ثم حدثت نفسها بنبره مختنقه : لما أبى ؟! لما تفعل هذا بإبنتك ؟!! لما تخذلنى بهذا الشكل
:( ماذا سأقول لهم عندما يسألونى عنك ؟!!..

 ثم أغمضت عينيها محاولةً الهدوء لتسيطر على الدموع التى تجمعت بعينيها : حسناً لا بأس بهذا أيضاً إنها ليست مشكله ,, سأقول لهم أنكَ مسافر خارجاً ولم تستطع العوده اليوم وسأعتذر لهم بِشده !!
نعم أنه حل جيـد فــآآيتينغ يا أنا ^^ !!..

ثم أبتسمت ثانيةً وهى تشجع نفسها ووقفت أمام
المرآه لتنظر لنفسها نظره أخيره قبل أن تخرج لهم !!...


إلى أن أفاقت فيورى ثانيةً من تفكيرها بسبب هذا الشخص الجالس أمامها الذى كان يحادثها ولكنها لم تسمعه ,, فأخذ يلوح بيدها أمام عينيها كى تنتبه له !!..


فأنتزعت فيورى السماعه من احدى أُذنيها بعصبيه : مــــاذا !!..

____: اممممم سأذهب لأجلب شيئاً أشربه !!..
 هل تريدين أن أجلب لكِ شيئاً ؟!...


أقتربت فيورى بوجهها منه ونظرت له بحده : لا أُريد شئ فلتذهب فى صمت !!...
 
حينها قام هذا الشخص من أمامها بعدما أُصيب
بالذعر من قوة نظراتها وكلامها !!...

ثم حدث نفسه وهو ذاهب : أوووه يا إلهى لقد أقشعر بدنى ,, ولكن ما بال تلك الفتاه ,, لما انجذب لها هكذا ؟! وذهبتُ خلفها وتركت سيارتى خارج محطة القطار ,,
ماذا أن حدث لها مكروه ؟!

هل أنجذبتُ إلى نظرة الحزن تلك التى تشعُ يأساً وحزناً شديدين من عينيها رغم ملامح وجهها البارده ولسانها السليط ذاك ؟!!...

امممم نعم يبدو كذلك ,, لكن لما يأتينى أحساسٌ شديد بإنها مريضه لما أشعر بالمسئوليه أتجاهها ؟!
 هل لأننى طبيبٌ وهذا عملى ؟!!

ثم بعثر شعره : ايشششش لا أعلم حقاً ,, ولا أعلم ماذا أفعل أنا على متن هذا القطار وإلى أين أتوجه ,, ولكن أنا لن أتركها حتى أعلم ما السر وراء ذلك الحزن ؟!..


بينما فيورى عادت ثانيةً إلى ماكانت تفكر به وبدأت الدموع بالتجمع بعينها !!..

بعدما سيطرت فيورى على رباطة جأشها
خرجت لهم بـِ أبهى طله لها والسعادة تتلالأ
بعينها ووجنتيها محمرتين كالكرز الأحمر !!...



فنهض حبيبها على الفور ليستقبلها بإبتسامه رائعه
بينما ذهبت فيورى أولاً ورحبت بوالده ووالدته بحراره ومن ثم توجهت له كى تصافحهُ أيضاً !!..



مدت فيورى يدها له ولكن قبل أن تلمس يدها يداه كان صوت باب منزلهم قد فتح وأغلق بقوه شديده جداً جعلت من فيورى تنتفض فى مكانها !!...


حيثما دخل والدها وهو يترنج يميناً ويساراً ويبدو عليه السُكر التام !! ...


نهضوا جميعاً ووقف والد هيتشول " حبيبها "
ووالدته وهما متعجبين من ذاك المنظر !!..


بينما أُصيبت فيورى بالصدمه والرجفه الشديده التى كادت أن تقضى عليها فى الحال
لأنها علمت أن كل أمالها وحياتها المستقبليه قد تحطمت فى تلك اللحظه التى دخل بها والدها بهذا الشكل !!
فوقع ذاك العقد من يدها التى كانت تُمسك به كى يُلبسه لها هيتشول مِن شدة أرتجاف جسدها !!...


