الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

ملاكي شيطان ೋỠหe Ṧhỡೋ


 ೋ مــــلاكي شيطـــان



في وسط المدينة حيث يضج الشارع الرئيسي بالسكان والباعة 
الجائلين يتمشي دونغهي كعادته في الليل لتداعب نسمات الهواء شعره فيتطاير,وبينما كان يجول هنا وهناك وجد شارعاً هادئاً يملئه السكون والظلام فقرر ان يدخله وبالفعل قد دخل إليه وصعد إلي أسطح أحد العمارات ليجد عند ور السطح فتاة ذات حذاء أسود بكعب طويل وملابس سوداءأيضاً تمسك بسلاحاً وفور صعود دونغهي كانت قد أطلقت رصاصة لتستقر في قلب رئيس الشركة المقابلة لتلك العمارة أثناء خروجه من أحد أجتماعته المتأخرة ,وفور تأكدها من كوته استدارت لتنزل ولكنها وجدت دونغهي يشاهد ما تفعله فاقتربت منه ببطئ وهي تخفي اكثر من نصف وجهها بخصلات شعرها الطويلة والناعمة كي لا يتعرف عليها أحد ظلت تقترب منه اكثر فسقط دونغهي علي الارض خوفاً 
دونغهي بصوتاً مرتعش:إنها أنتِ,
نظرت له متعجبة:ماذا؟؟هل تعرفني؟؟
تراجع دونغهي للخلف وهو ما يزال واقعاً علي الأرض:القطة السوداء ,إنك أكثر القاتلين إحترافية 
ضحكت:القطة السوداء؟؟,لدي الشرطة أسماءاً غريبة حقاَ(نظرت لدونغهي بحدة)أيها الأحمق جعلتني أتناسي أمر الشرطة لنذهب قبل أن يأتوا 
دونغهي:ماذا؟؟
أمسكت يده وسحبته وراءها:لا وقت لأسئلتك أسرع 
مشي دونغهي وراءها دون أن ينطق بحرف بينما نزلت هي بسرعة علي درجات السُلم الرئيسي للمبني 
أوقفها دونغهي:ألن  تخرجي من الخلف الشرطة أمام المنزل 
أطلقت تنهيدة طويلة ثم رفعت شعرها عن وجهها وخلعت سترتها وألقتها لتبدو وكأنها فتاة عادية وقد خرجت للتنزه قليلاً في الليل 
ضحك دونغهي بسخرية:هل هكذا تنكرتي؟؟,غبية  سيعرفون بمجرد خروجك من هنا 
أخرجت سلاحها ووضعته أمام رأس دونغهي : من الغبية أيها الاحمق, لنذهب 
تراجع دونغهي خطوة للخلف:حسناً,فقط أنزلي هذا الشئ 
أنزلت سلاحها وأخفته بين ملابسها وأمسكت بيد دونغهي وكأنهما حبيبان وخرجت من المبني ومرت من أمام سيارة الشرطة وتوجهت نحو الشارع الرئيسي ولم تشك الشرطة بها ولو لثانية واحدة حتي مما أثار تعجب دونغهي 
وقف دونغهي أمامها متعجباً:ووااااااه لهذا أنتِ القاتلة الأكثر احترافاً في كوريا لقد مررتي من جانب الشرطة ولم يتعرفواعليكِ
نظرت له بحدة لتخيفه:ذلك لأن الشرطة لم تري وجهي فهي لا تعرفني (أمسكته من ملابسه)إذا عرف أحدهم بأمري فأنت ميت لا محالة ,هل كلامي واضح؟؟أنا أراقبك ضع هذا في حسبانك 
تركته وتوجهت إلي موقف الحافلة وصعدت وقد صعد دونغهي ورائها ,تحركت الحافلة وبمجرد أن نظرت بجانبها وجدت دونغهي مبتسماً لها :هل تركبين الحافلة مثل باقي الناس؟؟
نظر الناس متعجبين لهما وإليها هي بالأخص فمن لا يركب الحافلة في هذه البلد ,نظرت إلي الأرض وقد ضربت دونغهي بقوة في قدمه وبصوتاً منخفض:توقف عن ملاحقتي 
ابتسم دونغهي:ولكن تلك هي الحافلة التي تذهب إلي منزلي ,كيف أذهب إلي المنزل إن لم أركبها 
تنهدت ثم جلست ليجلس دونغهي بجانبها لم تأبه له ونظرت إلي الجهة الآخري وبعد عشر دقائق من الصمت الطويل نظر دونغهي إليها ليجدها قد أسندت رأسها إلي النافذة ونامت ابتسم وظل يحدق بها وبذلك الوجه الجميل ليخفق قلبه بمجرد النظر إليها سحرته تلك الصغيرة فاقترب أكثر ليري تلك الملامح الجميلة عن قرب وغرق بين ملامحها الفاتنة ,ثم همس:يا إلهي ما أجملك 
تنهدت:إن اقتربت اكثر سألقي بك أسفل الحافلة ولن أهتم بما سيحدث بعدها 
اعتدل دونغهي:أنتِ مستيقظة؟؟
فتحت أعينها:لا نائمة (صاحت بصوتاً عالي)أجاشي توقف هنا 
توقفت الحافلة ونزلت دونغهي يلاحقها 
أمسك دونغهي يدها:ما اسمك؟؟
سحبت يدها:لا تلمسني وأذهب من هنا 
ضحك دونغهي:اسمك طويلاً جداً وغريباً أيضاً
نظرت له وهي تشتعل غضباً:يااه قلت لك أرحل من هنا وتوقف عن إزعاجي 
دونغهي:ولكن هذا الطريق هو طريق بيتي أيضاً 
صاحت به :حسناً لا تتبعني 
مشت بخطوات سريعة ودخلت إلي أحد الشوارع الجانبية ودونغهي يلاحقها بلا توقف حتي وصلت إلي منزلها فصاحت بها لينا:لورا  تأخرتي كثيراً 
وضعت يدها علي فم لينا:أنتِ لا تقولي اسمي 
ابتسم دونغهي:أظن أن لورا أفضل من ذلك الاسم الثاني 
لمعت عينا لينا وكادت أن تخرج قلوباً:من هذا الوسيم؟؟
ابتسم دونغهي وصافحها:اسمي لي دونغهي 
صافحته لينا مسرعة :وانا اسمي لينا,ولكن لم أتيت مع لورا,سأدعوك إلي العشاء معنا 
نظرت لها لورا بغضب:ماذا؟لا...
قاطعها دونغهي وقد ابتسم لـ لينا:قبلت دعوتك 
أمسكت لينا يده :لندخل فالجو بدأ يصبح بارداً 
دخلوا جميعا وبدأت لينا تحضر وجبة العشاء بينما دونغهي يجول بأنحاء البيت 
صاحت لينا بمرح:اوني هل أحضرتي لي ما طلبته
أنزلت لورا رأسها بأسف:لقد نسيت اليوم أيضاً,سأحضر لكِ ما تريدين غداً أعدك 
تنهدت لينا بخيبة أمل:هذا ما تقولينه كل يوم لابأس أنسي الأمر 
ابتسمت لورا بخفة:سأذهب لأحضره لك الآن 
أحتضنتها لينا بفرح:حقاً حقاً حقاً؟؟
ابتسمت لورا:أجل 
لينا:اوه لا تذهبي انتِ بالتأكيد متعبة يومك كان طويلاً جداً 
