الخميس، 22 يناير 2015

( حادث جميل ) " الفصل الثاني " (( ما وراء الحادث ))

                           "    حادث جميل الفصل الثاني    "

                                   بعنوان ...

                        (    اللـــــــــعـــــــــبــــة    ) 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 تذكير لما سبق في الفصل الأول :

 

ثم يبتسم الأبتسامة التي وجدها جون سوك علي ملامح لي مين هو  منذ اعوام تظهر علي وجهه من جديد تلك النظرة القاتلة التي سوف تقتلها إذا علمت انه كان يتلاعب بهذا القلب البرئ 

 

وصارت هذه الكلمة تتردد في اذن جون سوك كالأجراس التي لا تتوقف و التي تكاد تصم اذنه و تجعله يفقد عقله و تجعل قلبه كالجمر الذي  يشتعل بجسده دون شفقة او رحمة و جعلت جسده انتفض كشخص اصابته صاعقة كهربائية وعاد لوعيه مجددا و قام ليقول لنفسه بعصبية  : لا هذا لن يحدث ابدا لن اتركها تقع في شباكه يجب ان اتصرف بسرعة سوف يتلاعب بها بالتأكيد قد عرف انها كانت تحبني لهذا يريد ان يلعب تلك اللعبة القذرة مرة اخري ولكن هذه المرة انا لن اخسرها مجددا سوف اريك ايها المين هو اما انا او انت .



و بعد ان سيطر التفكير علي جون سوك الذي كاد ان يذهب برجا من عقله قرر الذهاب لمنزله ليستريح و يبدأ في التفكير لما سوف يفعله مع مين هو .

و بمكان اخر حيث كانت شين هي بسيارة لي ليوصلها لمنزلها و عندما وصلا لمنزلها ودعها و قال لها : شكرا لك علي هذا اليوم الرائع بارك لقد ضحكت حقا كثيرا اليوم هذا كله بفضلك انا حقا ممتنا لك
 
فقالت له وهي تضحك برقة : انها طبيعتي انا احب ان اضحك لا احب البكاء و الحزن ابدا لهذا احب ان اسعد من حولي مثلي فهذا ممتع  

فأمسك بيدها وقبلها و قال بعد ان تركها : انت حقا رائعة انسة بارك ليلة سعيدة سوف اتصل بك قريبا لأطمئن عليكي .

و بعد ان رحل مين هو صعدت لمنزلها و السعادة تملئ وجهها و دخلت و بدلت ثيابها و ارتدت بيجامتها البيضاء الناعمة و جلست تشاهد التلفاز إلي ان سيطر النوم عليها .


و في اليوم التالي حيث جون سوك و الذي قام و استيقظ من نومه وهو مرهق للغاية من كثرة التفكير الذي دار بعقله مما جعله يسهر طيلة الليل لا يستطيع النوم و تملكه النوم اخيرا و لكن كان متأخرا للغاية فلم ينم جيدا .. ذهب للشرفة و فتح الستار بكسل و عندما فتحت الستار ضربت الشمس اشاعتها مباشرة في عينيه حيث ألمته فوضع يده علي عينيه ليبعد عنه اشعة الشمس ثم أبتعد عن الستار و ذهب إلي الحمام و فتح الصنبور ليملأ بيده الماء و يضرب به وجهه ليستفيق ثم اغلق الصنبور و اخذ منشفته واضعا اياها علي وجهه ماحيا قطرات الماء التي تسقط من وجهه المبلل .


خرج من الحمام و أعد فنجان القهوة الذي اعتاد ان يشربه و جلس و اخذ هاتفه ليتصل بشين هي و عندما اجابت دار الحديث بينهم كالأتي :


جون سوك وهو يضحك ضحكة خفيفة : مرحبا شين هي هل مازلتي تذكريني ؟؟


ضحكت شين هي وقالت : لا اظن ذلك من معي ؟؟


فقال لها وهو يمزح : معك انستي برنامج عالم البحار 


ضحكت بشدة و قالت له وهي تحاول ان تسيطر علي ضحكاتها المتتالية بقوة : انت حقا لديك مزاج جيد اليوم هذا رائع


فقال لها : حسنا فالتنتهزي هذه الفرصة و لنتقابل اليوم ما رأيك ؟؟

فقالت له وهي مترددة : لا اعلم انا .. اممم لا اعرف 


فقال لها بعد ان تغيرت ابتسامته عندما وجد ترددها : ماذا ألا تريدين ان تخرجي معي ؟؟ 


فقالت له : و لما لا تأتي إلي انت .. انا متعبة قليلا لا اريد الخروج اليوم فالتأتي إلي انت اليوم و لنخرج سويا بيوما اخر 