بينما توجه الأب إلى والدة فيورى متجاهلاً الضيوف
وبنبره متعلثمه وثقيله :
لمَ ايتها اللعينه لا تودى العوده لى ها ؟!! هيا هيا أعترفى قولى إنكِ تحبين احداً اخر ولكن أنا لن أتركك وشأنك ابداً !!..

  ثم أمسك ذراعيها بقوه شديده جعلت من الأم تتألم بشده ,, ولكنها كتمت الآمها وهى تنظر إلى طفلتها المسكينه التى خُطف لونها و يبدو عليها أن روحها تُسلب منها !!...

بينما قطع هذا الصمت صوت والدة هيشتول حينما تحادثت إلي هيتشول بغضب :
هل رأيت نتيجة أختيارك أيها الطفل ؟!
 ثم نظرت إلى فيورى بتعالى : هل هذى التى ستكون
أُمً لأحفادى ؟!. كيف ستصبح أم هذه ؟! بالطبع ستكون مثل والدتها !!..
أنها كالفيروس أذا دخل عائلتنا سيصيبه بالشلل والتفكك ,, لا يمكن ان تتزوج بواحده مثلها ابداً !!..



نزل هذا الكلام على فيورى كالصاعقه من السماء لتفقدها القدره على النطق أكثر وأكثر !!..
بينما وقع والدها على المقعد فاقداً لوعيه ولا يدرى بما يدور من حوله !!.. فوضعت والدتها يدها على فمها وهى تبكى بِشده على هذه الكارثه التى وقعت على رأس ابنتها !!...


ثم ألتفت فيورى إلى هيتشول وجسدها الصغير بدأ بالأرتعاش ,, وأنفاسها تتسارع بداخلها وحادثت نفسها : مهلاً ,, مهلاً يافيورى لا تُسيئ الظن .. إنه هيتشول محبوب قلبك !!..



وحينها أسودت الدنيا بعينيها الواسعتين ,, وكأن المكان ضاق على عنقها ليخنقها ,, لتخرج شهقه من أعماقها كادت أن تخرج قلبها معها .. حينما رأت بعيني هيتشول إستنكاراً لها .. وشاح بنظرهُ بعيداُ عنها ,, وكأنه راضً عن ما قالته والدته !!...

بينما قطع هذا الصمت ثانياً صوت والده : ماذا تنتظرا ؟!! هيا فلنخرج من هذا المنزل ,, لقد قلت لك أن تترك هذه الفتاه ,, التى لا نعلم عنها ولا عن عائلتها شئ  وأن تتزوج بإبنة شريكِ بالعمل !!..

ثم نظر ايضاً إلى فيورى بإستنكار : حمداً لله أننا اكتشفنا الحقيقه فى الوقت المناسب !! كيف أستطاعت تلك الشئ الصغير أن يضحك عليك ؟!! هيا هيا فلنذهب من هنا !
 

ذهبوا جميعاً من المنزل تاركين خلفهم فيورى التى تنظر بحسره وأنهيارعلى حبيبها ,, وشريط حياتهما سوياً
يمر أمام عينيها بسرعة البرق !!
لقائهما الأول ,, صوت ضحكاتهم ,, همساتهم ,, لامساتهم ,, قبلتهم الأولى ,, سعادتهم ,, شجارهم وغضبهم ,,
و صوته وهو يقطع بوعوده إليها بأنه لن يتخلى عنها

 أبد الدهر !!


هيتشول : هل تعلمين فيورى أجمل ثلاث
أشياء فى هذه الحياه ماذا ؟!

فيورى : ماذا ؟
هيتشول : شيئين هما ,, أنتِ ... أنتــِ ... أنتـــــِ ....

هكذا تردد صوت هيتشول بداخلها .. وكل شئ تزاحم أمام عينيها وتراه جيداً كما ترى حبيبها الذى تخلى عنها ورحل و خيب أخر أمل لها فى هذه الحياه وجاء عليها هو أيضاً إلى أن أختفى تماماً من أمام ناظريها !!...