دخلت لورا غرفتها وأحضرت سترة:لا بأس بذلك سأذهب من أجلك لن أتاخر 
ابتسم دونغهي:انتظري سأرافقك 
خرج كلاً من لورا ودونغهي 
دونغهي:لينا هي أختك الصغيرة؟؟
ابتسمت لورا:لا أنها جارتي ولكن (دمعت عيناها) قُتل والدها في أحد الحوادث لذلك انا أهتم بها فهي ليس لديها أحداً مثلي تماماً
نظر لها متعجباً:أين والداكي؟؟
تنهدت بألم:ماتوا حينما كنت في الخامسة عشر 
عض دونغهي علي شفته السفلية بندم:اعتذر 
ابتسمت لورا:أوه لا بأس تعودت علي غيابهما لم يكونا افضل ابوين علي الإطلاق ,ماذا عنك؟؟
دونغهي:أنا أيضاً مات والداي قُتل والدي بواسطة احداً ما مثلك يعمل بتخفي وسرية شديدة ولم يستطعا إلقاء القبض عليه حتي الآن وكانت أمي مريضة بمرض القلب فلم تتحمل الصدمة وماتت بعد وفاة أبي بيومان قضتهما بالعناية المركزة 
نظرت له لورا بأسف:يبدو أنه كان وقتاً صعباً للغاية عليك 
وضع دونغهي يده علي عنقه:أجل ولكنني استعطت أن أتخطاه 
توقفت لورا:لقد وصلنا ,انتظرني هنا 
دخلت لورا  وغابت قرابة الخمس دقائق وخرجت ثم عادا إلي المنزل ليجدوا أن لينا قد حضرت وجبة العشاء وتنتظرهما تناولوا وجبتها وأستعد دونغهي للرحيل وكذلك لينا 
ربتت لورا علي كتف لينا:أعتني بنفسك جيداً 
نظر دونغهي إلي لينا:أين منزلك ؟؟.سأوصلك
ابتسمت لينا: لا داعي لذلك فأنا أسكن في الشقة المجاورة ولكنها تقلق كثيراً ,وداعاً 
خرجت لينا وتركت لورا  ودونغهي وحدهما 
نظر دونغهي إلي لورا:تعيشين وحدك إذاً؟؟
ابتسمت بحزن:وهل أملك خياراً آخر,هيا اذهب 
دخل دونغهي إلي البيت مجدداً:أنا أيضاً أعيش وحدي وأخاف النوم في الظلام سأبقي هنا الليلة ,توجه ناحية غرفة لورا
صاحت لورا به:لا تدخل غرفتي
دخل ونغهي غرفتها:لماذا؟؟غرفتك رائعة ولا تليق بشخصيتك تماماً 
 لورا:أعلم والآن أخرج من غرفتي 
خلع دونغهي سترته:لا أريد سأنام هنا 
نظرت له :ولكن أين سأنام انا
جلس دونغهي علي السرير:بجانبي,ماذا هل أنتِ خافة ؟؟
توترت لورا:لا لست خائفة 
ابتسم دونغهي لأنه شعر بتوترها:لا تخافي لن أفعل لكِ شيئاً فأنتِ لا تبدين كفتاة حتي لم قد أفكر بفعل شيئاً لكِ سأعتبركِ صديقاً 
خرجت لورا من الغرفة دون أن تجيبه وجلست علي الأريكة تشاهد التلفاز وهي تتمتم بغضب:أحمق من تلك التي لا تبدو كفتاة 
ثم جلست بصمت لتتابع برنامج الأزياء المفضل لها حيث يظهر به أكثر الفتيات جمالاً ليعرضوا تلك الفساتين الرائعة التي تحلم لورا بأقتناء واحداً منهم 
لمعت عينا لورا بمجرد رؤية الفتيات يخرجن والفساتين التي يرتدينها:واااه رائع أتمني لو أن لدي مثلهم,يااه لوراه لمَ أنتِ طماعة هكذا سأكتفي بواحداً فقط ولكن حتي لو ارتديته سأبدو بشعة بهذا الجسد فأنا لا أبدو كفتاة فقط سأكتفي بالمشاهدة 
ابتسم دونغهي الذي كان واقفاً خلف لورا بمسافة ويستمع إلي كل كلمة قالتها وبهدوء دخل الغرفة مرة آخري حتي لا تشعر به ,جلس علي السرير وكلماتها تردد في ذهنه وقلبه يخفق بشدة والابتسامة ترتسم علي وجهه :لي دونغهي ما بك لم يخفق قلبك هكذا لتلك الصغيرة ,ألقي بنفسه علي السرير ليغط في نوماً عميق وابتسامته ونظرة أعينا الجميلة المتلونة بلون السماء الصافية لم تفارق خياله ولو للحظة 
,أستيقظ دونغهي في الصباح الباكر ليجد أن لورا قد نامت وهي تشاهد التلفاز وتمسك بجهاز التحكم ابتسم ثم سحب جهاز التحكم من يدها وحملها ليدخلها إلي غرفتها وقبل أن يتحرك خطوة واحدة كان سلاح لورا أمام رأس دونغهي 
لورا وه ما تزال مغمضة العينين:أنزلني 
أنزلها دونغهي:ها قد أنزلتك أبعدي هذا الشئ الآن 
ألقت بسلاحها علي الأريكة وتوجهت إلي الحمام وبعد عدة دقائق خرجت وهي تجفف وجهها فطرق أحدهم الباب نهض دونغهي ليفتح فأستقبلته لينا بابتسامتها المشرقة 
لينا بابتسامة:صباح الخير,اوه متي أتيت؟؟
ابتسم دونغهي:أنا هنا منذ البارحة
لمعت عينا لينا من الفرحة:حقاً؟,اوني كان يجيب أن تقولي لي بأنه حبيبك 
نظرت له لورا بعدم مبالاة:وكيف يمكن لرجل أن يحب رجلاً ؟؟,استعدي للذهاب إلي مدرستك 
أنزلت لينا رأسها بإحراج وأخفضت صوتها:ولكن اليوم....
قاطعتها لورا بأخراج من جيبها ظرفاً مليئاً بالنقود وقد ألقته لها علي الطاولة:هيا خذي وأدفعي مصروفات مدرستك لم أنسي ذلك وستجدين معهم كل الأموال التي تحتاجيها حتي أعود 
ابتسمت لينا:شكراً لكِ اوني انا حقاً....
صرخت بها لورا:قلت أسرعي ولا تتلكأي هكذا ستتأخرين 
تنهدت لينا وأخذت ظرف النقود وذهبت إلي منزلها حتي تستعد للذهاب إلي المدرسة ,نظر دونغهي إلي لينا 
ابتسمت لينا:عادة يكون مزاجها سئ في الصباح ولكن ستصبح أفضل عندما تعود لقد تعودت علي هذا
,خرجت لينا وأغلق دونغهي الباب ورائها وجلس بجانب لورا 
نظر دونغهي إلي لورا متعجباً:لم صرختي ها هكذا؟؟كيف لكِ أن تتحولي هكذا لقد كنتِ لطيفة ليلة أمس 
نظرت له لورا وتكلمت بحدة: وما دخلك أنت هيا أذهب إلي منزلك 
وقف دونغهي: لم أنتِ متقلبة المزاج هكذا 