فكر قليلا ثم تذكر انه عندما كانت في المطعم رأي قدمها المجبسة و العكاز الخشبي الذي كان يستند بجانب كرسيها ثم  قال في نفسه : ااااه يا إلهي لماذا لم ألاحظ ذلك .. لقد كنت مشغولا بالتفكير ب مين هو 

فتحدثت شين هي : يااااه جون سوك اين ذهبت 

فقال لها بعد ان افاق من تفكيره : ااه انا معك .. كنت فقط اتفقد شيئا ما .. حسنا سوف اتي لك الأن إلي اللقاء


و أغلق الخط ثم ذهب لغرفته لكي يرتدي ملابسه و يذهب إليها و بعد ان انتهي اخذ سيارته و ذهب إليها و بعد خمسة عشرة دقيقة كان يدق جرس الباب .

ففتحت له بأبتسامة جميلة و يديها تستند علي العكاز الخشبي و نظرن إليه و قالت له : مرحبا جون سوك لم اراك منذ فترة


جعلت هذه النظرة التي ذهبت سريعا لقلبه جعلته يرتعش و ذهب فورا ليحتضنها وهو يقول : اااه شين هي .. لقد اشتقت لك حقا .. حقا يا صديقتي  اشتقت إليك كثيرا .



نظرت له بتعجب من تصرفاته فهي معتادة علي طريقته الباردة ثم ابتسمت و قالت : و انت ايضا جون سوك هيا تفضل بالدخول

تركها ثم دخل خلفها وجلس علي الأريكة جلس يراقب و ينظر إلي تحركات شين هي فبادرت شين هي بسؤاله عندما جلس :  يااه جون سوك ألا تريد ان تشرب شيئا انت لم تشرب من يداي منذ فترة طويلة ماذا تحب ان اعد لك ؟؟

لم يسمع جون سوك كلمة من ما قالت فقط كان ينظر إليها دون وعي عينيه تتجول إليها من دون ان ينطق بكلمة .



يعلو صوت شين هي قليلا و بدأت تغضب من تجاهله لها فقالت له : يااااه جون سوك ماذا هل ستتجاهلني هكذا ألا تريد عصيرا .. حسنا لن اعد لك شيئا و جلست 


فبادر جون سوك قائلا بصوت منخفض و بنبرة رقيقة : بل اشتقت له حقا و لكن اريدك ان ترتاحي فأعتقد ان قدمك ليست بخير حسنا اخبريني ماذا حدث لقدمك ؟؟


فبدأت تروي له ما حدث قائلة : في الحقيقة انا لم ادري بنفسي و لا اعلم ماذا حدث سوي انني وجدت نفسي بالمشفي وجسدي كله محطم لا اتذكر لما قمت بهذا الحادث ايضا فقط استيقظت ووجدت نفسي هناك و الطبيب لي مين هو له فضل كبير في ما انا عليه الأن فهو سبب شفائي فلقد اعتني بي كثيرا هذا هو ما حدث 




قال لها و التعجب يملأ وجهه و التسائلات تدور برأسه ثم بادر وقال لها مدعيا  : حقا ؟؟ .. امم .. إذا اخبريني ما هو عنوان هذه المشفي فأنا اريد ان اذهب لأشكر الطبيب الذي اعتني بك فأنت صديقتي و يجب ان اشكره علي اعتنائه بك 



اماءت بالموافقة و كتبت له العنوان وقالت له  : حسنا ها هو العنوان 

 
وبعد عدة لحظات رن هاتف شين هي فأعتذرت من جون سوك وذهبت ترد علي هاتفها .


عندما جون سوك هذه الكلمات منها تعجب كثيرا و قال في نفسه : حادث وجسدها محطم و الطبيب لي مين هو اعتني بها ألا تتذكره لقد قالت لي ذات مرة بأنه كان سببا في حدوث مشكلة لها في السابق و انها تكرهه للغاية فكيف لها ان تعود له هكذا بهذه السهولة يجب ان اعرف ما الأمر 

و ظل جون سوك بحيرته لا يعلم ما الذي يحدث وفي الناحية الأخري كانت شين هي تتحدث في الهاتف مع يونا التي تعيش بنيويورك وتخبرها بخبر سار جعلها تريد ان تقفز في مكانها 
و دار بينهما الحديث كالأتي :


شين هي : هااي ايتها الفتاة لقد اشتقت لك يونا ألم تتذكري ان تتصلي بي سوي الأن فقط ايتها البغيضة .