فجهشت بالبكاء وهى تُنادى عليه بصوتً مكتوم ومغبون متقطع : هـ ... هيتــ..شــ ... هيتشــوووول !!...


ثم بدأت بالصراخ عالياً بكل ما لديها من قوه ,, وتوجهت إلى والدها الذى مازال كما هو : هيااااااا !!.. اللعنه عليك أنا أكرهك هيا هيا أفيق !!...


ثم أخذت تهزه بقوه وصراخ إلى أن أفاق ونهض وهو ممسكً برأسه : أتركينى أُيتها الوغده
مثل والدتك !!...


فأخذت فيورى تسحبه خارجاً وهى جاهشه بالبكاء : لا أنا لستُ بوغده ,, بل أنا الأن أكثر من وغده ,, و لن أتركك هيااااا ,, هيا أخرج من هنا ,, وأن أتيت ثانيةً أو ظهرت أمامى أنا التى ستقتُلك !!..


ثمَ زجت بوالدها خارج المنزل وأغلقت الباب بقوه وما أن التفتت خلفها !! حتى أُصيبت بصدمه أكبر وأكبر لقد رأت والدتها مُلقاه على الأرض فاقده للوعى !!..



فركضت عليها فوراً بذعر وهى تصرخ : آومـــآآآآه !!..

 
ثم أقتربت وضمت رأسها إلى صدرها : أومااه ما بكِ أوماه  هاااه هيا حادثينى ,, ولا تحزنى أوماه ارجوكِ !!. فأنا بخير !! نعم ها أنا الأن بخير ولم أحزن قط 
ولا يهمنى كل ما حدث للتو ,, لذا أفيقِ اوماه 
ولا تحزنى أتوسل إليكى !!..




ثم نظرت فيورى إلى ما بين فخدى والدتها ,, وفقدت السيطره كلياً على أعصابها !!...


فتركت رأسها وزحفت إلى رجليها وهى تتحسس عليهما بيدها المرتعشه غير مُصدقه لما ترىّ : أأوو.. اوماه أومــ.. أومــ... ـاه ماهذا الدم ؟! هااااا ؟ ما هذا أوماه ؟!! اوماااه مما تنزفين هكذا ؟!.

ثم عادت ثانيةً إلى رأسها زحفاً وأمسكت وجها بيدها وأخذت تفتح فى جفن عينيها وتنظر لها وتحادثها بجنون : اوماه ما بكِ ها ؟!.. هيا اوماه ردى على أرجوك
سأدفئك أمى .. هيا أفيقِ ,, أتوسل إليكى !!


بينما فى الخارج ومن خلال زجاج النافذه صوت قطرات الماء وهي تحتضن الأرض بعدما ملت من إحتضان الغيوم كانت أشبه بنوته موسيقيه هادئة ,, تبعث على الراحة
و السكونكانت قطرات المطر .. والأرض أشبه بالضيف الذي طال إنتظاره بالحبيب الغائب عن حبيبه وأثمرت لحظة إلتحامهم .. رائحة المطر العذبه الممتزجه بتراب الأرض  تنبئ بأسعد نهايه ولكن .....

من قال أنه يوجد نهاياتٌ سعيدة ؟!
فسرعان ما ناض البرق والرعد في السماء وتبعه سيلٌ جارف من القطرات الغليظه الغاضبة وكأن اللحظة الرقيقه
 السابقة لم توجد قط !!..


كانت القطرات وكأنها تتسارع لتشتبك فى معركةً فأصبح المنظر يبعث على التوتر والخوف والرغبة بالكباء الطويل !!..


وبالتزامن مع ذلك دوت صرخة فيورى عالياً فى الأرجاء بعدما تأكدت أن والدتها فارقت الحياه بالفعل !!...


وضوىّ معها صوت السماء أيضاً حينها بالكثير من الرعد والبرق الأشبه بالصراخ والنحيب !!...
وتوالت انهطال الأمطار بِشده وكأنها تبكى وتنتحب على بكائها !!...