نهضت لورا ولم تجيبه ودخلت إلي غرفتها وأحضرت بعض الأوراق وأخذت سلاحها وحقيبتها وخرجت من المنزل وأغلقت الباب خلفها بقوة استقلت حافلةوذهبت إلي المطعم فهي تعمل كنادلة بدواماً جزئي بدأت عملها وهي صامتة ومغازلة الشباب لها لا تتوقف ولم يكن بيدها سوي تقبلها بصمت حتي انتهاء دوامها بدلت ملابسها وخرجت من المطعم دخلت بأحد الشوارع الجانبية المظلمة وركبت سيارتها ثم أرتدت ملابسها السوداءوأخفت وجهها بشعرها كعادتها وألقت نظرة أخيرة علي صورة ضحيتها التالية ثم خرجت من السيارة وصعدت إلي سطح شركته ومن خلال السطح استطاعت النزول إلي مكتبه مباشرة وأثناء جلوسه لمتابعة أعماله وجد زجاج مكتبه ينكسر لتدخل منه لورا وهي تحمل سلاحها وقد وضعت إصبعها علي فمها مشيرة له بأن يلتزم الصمت ويجلس جلس وأخذت تقلب في المكتب حتي وجدت خزانته وأشارت له برأسها لكي يفتحها وسلاحها أمام قلبه مباشرة فتح لها الخزانة وأخذت ما بها من اوراق وهي تراقبه بحذر وبعد أن تأكدت أن هذا هو الورق المطلوب ضغطت علي الزناد لتنطلق الرصاصة إلي قلبه فسقط الرجل مدرجاً بدمائه وكما دخلت خرجت وأثناء خروجها جرحت قطعة زجاج يدها ولكنها لم تنتبه لذلك واختفت في لمح البصر صعدت إلي سيارتها ونظرت إلي الاوراق لتجد أن اسم وصورة والد لينا بينهم حدقت في الاسم بضع دقائق فهي متأكدة بأنها تعرف هذا الاسم ,أخرجت هاتفها 
لورا:لقد مات......قابلني في نفس المكان الذي تقابلنا به من قبل.....لا تتأخر 
أغلقت هاتفها وأنتظرت في سيارتها قرابة الخمسة عشر دقيقة ثم طرق أحدهم علي زجاج سيارتها فأخذت الأوراق وخرجت من السيارة 
الشخص:أحضرتي الاوراق؟؟
تنهدت لورا:هل أحضرت المال؟؟
ابتسم:أجل,مد يده ليزيح شعرها عن وجهها:ولكن دعيني أري وجهك الجميل 
وقبل أن يلمس شعرها كانت لورا قد أمسكت يده بقوة ووضعتها وراء ظهره
لورا:حاول لمسي مرة أخري وسأقتلك 
ضغطت  علي يده اكثر لتنكسر فصرخ متألماً 
أخذت لورا حقيبة النقود وألقت بالاوراق علي الارض بجانبه:هذا لتجرأك علي لمس شعري
صعدت إلي سيارتها ورحلت وكعادتها بعد  أن وصلت إلي مكاناً معين توقفت وخلعت سترتها السوداء وأعادت شعرها كما كان ونزلت من السيارة وأستقلت الحافلة إلي منزلها دخلت لتجد دونغهي جالساً ويتحدث بالهاتف 
دونغهي:أجل لقد أقتربت من ذلك (أنتبه لدخول لورا إلي المنزل)سأهاتفك لاحقاً وداعاً 
نهض دونغهي ونظر إليها: ما تلك الحقيبة؟؟
تنهدت لورا ووضعتها علي الطاولة وفتحتها ألقت نظرة علي الأموال وأقفلتها مرة أخري 
أندهش دونغهي : ما كل تلك الأموال,هل قتلتي أحداً آخر ؟؟
لورا: انا قاتلة فماذا تتوقع 
صاح دونغهي بها والغضب يعتريه: لم فعلتي هذا ,هل خُلقتي لتسلبي أرواح الناس وتحرمي أحبتهم منهم ومن رؤيتهم مرة أخري,الشخص الذي قتلتيه اليوم ربما يكون لديه حبيبة تعشقه وتنتظر يوم زواجهما او لديه زوجة وأولاد ينتظرونه كل ليلة علي أحر من الجمر أنتِ لم تقتليه هو فقط ولكنكِ دمرتي حياة احداً أخراً
ابتسمت بسخرية:لم تقول لي هذا الكلام؟؟,هل نسيت من أنا ,انا قاتلة لا أبه بمشاعر الناس فأنا لا أمتلك قلباً أنا لست سوي شخصاً يكرهه ويخافه الجميع لذا أنا لا أهتم بمشاعر احد 
دمعت عينا دونغهي:ولكنني أكره أمثالك لان من قتل أبي كان مثلكِ تماماً 
اقترب دونغهي منها واحتضنها:لا تكوني هكذا 
دفعته لورا:لم تهتم بي فأنا لا أبدوا كفتاة 
تركته ودخلت غرفتها وأقفلت الباب ونزلت دموعها:تطلب مني أن أشعر بهم لمَ لم يشعر أحدهم بي عندما قتلوا أبي وأمي أمام عيناي 
طرق دونغهي علي باب غرفتها:لورا لقد جاءت لينا ,ألن تتناولي وجبة العشاء معنا؟؟
مسحت لورا دموعها:أنا قادمة 
بعد دقيقة خرجت لورا من غرفتها و وجدت دونغهي ولينا قد حضرا الطعام وجلسا ينتظراها جلست وبدأت في تناول طعامها بصمت ,لاحظت لينا يدها المجروحة 
نظرت لينا لورا بقلق:اوني ,هل أنتِ بخير,هل تعرض لك أحدهم أثناء قيامك بمهمتك اليوم 
تركت لينا طعامها ونهضت لتجلب مطهرا ولكن اوقفتها لورا بحدتها المعتادة 
تكلمت لورا بحدة:أكملي طعامك لتنامي فقد تأخر الوقت 
جلست لينا وقد أخفضت رأسها ثم نهضت مرة آخري:لقد أنتهيت تصبحين علي خير 
نهض دونغهي وربت علي كتف لينا:مزاجها سئ اليوم أكملي طعامك ثم أذهبي 
نظرت لورا لـ لينا نظرة مخيفة:أجلسي 
نزلت دموع لينا: لا شكراً لقد انتهيت 
صرخت لورا بها:هل تظنين أنني سأشفق عليكي بدموعك تلك لا تحلمي حتي ,أذهبي إلي بيتك لا أريد رؤية وجهك 
ذهب دونغهي إلي لورا وحاول أخذها إلي غرفتها لكي يهدأ الوضع قليلاً:لورا توقفي الأن 
نهضت لورا بغضب:قلت اذهبي أنا اكرهك اذهبي 
ركضت لينا خارجة من المنزل وذهبت إلي منزلها وجلست لتبكي 
نظر دونغهي إلي لورا بغضب وأمسكها من ذراعها بقوة:لم تفعلين هذا ,أنت حقاً بلا قلب 
أخرجت لورا سلاحها:أترك يدي 
ابتسم دونغهي:لست خائفاً ,هيا اقتليني 
ألقت لورا بسلاحها علي الأرض وألتفت لتذهب إلي غرفتها ومشت بضع خطوات ثم عادت مرة أخري وأحتضنت دونغهي بقوة وهي تبكي فخفق قلب دونغهي بشدة لقربها منه  

