خَيبة العُشـاق تتلخـص فى ثلاث :-
ஓ لقـــاء .. عشق .. وداع ஓ
لم نتفق على ذاك البعد ,, لم نتفق على ذاك الغدر
على ذاك الطريق الملئ بالعثرات وطئت قدمى
دروب العشق .. أمسكت براحة يداي مانعاً إياي من السقوط .. وتُحثنى على المضى قدماً ,, وعدت وصدقت .. فرشت لى الطريق زهراً , هكذا رأيت .. عُمت عيناي .. وصُمت أذناى وحلقت معك هُناك حيثُ الجنه والسموات السبع , هكذا شعرت ,, وبين عتمه الليالى توشحت بالظلام ,, تُركت يداى وحدى على قارعة الطريق لأدرك حينها سذاجتى .. وهكذا تُركت !!
هل كان عليك التخلى عنى فجأه هكذا ,, هل كان على
ألا أحلم كثيراً حينها ,, هل هكذا العشق
هل يؤلم هكذا .. هل يُسلب المرء مايملك هكذا
إن هكذا فويلٌ لقلبى من الحب ,, ويلٌ لك ,, لليوم الذى أحببتك به ,, ويلٌ لعواطفى التى استسلمت وسكنت بك
يومًا بعد يوم ,, وسنه بعد سنه سقطت ,
تألمت جُرحت ونزفت حد الموت ,,
وحدى وسط الطريق بكيت على حبى الذى تلاشى
أمام عيناى ,, تهاوت قوتى
وتلاشى بصرى شيئاً فشياً ,, لا رؤية ولا سمع
ولا حياة لمن تُنادى ,, هنا ودعت أحلامى , واستقبلت أحزانى ,
هنا عشتُ وحدى أترقب الآتى
تُركت هُنا وحدى ,, أبكى دماً على فقدانى ,,
ياليته بقىّ فى وجدانى وأبدىَّ عُذراً وهميِ ,, يُنجينى من احزانى ,,
هكذا كان الضجيج والشوق بداخلى حبى ,, وياليت الشوق كان أخرس ,
فهناك ثمة جرح لم يندمل بعد ,, هناك ثمة عشق لم يفنىّ بعد ...
ولا شئ يضاهى حجم الألم الذى أعيشه الآن
هكذا اشتقتُ له كثيراً ,, هكذا ذاب قلبى من حنيناً ,,
هكذا نهش الشوق ما بداخلى ,, هكذا القيت بى فى الهوان ,,
أنا هُنا أبكى كل يوم ,, أصرخ كل يوم ,,
أعانى من وحدتى فى كل يوم ,,
وأنتَ هُناك لا تبالى بشئ ,, لا تتذكر شئ ,,
ولم تفقد شئ مثلما أفقدتنى كل شئ ,, كل شئ ,,
لقد أيقنت بأنك لن تعود يوما ,, ولكن لما ازال أفكر بك ,,
وأشتاق إليك ,, لما ذكرياتى مؤلمه هكذا ,, لما احلامى تخنقنى هكذا ,,
لما لا أستطيع العيش بدونك ,, وأنسى فقط وأتقبل كل شئ بأبتسامه ,
إن ذكريتنا سوياً تطاردنى بكل مكان أذهب إليه ,
جعلت من قلبى يمتلئ ببحر من الألم ,
يوم بعد يوم , وسنةً بعد سنه , انتظرت , وذات ليله عُدت ,
لم استطع حينها با الا انظر إليك , نظرت ودموعى تنزف احمـراً ,
دائماً ما تمنيت هذه الليله , ولكن لما الألم يجتحانى
لما قلبى لم يهدأ بك مثلما كان ,
لما عدتُ الآن حبى , اشفاقاً على حالى , ام كفارس احلامـــى ,
ولكن لا ,, لن أستطيع البدء من جديد ,,
الآن سأجبر قلبى على ألا ينبض لك بالحنين ,
الآن سأدفن اشتياقى بداخله ,, فبسببه قد تذوقت المرار ألوانً ألوانا ,,
ومررت بدروب العشق مرةً واحده ,, واحده فقط سلبت ماهيتى بعيداً
فبرغم جميع من حولى من عشاق ,, برغم الصحبةِ
والأحباب , أشعر بأننى أفتقد الحب والحياة ,
وقلبى يمضى وحده بجوفه كل الأهآت
وأعيش من دونك حبى , فتهترأ فى صدرى الكلمات
وتهون لنفسى الممات , فإذا عدت لى يوماً ولم تجدنى
وعلى قبرى أشاروا وتحسروا , فلا تأتينى حينها , ولا تبكنى ,
فلا مجيئك سيبعث الروح لجسدى , ولا دمعك سيزهر قبرى وينعشه
فلتبتعد بعيداً بعيداً ,,
فلتذهب وحيداً ,, فلتترك قلبى ليعيش بسلام ,,
يوم بعد يوم ,, وسنه بعد سنه ,, سأنسى بهما
وسأمحو ذكرياتى المؤلمه ,,
وسأهرب بعيداً بعيداً ,,
على ذاك الطريق الملئ بالعثرات وطئت قدمى
دروب العشق .. أمسكت براحة يداي مانعاً إياي من السقوط .. وتُحثنى على المضى قدماً ,, وعدت وصدقت .. فرشت لى الطريق زهراً , هكذا رأيت .. عُمت عيناي .. وصُمت أذناى وحلقت معك هُناك حيثُ الجنه والسموات السبع , هكذا شعرت ,, وبين عتمه الليالى توشحت بالظلام ,, تُركت يداى وحدى على قارعة الطريق لأدرك حينها سذاجتى .. وهكذا تُركت !!