بعدها أفاقت من تفكيرها على دموعها التى أنهمرت على وجنتيها بغزاره ,, فأخذت تمسحها سريعاً, , قبل أن يرى أحد تلك الدموع ,, التى تُخفيها جيداً منذُ ذلك اليوم وكبتت شهقاتها التى خرجت رغماً عنها وأخذت تُعيد ترتيب شعرها !!...


ولكن قد رآها آحدهم بالفعل ,, فأنتظر حتى تنتهى من أخفاء اثر بكائها كى لا تشعر بـِ الأحراج !!..



فأقترب حينها ممسكاً بكوبين من القهـوه ,, مع أضافة القليل من المرح والأبتسامه الطفوليه على وجهه مما زاده سحرٌ وجاذيبه ,, أشد من جاذبيه الأرض حينما تُجذب الأمطار من السماء ,, لتحتضنها وتمتصها بكل رقه ودفء !!..



حينها أنتبهت فيورى إليه وهو قادم نحوها ,, وبالفعل قد جذبتها  هذه الإبتسامه بِشده ,, فـَ الشئ الوحيد التى مازالت تعشقه فيورى فى البشر ,, هو إبتسامتهم الرائعه !!...

ولكنها ألتفتت سريعاً لتنظر خارج النافذه مجدداً !!.


وأقترب الشاب وجلس مكانه وحادثها بصوت مرتفع وهو يتصنع الآلآم : يا يا هيا أمسكى بالكوب الآخر أنها ساخنه وتُحرق يدى !!...

نظرت إليه فيورى وهى تكتم بضحاكتها التى تريد أن تنطلق بشِده على ذاك الطفل الجالس أمامها فتناولت منه الكوب بإبتسامه رقيقه !!..









فحينها تشجع ومد يدهُ ليصافحها قائلاً : مرحـباً
أنا جانغ كيون سوك ,, يمكنك مناداتى بـِ سوك أو سوكى وأنتِ ؟!




بادلته فيورى المصافحه هى الأخرى بنفس الأبتسامه : أهلاً بك ,, أنا بارك فيو- رى !!...


نظر لها سوكى بنظره جذابه ساحره : فيـــورى !!... وااااه أنه رائع !!...



أبتسمت فيورى ونظرت له بخُبث : أجل أنا أعلم بذلك ^^

تمتم سوكى بصوت منخفض وهو يرفع جانب من شفته العليا : ياا ما بال تلك المغروره حقاً !!...





فيورى بصوت مرتفع وهى تتصنع الغضب : ياااا ... لقد سمعتك ,, أنا لستُ بمغروره ,, من الوغد الذى قال ذلك o_O !!...


سوكى بصدمه : بــووووه وغد ؟!!.. هل تقصديننى أنا بالوغد ؟!!




نظرت له فيورى من أعلى إلى أسفل ثم أبتسمت بدهاء : وهل أنت بوغد ؟!!.. أنا اقصد ذاك الذى يرانى مغروره :p


فابتسم سوكى وهو يضغط على أسنانه : حسناً فلتتناولِ القهوه قبل أن تبرد !!..



فيورى بسعاده : حقاً ؟! هل هى لى ؟!
آوووه كومبتا ^_^ ولكن إلى أين أنت ذاهب ؟!



فحك سوكى عنقه بإحراج : فى الحقيقه حينما أصتدمت بكِ كنت خارج من المحطه بعدما ودعت والدى وتوجهوا إلى بلدتنا ,, ولكن بعدها أنتِ ركضتِ سريعاً فركضتُ خلفك لكِ أستعيد هاتفى ,, ولم أشعر بنفسى الأ وانا هُنا على متن القطار ويتحرك بى !!..


فشهقت فيورى بإندهاش : حقاً ؟! اذاً أنت لا تعلم أين يتوجه هذا القطار ؟!



فهز سوكى رأسه نافياً ,,

ثمَ أكملت فيورى حديثها : أنه ذاهب إلى بوسان !!..