أحتضنها دونغهي :لماذا تبكين الآن؟؟
شهقت لورا بصوتاً عاليٍ وتشبثت بملابسه بقوة:الشخص....الشخص الذي..قتل والد لينا هو....هو...لقد كنت أنا هذا الشخص لقد وعدتها بالانتقام منه فماذا لو عرفت بأنني أنا هذا الشخص,لينا هي الشخص الوحيد لي في هذا العالم أنها الشخص الوحيد الذي لا يخاف مني ويتحمل كل انفعالاتي وأوقات غضبي ,ماذا سأفعل من دونها؟؟؟
شعر دونغهي بالأسف وأبعد لورا عنه قليلاً ومسح دموعها:اهدأي قليلاً لورا إذا كنتِ حقاً تحبينها اذهبي وأعتذري عن ما فعلتيه 
هزت رأسها مشيرة بنعم وأمسك دونغهي يدها وذهبوا إلي لينا فـ فتحت لينا الباب وهي تمسح دموعها وسرعان ما أحتضنتها لورا بقوة 
لورا:أسفة لن أصرخ بكِ هكذا مرة آخري أنا حقاً آسفة 
أحتضنتها لينا:أعلم أنكِ متعبة ولا تنتبهين إلي تصرفاتك ولكن أنا فقط كنت أريد الاطمئنان عليكي 
ابتسم دونغهي:أنتما توقفا الآن وادخلوا إلي المنزل وانتظروني 
نظرت له لينا:إلي أين ستذهب؟؟
دونغهي:غداً إجازتك دعينا نشاهد فيلماً سوياً وانا سأحضر بعض الاشياء 
ابتسمت لينا:حسناً لا تتأخر 
ذهب دونغهي ومشي إلي منتصف الشارع ثم نظر حوله ودخل في أحد الشوارع الجانبية ليلتقي بأحدهم وقد أعطاه حقيبة مليئة بالمقرمشات والمسليات :خذ قل لهم أنك نزلت لتحضر هذه الاشياء (أخرج علبة من جيبه)وهذا ما طلبته
دونغهي:ولكن لم طلبتني الآن؟؟ ألم نتفق علي أن نتقابل غداً
الشخص: قال الرئيس أنه عليك أن تسرع فهو يحتاجك 
تنهد دونغهي:حسناً سأحاول إنهاء الآمر في أسرع وقتاً ممكن ,أذهب الآن قبل أن يرانا أحد 
 ذهب ذلك الشخص وعاد دونغهي إلي المنزل وجلسوا جميعاً معاً يشاهدون فيلماً ولينا تأكل الفوشار بنهم كالأطفال بينما تراقبها لورا وتبتسم 
نظرت لورا إلي دونغهي لتجده يحدق بها والابتسامة مرسومة علي شفتيه فأحمر وجنتاها خجلاً وتظاهرت بأنها تتابع الفيلم ,أنتهي الفيلم وقد نامت لينا علي كتف لورا فحملها دونغهي إلي شقتها وعاد مجدداً إلي لورا ليجدها تشاهد عروض الأزياء التي أعتادت علي رؤيتها ليلاً 
وقف دونغهي أمام لورا:لدي هدية لكِ
نظرت له لورا متعجبة:هدية؟؟لي أنا؟؟
ابتسم دونغهي:أجل ,أغمضي عيناكي 
أغمضت لورا عيناها 
أخرج دونغهي العلبة من جيبه وفتحها ووضعها أمام لورا:افتحي عيناكي الآن 
فتحت لورا عيناها لتجد دونغهي قد مد يده بعلبة جميلة تحمل بداخلها قلادة من الفضة فائقة الجمال
لمعت عينا لورا فرحاً:هذه القلادة لي أنا؟؟
ضحك دونغهي:لم تسألين كثيراً ,ألم تتلقي أي هدايا من قبل؟؟
نظرت لورا للقلادة والفرح يغمرها:لا لم أتلقي هدايا من قبل 
تعجب دونغهي:حقاً 
هزت لورا رأسها مشيرة بنعم:أجل 
ابتسم دونغهي بخفة:ألن تأخذيها؟؟
نظرت له لورا ثم مدت يداها وأخذت العلبة منه وأخرجت القلادة:أنها رائعة حقاً,شكراً لك 
جلس دونغهي بجانبها:هيا ضعيها حول عنقك 
نظرت له لورا بتردد فأخذها دونغهي من يدها وأمسك بشعرها ووضعه علي أحد أكتافها ثم اقترب منها وأحاط عنقها بالقلادة وأنفاسه الساخنة المضطربة تتخبط بعنقها لتجعل قلبها يخفق للمرة الاولي ابتعد دونغهي قليلاً بعد أن وضع القلادة حول عنقها ونظر إلي وجهها عن قرب:أعجبتك؟؟
ابتسمت لورا:أجل لقد أحببتها جدا 
اقترب دونغهي ولمس شفتيها بقلبة صغيرة أذابت قلبه ,أنتفضت لورا من لمسته وتوجهت إلي غرفتها وقد أحمرت وجنتاها خجلاً,دخلتلورا إل غرفتها وجلست علي الأرض خلف الباب ولمست شفتيها بإصبعها ثم وضعت يدها علي قلبها لتجده يخفق بشدة 
لورا بصوتاً منخفض:ياااا لورا أيتها الغبية لا يمكنك أن تقعي في حبه(ابتسمت)اعتقد أنني وقعت في حبه بالفعل (تذكرت كلمات والدها لها)*لورا يجب أن تصبحي مثلي قاتلة........القاتلة لا يوجد لديها مكان للحب بل لا يوجد لها قلباً من الأساس..... أعلم أنك لن تخذليني *:آسفة أبي يبدو وأنني خذلتك بالفعل 
نهضت عن الأرض  وخرجت ليرمقها دونغهي بتلك النظرات التي جعلتها ترتبك وتدخل غرفتها مرة آخري,ومن شدة التعب نامت لتستيقظ في الصباح وتشتم راحة طعاماً شهياً مستحيل أن تكون لينا من تعده خرجت من الغرفة لتجد  دونغهي واقفاً في مطبخها عاري الصدر ويطهو الطعام 
تفاجئت لورا عندما رأته هكذا ولكنها حاولت التماسك أمامه وألا يبدو عليها شيئاً 
لورا بصوتاً ناعس:ماذا تفعل في الصباح الباكر؟؟
ابتسم دونغهي:صباح الخير,هيا أجلسي كدت أنتهي 
تنهدت لورا ودخلت لتأخذ حماماً ثم بدلت ملابسها وخرجت لتجد دونغهي يعد الطعام بحب و ثغراً مبتسم ,ابتسمت لابتسامته وجلست فوقف دونغهي خلفها وأنحني قليلاً ليضع لها الطعام في طبقها 
دونغهي:هيا تناولي هذا 
أرتبكت لورا لقربه منها:أين لينا,سأذهب و أوقظها
وضع دونغهي يده علي أكتافها:اليوم إجازتها لا توقظيها مبكراً هكذا 
لورا:ألن تجلس؟؟
جلس دونغهي بجانبها:هل أعجبك الطعام؟؟
نظرت لورا أمامها:لم أتذوقه بعد 
ألتقط دونغهي الملعقة:وبدأ يطعمها بنفسه وكأنه يطعم طفلاً صغيراً:ااااااا,هيا أفتحي فمك 
ابتسمت لورا وفتحت فمها ليطعمها دونغهي بكل حب ,ظل دونغهي يطعمها وهي لم تتوقف عن الضحك بسبب حركاته الغريبة والمضحكة ,أنتهيا ولملمت لورا الاطباق وكعادتها جلست أمام التلفاز 