هل كان عليك التخلى عنى فجأه هكذا ,, هل كان على
ألا أحلم كثيراً حينها ,, هل هكذا العشق
هل يؤلم هكذا .. هل يُسلب المرء مايملك هكذا
إن هكذا فويلٌ لقلبى من الحب ,, ويلٌ لك ,, لليوم الذى أحببتك به ,, ويلٌ لعواطفى التى استسلمت وسكنت بك
يومًا بعد يوم ,, وسنه بعد سنه سقطت ,
تألمت جُرحت ونزفت حد الموت ,,
وحدى وسط الطريق بكيت على حبى الذى تلاشى
أمام عيناى ,, تهاوت قوتى
وتلاشى بصرى شيئاً فشياً ,, لا رؤية ولا سمع
ولا حياة لمن تُنادى ,, هنا ودعت أحلامى , واستقبلت أحزانى ,
هنا عشتُ وحدى أترقب الآتى
تُركت هُنا وحدى ,, أبكى دماً على فقدانى ,,
ياليته بقىّ فى وجدانى وأبدىَّ عُذراً وهميِ ,, يُنجينى من احزانى ,,
هكذا كان الضجيج والشوق بداخلى حبى ,, وياليت الشوق كان أخرس ,
فهناك ثمة جرح لم يندمل بعد ,, هناك ثمة عشق لم يفنىّ بعد ...
ولا شئ يضاهى حجم الألم الذى أعيشه الآن
هكذا اشتقتُ له كثيراً ,, هكذا ذاب قلبى من حنيناً ,,
هكذا نهش الشوق ما بداخلى ,, هكذا القيت بى فى الهوان ,,
أنا هُنا أبكى كل يوم ,, أصرخ كل يوم ,,
أعانى من وحدتى فى كل يوم ,,
وأنتَ هُناك لا تبالى بشئ ,, لا تتذكر شئ ,,
ولم تفقد شئ مثلما أفقدتنى كل شئ ,, كل شئ ,,
لقد أيقنت بأنك لن تعود يوما ,, ولكن لما ازال أفكر بك ,,
وأشتاق إليك ,, لما ذكرياتى مؤلمه هكذا ,, لما احلامى تخنقنى هكذا ,,
لما لا أستطيع العيش بدونك ,, وأنسى فقط وأتقبل كل شئ بأبتسامه ,
إن ذكريتنا سوياً تطاردنى بكل مكان أذهب إليه ,
جعلت من قلبى يمتلئ ببحر من الألم ,
يوم بعد يوم , وسنةً بعد سنه , انتظرت , وذات ليله عُدت ,
لم استطع حينها با الا انظر إليك , نظرت ودموعى تنزف احمـراً ,
دائماً ما تمنيت هذه الليله , ولكن لما الألم يجتحانى
لما قلبى لم يهدأ بك مثلما كان ,
لما عدتُ الآن حبى , اشفاقاً على حالى , ام كفارس احلامـــى ,
ولكن لا ,, لن أستطيع البدء من جديد ,,
الآن سأجبر قلبى على ألا ينبض لك بالحنين ,
الآن سأدفن اشتياقى بداخله ,, فبسببه قد تذوقت المرار ألوانً ألوانا ,,
ومررت بدروب العشق مرةً واحده ,, واحده فقط سلبت ماهيتى بعيداً
فبرغم جميع من حولى من عشاق ,, برغم الصحبةِ
والأحباب , أشعر بأننى أفتقد الحب والحياة ,
وقلبى يمضى وحده بجوفه كل الأهآت
وأعيش من دونك حبى , فتهترأ فى صدرى الكلمات
وتهون لنفسى الممات , فإذا عدت لى يوماً ولم تجدنى
وعلى قبرى أشاروا وتحسروا , فلا تأتينى حينها , ولا تبكنى ,
فلا مجيئك سيبعث الروح لجسدى , ولا دمعك سيزهر قبرى وينعشه
فلتبتعد بعيداً بعيداً ,,
فلتذهب وحيداً ,, فلتترك قلبى ليعيش بسلام ,,
يوم بعد يوم ,, وسنه بعد سنه ,, سأنسى بهما
وسأمحو ذكرياتى المؤلمه ,,
وسأهرب بعيداً بعيداً ,,
(( خاطــره مقتبسه من روايه #لعنة_انتقام ))
ـــــــــــــــــــــــــــ•(-•♥ــ♥•-)•ـــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤
[img]URL IMG[/img]
تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