ثمَ صمتت لوهله وأخذت تُفكر قليلاً ثمَ أكملت حديثها : اذاً أنت هُنا بسببِ ,, لذا هل تأتى معى ؟! أنا ذاهبه إلى زيارة خالتى هُناك وسأعود سريعاً ,, لأن لدىّ عملٌ
ما مهم !!..



فرفع سوكى حاجبيه بسعاده غير مصدقاً للعرض الذى سمعه لتوه : حقاً ؟! هل تتكلمين جدياً ؟! هل يمكننى ذلك !!..


فتحدثت فيورى بنبره هادئه وواثقه : نعم ولما لا ,,
فيبدو عليك بأنك شخصٌ جيد !!...


ثمَ أقتربت منه قليلاً وضيقت عيناها وتحدثت بمرح : فا أنا لدى نظره صائبه حقاً فى البشر !!..



ولكنها سرعان ما عادت إلى الخلف وهى تُمسك برأسها وتتألم : آآه انا أشعر بصداعٍ شديد ينهش بما داخل رأسى !!..


فوضع سوكى الكوب من يدهُ فوراً ونهض وجلس بجابنها !!...

 بينما نظرت فيورى له بتعجب : مـــــــــاذا ؟!!...


سوكى : أغمضى عينيكِ !!..


فيورى : ولما ؟!!..


سوكى بنبره هادئه : سأساعدك على زوال الصداع !!..
 فأنا طبيبٌ نفسى لا تخافى ,, فقط أغمضى عينك براحه ولا تعقدى حاجبيكِ !!..




فاستسلمت فيورى له وأغمضت عينيها وفعلت كما قال بينما وضع سوكى يداه على جانبي جبتها
وأخذ يدلكهما فى حركات دائريه برقه ,, وعينيه تتنقل بالنظر بإعجاب ,, ما بين عنقها ووجهها  ,, وشعرها المرفوع إلى الأعلى بعشوائيه !!..




 عدا تلك الخصلات التى تتطاير على عنقها برقه
 نتيجةً للهواء الذى يدخل من نافذتها المفتوحه
ثم أقترب بهدوء إليها حتى شعرت فيورى بإنفاسه على عنقها ,, فـَ أرادت فتح عينيها ولكنها توقفت عندما سمعت صوته يهمس بإذنيها !!..

 حيثما همس سوكى بإحدى أذنيها بصوت أنفاسه وهو مستمر بتدليك جبتها : لا تفكرى بشئ !!..
أريحى عقلك قليلاً ,, فقط دعى العنان لنفسك لتستمتع بنسمات الهواء المنشعه تلك !!..

أستنشقيها بعمق وبهدوووء ,, ولا تفكرى بشئٍ سوىّ التمتع بها !!...


بينما أثناء همسهُ لها شعرت بصوته داخلها
 وكأن صدى صوته يرتطم بجدار قلبها ليتهز بِشده
ولكنها أنصتت أكثر إلى كلامه وفعلت كما قال !!...


ثم أبتعد سوكى وهو مازال ممُسكاً برأسها ويرى صدرها يهبط ويلعو بهدوء كما قال ,, ويرى علامات الراحه والإبتسامه الخفيفه تعلو وجهها !!...


* ,, * ,, * ,, * ,, * ,, * ,, *


 تنهدت فيورى بِشده بعدما تذكرت كل شئ حدث باليوم الذى قابلته به ,, ثمَ تقلبت لتنام على احدىّ جانبيها !!..


وأجتذبت الغطاء وأحضنته لتخبئ وجهها به محادثةً نفسها :
آآآهـ كيــون سوك ,, منذُ ذاك اليوم وأنتَ طبيبى الخاص ,, وملاذى الآمن من بعد والدتى !!..

لا ليس مجرد ملاذ آمن بل أشعر بالفعل وكأنك والدتى !!.. التى مهما أرتكبت من اخطاء بحقها الأ أنها دائما
ما تسامح وتعُطى بلا أخذ !!...

كم أُحبكما حقاً كثيراً ,, فا أنا ذوبت حنيناً وشوقاً لأمى ,, لذا لا اُريد فقدانك ,, لن أستطيع أن اُصبح حبيبتك
 أو زوجتك الأن !!..