تعجب دونغهي:ألن تذهبي إلي عملك؟؟
نظرت له لورا :لا اليوم إجازتي 
جلس دونغهي بجانبها وأحاط كتفيها بذراعه:جيد,سيمكننا قضاء بعض الوقت معاً
شعرت لورا بوجهه الذي يكاد يشتعل من شدة حرارته ومن شدة خجلها
تمر الأيام وتجد لورا بأنها قد غرقت تماماً في حبه ولم تجد طوق النجاة المنتظر فكل يوم يفاجئها دونغهي بشيئاً ما يجعل حبه يزداد في قلبها أكثر لم تعد قادرة علي كبح مشاعرها أكثر وخاصة بعد عترافه لها بالحب فقد كان رومانسياً للغاية حيث ملئ لها غرفتها بالورد الحمراء ورسم بها قلباً علي السريروحينما دخلت أمسك بيدها وجثي  علي ركبتيه ثم قبل يدها ونهض واقترب منها ليلثم شفتيها بين شفتيه وقال تلك الكلمة بين شفتيها*أحبك*لم تكن لورا تحلم بيوماً هكذا ابداً ,أحبها دونغهي بصدق وبادلته هذا الحب ولكن بصمت فهي لم تكن تحتاج للكلام حتي فهو يفهمها من نظرات أعينها 
مر شهر كامل تضاعف فيه حب لورا ودونغهي مئات المرات 
وفي أحد الأيام بينما تجلس لينا ولورا معاً 
لينا:أوني هل تحبين دونغهي اوبا؟؟
ابتسمت لورا لسماع اسمه:لما تسألين سؤالً كهذا فجأة فأنتي تعلمين
نظرت لها لينا بجدية:إذاً عليكي أن تبدي جميلة أمامه 
نظرت لها لورا باهتمام:ماذا تقصدين؟؟
لينا:أقصد أن اليوم عليكي أن ترتدي فستاناً او شيئاً من هذا القبيل فقط عليكي أن تبهريه  بجمالك 
لورا:أنسي الأمر لا أريد 
ضربتها لينا بخفة:لمَ انتِ أنانية هكذا؟,لقد فعل الكثير لأجلك فكري به ولو لمرة واحدة 
أمسكت لينا يد لورا وسحبتها إلي غرفتها وفتحت خزانة ملابسها :اختاري الفستان الذي يروق لكي 
ذُهلت لورا من كم الفساتين التي تملكها لينا:ياااه ما كل هذا ؟؟
ضحكت لينا:أبي أحضرهم لي قال :أنني يجب أن ابدو جميلة عندما أكبر ,هيا اختاري واحداً بسرعة فقد أوشك اوبا علي القدوم 
نظرت لورا إلي الفساتين وتذكرت ذلك اليوم عندما قال لها دونغهي بأنها لا تبدو كفتاة ,وبعد عناءاً طويل  استطاع كلاً من لورا ولينا اختيار الفستان المناسب ,ذهبت لورا إلي بيتها وكانت تقف أمام المرآة وتنظر إلي نفسها والفستان لطالما حلمت بارتداء فستانا جميلاً كهذا ولكنها مترددة الآن ولا تعلم ماذا تفعل ,ظلت واقفة أمام المرآة وهي تمسك بالفستان مدة ططويلة 
وصل دونغهي ودخل إلي المنزل وقبل أن يصيح منادياً علي لورا لمححها تقف في غرفتها أمام المرآة فتسلل إلي غرفتها وما إن دخل إلي غرفتها حتي ضحك فكانت لورا تحادث نفسها وكأنها تجبر طفلة عنيدة علي القيام بشيئاً لا تريده 
لورا بتذمر:لم علي إرتداء فستاناً كهذا له ,لكنه حبيبي لا يهم سأرتديه حتي ولو رغماً عني يجب أن أبدو جميلة أمامه 
ابتسم دونغهي وأحتضنها من الخلف:بالرغم من أنه سيبدو رائعاً عليكي إلا أنني لم أطلب منك إرتداء شيئاً كهذا لتبدي جميلة 
فزعت لورا وأنتفض جسدها وألتفت سريعاً
اقترب دنغهي منها ونظر إلي أعينها :أنا لم أحب وجهك ,بل أحببت هذا (أشار علي قلبها
أحتضنته لورا كطفلة:ولكن لينا قالت لي أنني يجب أن أبدو جميلة أمامك وانا أردت ذلك أنت قلت أنني لا أبدو كفتاة حتي 
ضحك دونغهي:هل قلت هذا لا أتذكر,تعالي سأريكِ ماذا أحضرت لكي
ابتسمت لورا بحماساذا أحضرت لي؟؟
أشار دونغهي علي خده:أريد مقابل أولاً 
ابتسمت لورا بخجل:توقف 
أمسك دونغهي الفستان:إذاً أرتديه 
طبعت لورا قبلة صغيرة علي خده:هيا قل لي الأن
ابتسم دونغهي وسحبها للخارج ليريها القيتارة:لقد أحضرتها لأغني لكِ في الليل حتي لا تحلمي بالكوابيس مرة أحري 
لمعت عيناها فرحاً:حقاً,تستطيع الغناء؟؟كم أتوق لسماع معزوفة بصوتك العذب 
نظر لها بحب:صوتي العذب؟؟
أحمرت وجنتاها فتلك هي المرة الأولي التي تقول فيه شيئاً كهذا:لأم أقصد...أقصد أنني قصدته بدون قصد 
ضحك دونغهي:لم أفهم شيئاً
ابتسمت :سأذهب الآن غني لي عندما أرجع 
أمسك دونغهي يدها:لورا ألم نتكلم في هذا الموضوع من قبل توقفي عن كونك قاتلة 
تنهدت لورا:آسفة الآمر ليس بيدي(سحبت يدها من يده):لن أتأخر 
دخلت إلي غرفتها وأحضرت حقيبة وابتسمت لدونغهي بخفة مودعة إياه 
دونغهي:لورا لا تذهبي 
لورا :وداعاً
أمسك دونغهي يدها:لورا ألم نتكلم في هذا الموضوع من قبل توقفي عن كونك قاتلة 
تنهدت لورا:آسفة الآمر ليس بيدي(سحبت يدها من يده):لن أتأخر 
تنهد دونغهي وجلس علي الاريكة وأخرج هاتفه وأتصل بحدهم 
وبعد ساعة في أحد المقاهي بينما كان يجلس دونغهي وصديقه سيوون أرتدي سيوون نظارته الشمسية وأخذ ينظر حوله  ثم بدأ بالتحدث بصوتاً منخفض 
سيوون:أمامك يومان فقط لن أنتظر أكثر من ذلك فأنا في أمس الحاجة إليك 
تنهد دونغهي:هذا قليلاً جداً أريد ما لا يقل عن سبع أيام
نظر له سيوون بغضب:يومان فقط أما أن تنهي تلك المهمة أو سأضطر إلي التصرف بنفسي في هذا الأمر 
نهض عن الطاولة وخرج من المقهي تاركاً دونغهي غارقاً في أفكاره وبعد عدة دقائق نهض دونغهي أيضاً وتوجه إلي منزله أولاً بدل ملابسه وأخذ بعض الأوراق والاحتياجات ومن ثم ذهب إلي بيت لورا وحينما دخل وجد لورا واقفة وتجفف شعرها ولم تنتبه لدخوله وإذ فجأة وجدت من طبع قبلة صغيرة علي كتفها وأحتضنها من الخلف

التفت بسرعة لتجد دونغهي واقفاً مبتسماً لها بحب ,أخذ المنشفة من يدها:سأجففه لكِ
ضربته لورا في كتفه بخفة:لقد أخفتني 
ضحك دونغهي وهو يجفف شعرها :لا أعلم كيف أصبحتي قاتلة وأنا في كل مرة أدخل إلي المنزل لا تشعرين بي 
ضحكت لورا:أنت الذي يدخل خلسة كاللصوص ,ولكن أين كنت؟؟
دونغهي:في المنزل ذهبت لأبدل ملابسي,أنتهيت 
لورا بحماس:يااه ألن تعزف لي كما قلت 
ابتسم دونغهي :بلي سأفعل 
أحضر دونغهي القيتارة وبدأ يعزف له وصوته العذب يتراقص علي الألحان ولورا تستمع إليه وقد أذاب صوته العذب قلبها ,وبعدة مدة ليست بطويلة من غناء دونغهي لها سقطت رأس لورا علي كتف دونغهي شعر دونغهي وقتئذ بأن قلبه علي وشك الانفجار وبحذرٍ شديد حمل لورا ووضعها في سريرها وجلس بجانبها  يربت علي شعرها بخفة

 حتي غط هو الأخر في نوماً عميق ,استيقظت لورا في الصباح الباكر لتجد نفسها نائمة بين أحضان دونغهي وكادت أن تختنق بينما هي تبتلع شهقات صدمتها ثم ابتسمت بفرح وظلت تتأمل ذاك الملاك بجانبها الذي بدي وكأنه طفلاً صغيراً ثم لاحظت ندبة صغيرة في كتفه مدت يدها بحذر وأزاحت قميصه من عل كتفه قليلاً لتظهر تلك الندبة كاملة تحسستها لورا بإصبعها وبدت وكأنها جُرح تم خياطته ثم ترك تلك الندبة وبعد عدة دقائق فتح دونغهي أعينه ببطئ ثم نظر إلي لورا وأحتضنها بقوة 
ابتسمت لورا بخجل والفرحة تغمرها:ما بك؟؟
دونغهي بصوتاً ناعس:لا شئ فقط أشعر بالسعادة
لورا :أنت حقاً سعيداً إلي هذه الدرجة؟؟
أحتضنها دونغهي بقوة أكبر:وكيف لي أن لا أكون سعيداً وقد فتحت عيناي علي وجهك ,لننم قليلاً بعد مازالت أشعر بالنعاس
أحمرت وجنتاها وزادت ضربات قلبها:ولكن ماذا عن عملي؟؟
نظر لها دونغهي بعينان طفلاً صغير:لا تذهبي 
ضحكت لورا:يجب أن أذهب 
أمسك دونغهي يدها:أرجوكِ لا تذهبي  فقط لليوم 
ابتسمت لورا:حسناً يا ملاكي لن أذهب 
ابتسم دونغهي بتعجب:ملاكي؟؟
هزت لورا رأسها مشيرة بنعم:أجل أنت ملاكي الحارس,شكراً لوجودك في حياتي لولاك لما ارتسمت البسمة علي شفتاي من جديد لم تكن لتلك الطفلة بداخلي أن تتحرر من قيودها وسجنها 
اقترب دونغهي وهمس في أذنها:أحبك
ابتسمت لورا واقتربت وهمست في أذنه:وأنا أيضاً يا ملاكي 
طبع دونغهي قبلة علي جبينها ونهض:بدلي ملابسك وأنا سأعد الإفطار 
لورا بحماس:حسناً ,لكن لمَ علي أن أبدل ملابسي هل سنذهب إلي مكاناً ما؟؟
دونغهي:أجل ولكن ليس الآن ,أسرعي سأنتظرك في الخارج 
لورا:أنتظر,ما تلك الندبة علي كتفك؟؟
ابتسم دونغهي بخفة:كنت أحاول إنقاظ حبيبتي من حادث فأصابني الزجاج في كتفي وتركت تلك الندبة,اشرعي الان
خرج دونغهي ونهضت لورا بدلت ملابسها ومشطت شعرها وخرجت لتجد لينا ودونغهي ينتظرونها 
ابتسمت لورا:لمَ لم تذهبي للمدرسة؟؟
تنهدت لينا::كم مرة في اليوم علي أن أخبرك بأنني قد أنهيت المرحلة الثانوية وأصبحت في الجامعة 
ضحك دونغهي:أيتها الحمقاء
ابتسمت لورا بإحراج:آسفة لقد نسيت ذلك ,ولكن أي جامعة ستدخلين؟؟
تنهدت لينا بغضب:لورا لقد أنهيت دراستي من فترة قريبة لم يظهر مجموعي بعد لذا انا أري انه من الافضل أن تضعي عيناكي في طبقك يا صاحبة ذاكرة السمكة 
لورا بتعجب:ذاكرة السمكة؟؟
لينا وقد أسندت ذراعيها علي الطاولة:أجل فالسمكة تفقد ذاكرتها كل خمس ثواني
ابتسم دونغهي:لقد أعجبني الاسم كما أنه يليق بكِ
لورا بغضباً يشبه غضب طفلة صغيرة لم تتعدي الخامسة:يااه توقفا 
ضربها دونغهي علي رأسها بخفة:حسناً أيتها الطفلة فلتنهي طعامكِ سريعاً لقد تأخرنا 
لورا:أين سنذهب؟؟
دونغهي:ستعرفين عندما تنتهي من فطورك 
أنهت لورا فطورها سريعاً وأستعدت هي ودونغهي للخروج بينما ودعتهم لينا ,نزل دونغهي ولورا وكانت هناك سيارة سوداء تنتظرهم أمام المنزل صعد دونغهي ولورا بجانبه وهم ممسكين بأيادي بعضهم طوال الطريق حتي توقف السيارة ونزلوا في مكاناً شبه مهجور 
نظرت لورا لدونغهي بتعجب:ما هذا المكان ,أين نحن؟؟
نظر لها دونغهي:ستعرفين الآن 
أمسك بيدها ومشيا معاً مدة لا تزيد عن خمسة دقائق ودخلا إلي مكان يشبه موقف سيارات ,سبقت لورا دونغهي عدة خطوات وهي تتفحص المكان وقف دونغهي وراءها وأخرج سلاحه وبمجرد أن التفت لورا رفع دونغهي سلاحه صوب رأسها
ضحكت لورا:يااه,كيف أحضرت هذا؟؟ أعطيني إياه
ظهر بعض الرجال في المكان
دونغهي:ولكن هذا ملكاً لي 
نظرت لورا حولها وهي مازالت لا تفهم شيئاً:ما الذي يحدث من هولاء؟؟
تنهد دونغهي:توقعت أنك أذكي من هذا(نظر إلي رجاله)قيدوها إلي كرسي 
حاولت لورا المقاومة ولكن نظراً لتفوقهم العددي تمكنوا منها وقيدوها بالحبال ,نهض دونغهي عن كرسيه وأخذ يمشي حول لورا وهو يمسك بسلاحه ثم توقف أمامها ووضع  يده علي خدها:ماذا هل أنتِ خائفة,هل ستبدأين بالبكاء؟؟
نظرت له لورا بحدة:أبتعد عني أيها الحقير؟؟
ضحك دونغهي بصوتاً عالي:لو أنا حقير لأنني خدعتك,فماذا تكونين أنتِ؟؟
لورا بثقة:قاتلة وسأقتلك لن تفلت بسهولة 
نظر لها دونغهي بغضب:تقتليني كما قتلتي والداي
نظرت له متعجبة:عما تتحدث؟!؟
تنهد دونغهي ثم أنحني ليصبح وجههما في نفس المستوي:ألا تذكرين أنك قتلتي أحد رجال الأعمال من قبل في منتصف الليل وحينما كان خارجاً من النادي اليلي برفقة اصدقاءه 
ابتسمت لورا:آآه لقد تذكرت ,السيد لي أحد أشهر رجال الأعمال قتلته في ليلة صيفية في الثانية عشر مساءاً ولكن ليس برفقة أصدقائه لقد كان برفقة إمرآة لكن كان يخون والدتك أيها الأحمق 
صفعها دونغهي بقوة لشدة غضبه:اقفلي فمك أيتها الحقيرة القذرة 
ضحكت لورا:الحقيقة دائماً مؤلمة 
صرخ دونغهي بها وأطلق رصاصة من سلاحه في كتفها:قلت اصمتي 
صرخت لورا متألمة 
ضحك دونغهي:من قتل والد لينا أنا وليس أنتِ فقد كان هذا الحادث مدبراً تعتقدين أنك من صدمته بسيارتك ولكن في الحقيقة أنا من دبر لكل هذا فقد كان والدها ثرثاراً وطماعاً أيضاً لم يكتفي بالاموال التي أعطيتها له وكان يريد المزيد فاضطررت لقتله استأجرت هذا السائق والسيارة أيضاً ودبرنا للحادث سوياً لو أعادتي  تذكر المشهد ستعرفين فليس من الطبيعي أن يقف سائقاً فجأة بنصف الطريق 
لورا :ولم تقول لي هذا الآن؟؟
ابتسم دونغهي :فقط أردتك أن تعرفي قبل أن أقتلك 
ابتسمت لورا بألم:أنت تحلم يا ملاكي 
وعلي الفور نهضت لورا من علي الكرسي وأخرجت سلاحها لتواجه دونغهي فقد كانت دائماً تحمل سكيناً بجيبها علها تحتاجها وها قد حان دورها وأثناء ما كان يحادثها دونغهي كانت تقطع الحبال بواسطة السكين 
ضحك دونغهي بصوتاً عاليٍ:إن لم أقتلك أنا ستقبض عليكِ الشرطة فا هم في طريقهم 
دخلت لينا في تلك اللحظة وهي تمسح دموعهاوتمسك بيدها قطعة زجاج :أيها الحقير النذل كنت تعيش وسطنا وأنت من قتل أبي وعذبني 
طوال تلك السنين
أشار دونغهي برأسه لأحد رجاله فأخذوا لينا كرهينة ليجعلوا اورا تخضع لهم وظل دونغهي ولورا معاً كلا منهما يرفع سلاحه صوب الآخر 
دونغهي:من الافضل أن تستسلمي 
ضحكت لورا:لماذا هل أبدو لك ضعيفة,أنت لم تري مخالب القطة السوداء بعد 
دونغهي بثقة:إذاً أنزلي سلاحك ودعينا نتواجه يا قطتي 
لورا:بكل سرور 
أنحني كلاً منهما ليضع سلاحه أرضاً وضعت لورا سلاحها وعندما وضع دونغهي سلاحه ألتقطت لورا سلاحها مرة آخري ودخل سيوون في تلك اللحظة فنظر له دونغهي فتحركت لورا بسرعة والتقطت سلاح دونغهي 
وقفت لورا أمام سيوون:من أنت أيها الوسيم؟؟
سيوون:دونغهي ما الذي يحدث هنا؟؟
لورا:شششش لا تتكلم وادخل 
وقف سيوون بجانب دونغهي وهو لا يفهم شيئاَ:ما الذي يحدث؟؟
همس دونغهي:هل تمتلك سلاحاً؟
سيوون:أجل ناحية يدي اليمني أي علي يسارك
مد دونغهي يده ليأخذ السلاح فأطلقت لورا رصاصة بين سيوون ودونغهي:لا أنصحك بهذا,لا تبدو قاتلاً حقيقاً القاعدة الاولي لتصبح مقاتل لا تثق بعدوك ابداً ولكنك كالأحمق وثقت بي ووضعت سلاحك أرضاً(اقتربت منه ورفعت سلاحها)ماذا تريد قبل أن تموت
نظر لها دونغهي بأعين دامعة:فقط أريد إخبارك بأننني أحببتك بصدق وهذا ما يؤلمني حقاً
توترت لورا:أؤمر رجالك بإحضارلينا 
نادي دونغهي علي رجاله وأحضروا لينا التي ركضت باكية لتختبئ وراء لورا وبحذراً شديد أخذت لورا تمشي وهي تراقب سيوون ودونغهي وأخيراً استطاعت الخروج من هذا المكان ولكن الشرطة أوقفتهما في الخارج وقتلت إحدي الفتاتين بينما هربت الثانية وعيناها تفيض دموعاً وفي الليل انتشرت الأخبار بمقتل القطة السوداء أثناء محاولة هروبها من إحدي العصابات وبينما كان دونغهي وسيوون اللذان أستطعا الهروب قبل وصول الشرطة إليهم يتابعون الأخبار تنهد دونغهي براحة وابتسم فأخيراً تحقق مراده 