فمازال الطريق أمامى طويلاً ,, وهذا الطريق الذى أسير به مُظلم كظلمة القبر ,, لا أرى به شيئاً !!...
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنتهــى الفصل الأول بسـلام ^___^
يلا قولولى رأيكم أيه الفصل بكل صراحه

وسأتقبل أى نقد بصدر رحب ^^
ومتبخلوش عليه برأيكم ,, وبكلمه تشجيعيه
أنا فتحت التعلـق عام  لأى حد بيقرأ ممكن يعلق عادى 
وأسيبكــم مع لقطـات من الفصل القــادم ^^
فـــــــــــااايتينـغ



         * ,, * ,, * ,, * ,, * ,, * ,, *


: ركض سوكى وهو يندب حظه العسير
الذى أوقع بيكى المشاكسه فى طريقهم الأن !!


: أنا لا أُصدق حقاً ما ترآه عينى ,, كم مره على أن اخلصك من هؤلاء الفتيات ؟؟!

: ولا تنسى بأنه الأن مُهدد ببقاء ذكورته من قبل تلك المجنونه فيورى

  : كانت تنظر له وبعينيها نظرات تغوى قديس ,, فأستطاعت بها
أشعال النيران بداخل  شيون لتلتهم وتأكل ما بداخله كما تلتهم النار الحطب الجاف




: ماهذا الموقف المحرج ,, على ماذا أُثبت ناظرى الأن ,, على هذا الشعر الذهبى الرائع ثانيةً ؟!.. لا لا بالطبع



: اغلقوا المكالمه واثنائها كان شيون مستمر بالسير حتى وصل بالفعل إلى الحديقه ,, أخذ ينظر حوله بحيره .. وفى رأسه مئه سؤال وسؤال !!...



هناك 8 تعليقات:

  1. بصراحه اسلوبك فى الكنابه والتعبير عن الواقع بقى ممتــــــــــــــاز جـــــــــدا رائع ياروبتى استمرى ياحبيبتى (y)

    ردحذف
    الردود
    1. كــوووماو يَ لولتــى :*
      أخيــراً نولت الشهــاده xDD

      حذف
  2. بتجنن القصة

    ردحذف
  3. يالهوى على التعبيرات والاشعار ايه ده ولا اجدعها شاعر يقدر يوصف الحدث بالشكل ده بسم الله ماشاء الله عليكىيا قلبى بجد رووووووووووووووعة ايه وتحفة ايه دى توحفة فنية بجد بجد رهييييييييييييييبة اووووووووووووى اتامت جدا للى حصل لفيورى بجد كتيييييييييييير اوى اللى حصل معاها وهيتشول الواتشى مش قادرة اتحيل ازاى عمل كدة بس فى الاخر ربنا بعتلها سوكى اللى غطى الالم والجرح ده كله بس هى شكلها خايفة تحبه يخيب ظنها ولا ايه مش عارفة هنعرف اكيد بعدين اما بقى اللى همووووووت واعرفه سيون بيهبب ايه هنا دى هتبقى معركة رهيبة شكلها استر يارب متحمسة اوى للبارت الجاى مش تتتاخرى اونى فايتنغ :*

    ردحذف
  4. ايه الكلام الفخيم دا رااااااااااااااااااااااائع بجد

    ردحذف
  5. اوني انا عجبتني روايتك جدا وكنت عايزة أخد الاذن منك في نشرها على صفحتي على الفيس اسمها روايات كورية بتمنى انك تقبلي اوني طبعا مش هنشرها الا لما تاذنيلي بنشرها واكيد هقول انها من تاليفك اوني ...

    ردحذف
    الردود
    1. لو ممكن نتواصل على الفيس وبعدها هرد عليكى ان شاء الله وكومااااو ع رأيك بالروايه :*
      دا اكونتى ع الفيس ياريت تبعتيلى رساله

      https://www.facebook.com/roby.Jks

      حذف

الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤

[img]URL IMG[/img]

تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