وبعد أسبوعان من مقتل لورا وأثناء ما كان دونغهي خارجاً من إحدي النوادي الليلة مع اصدقاءه وصلته رسالة وفي المبني المقابل وبالتحديد علي سطح المبني وقفت فتاة جميلة ممشوقة القوام ومثيرة الجسد تخفي وجهها بشعرها الناعم الطويل والأسود وتراقب دونغهي وهو يقرأ الرسالة وتبتسم ,وكانت الرسالة تنص علي (عزيزي لي دونغهي أعتقد أنك بت تنام براحةالآن لأن مرادك تحقق وقُتلت لورا دعني أوضح لك بعض الآمور قطتك السوداء مازالت حية وتعيش في كوريا أيضاً والدليل هو تلك الرسالة التي تقرأها الآن وكن علي علم بأنها قريبة منك ولم تعد تلك الطفلة التي عرفتها فا لورا واحدة فقط لورا القاتلة لابد وانك عرفت  الآن أنني  لورا لا تعرف كم حزنت لمقتل لينا لقد كانت بمثابة أختي الصغيرة لن أنتقم منك بسبب لينا وأحاول قتلك أنا فقط سأرسل لك هدية صغيرة لتتذكرني دلئماً وأرجو أن تتقبلها بصدرٍ رحب يا ملاكي 

                                                                                                                    قطتك السوداء )
بعدما أنتهي دونغهي من قراءة الرسالة أخذ ينظر حوله لعله يلمحها وفي تلك اللحظة أصُيب كتفه برصاصة خرجت من سلاح لورا التي تقف علي سطح المبني المقابل ,ابتسمت لورا وتحسست قلادتها التي أحضرها لها دونغهي وأخذت سلاحها وهربت في لمح البصر
أما دونغهي فقد شفي كتفه بعد ثلاثة أسابيع ولكن الرصاصة تركت ندباً في كتفه كلما رآه  دونغهي تذكر لورا.
(ظننته ملاكاً نزل من السماء ليغير حياتي للأفضل بالرغم من أنه لم يستطع جعلي أتوقف عن كوني قاتلة ولكنه حرر قيود تلك الفتاة الصغيرة المختبة بداخلي وثقت به وأحببته ولكن سرعان ما تحول هذا الملاك لشيطان ولكنه لم يؤذني بل أعاد توازن حياتي القديم فا بفضله عدت لورا القديمة التي لم يعرفها هو أو لينا عدت لتلك القاتلة التي بدأت أول صيداً لها بمقتل معلمها الذي أعطاها كل ما تملكه من خبرة,لن أقول أنك ملاك فأنت ألمت قلب ولن أقول أنك شيطانن فأنت أعدت ما كان ضائعا بداخلي فقط سأقول عنك *ملاكي شيطان*)
هكذا خطت لورا سطور مذكرتها .

The End












هناك تعليق واحد:

  1. وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو بجد ابدعتى انا حاسه ان لورا دى شبهى فى شخصيتها الحاده بجد روايتك عبتنى اووووووووووى يا نورهان يا قمر انتى بالتوفيق يا قلبى فيتينغ



    امضاء : اونى مونى :*

    ردحذف

الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤

[img]URL IMG[/img]

تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