يونا : اتظنيني لم اتصل بك انتي هي البغيضة لقد حاولت مرارا وتكرارا الأتصاال بك ولكن يبدو انك انت من نسيتيني 


شين هي : يا إلهي لم اتصل بي الجميع و يلومني الأن أتتذكروني عند وقوع المصائب فقط فلتسرعي بالمجئ فلقد اشتقت لكي كثيرا


يونا : اااه صحيح كدت انسي انا سوف اتي في نهاية هذا الأسبوع لذا فلتنتظريني في المطار 


شين هي : حسنا سوف اتي و اصطحبك  فلتغلقي الخط الأن فجون سوك يجلس معي وهو بأنتظاري هيا وداعا و اغلقت الخط

فتعجبت يونا و قالت بنفسها : جون سوك بمنزل شين هي هل اصبحوا اصدقاء حقا ؟؟ 

و عند شين هي في المنزل يجلسان و يتحدثان فبادرت شين هي بسؤاله : ولكن جون سوك اين كنت طوال هذه المدة لقد اخبرتني في مرة  انك اتصلت بي كنت قد خرجت من المشفي انك عائد إلي كوريا إلي اين ذهبت ؟؟ اين كنت مختفي هاه ؟؟ 



نظر لها بتعجب ثم قال لها : يااااه نسيتي ايضا انني كنت في اليابان لقد اخبرتك قبل ان اذهب يا إلهي لقد بدأت تضعف ذاكرتك حقا


فقالت له بأبهام : انا حقا لا اذكر اي شيئا من ما تقول متي اخبرتني بأنك ذاهب لليابان انت تخدعني .

تغير فجأة وقال لها بعصبية : و لم سوف افعل هذا ايشش ... علي كل حال يجب ان اذهب الأن لدي امر طارئ يجب ان اقوم به .

فودعته وهي تشعر بالغرابة من كلامه الغير مفهوم لها .

خرج جون سوك من منزلها و قاد سيارته بسرعة ذاهبا إلي المشفي التي كانت بها  شين هي فسأل عند الممرضة من هو المسؤال عن حالة الأنسة بارك شين هي فأجابته بأن الطبيب لي مين هو المسؤل و لكنه بمؤتمر و لن يعود و هناك الطبيب المسؤل عنه بدلا منه الطبيب نو مين وو ووصفت له المكتب الذي سوف يجده فيه فذهب إليه مباشرة طرق الباب .

اجاب مين وو : تفضل 

فدخل جون سوك قائلا : مرحبا ايها الطبيب 

قال مين وو : مرحبا سيدي تفضل بالجلوس 




جلس جون سوك امام مكتب الطبيب نو مين وو و قال له : حسنا ايها الطبيب لقد كنت اريد ان استفسر عن شئ يتعلق بمريضة كانت هنا منذ شهرا تقريبا تدعي الأنسة بارك شين هي 
 
فأجاب مين وو بعد لحظاات : اممم . اها هذه المريضة لقد تابعت 
حالتها مع الطبيب لي مين هو و لكن ما الذي تريد ان تعرفه 

قال جون سوك بقليل من التوتر : امممممم .. لقد كنت اريد ان اعرف فقط من ما كانت تعاني عندما اتت إلي المشفي 



اجاب عليه الطبيب بعد قليل من التفكير : لقد كانت تعاني من بعض الكسور بأنحاء جسدها

فقال له جون سوك بتسائل : هذا فقط من ما كانت تعانيه فقط بعض الكسور لا شئ اخر ؟؟

ففكر نو مين وو قليلا ثم تذكر الطبيب لي مين هو وهو يقوم بعمل اشاعة المخ و الأعصاب عليها و بكلامها بأنها لا تتذكر شيئا عن الحادث ثم افاق من تفكيره و قال لجون سوك : حسنا سيدي سوف ابحث في الأمر وعندما اعرف شيئا سوف اخبرك 

  ابتسم جون سوك و انحني له احتراما و تحدث إليه بعد ان كتب له رقمه علي ورقة وقال : شكرا لك ايها الطبيب انه حقا شيئا هام بالنسبة لي لذا شكرا علي موافقتك بالبحث في الأمر هذا هو رقم هاتفي ان علمت شيئا فقط اتصل بي و سوف اتي لك علي الفور 

ابتسم نو مين وو وقال له : علي الرحب و السعة حسنا سوف افعل ذلك ولكن اخبرني ما هو اسمك ؟

اجاب عليه جون سوك قائلا : انا جون سوك و تشرفت كثيرا بالتعرف عليك ايها الطبيب ...

فقال له : انا الطبيب نو مين وو واسعدني ايضا التعرف بك   

فبادر مين وو بسؤاله بتعجب : و لكن لماذا يهمك هذا الأمر كثيرا جون سوك هل تقرب لك ؟؟



صمت سوك لبضع لحظات ثم بدأ يروي له قصتهما من الألف للياء و بدأ قائلا : ان شين هي صديقتي ليست مجرد صديقة كباقي الأصدقاء .. لا ان شين هي صديقتي الوحيدة و لكنني لم اكن اخبي شيئا عليها و ان تغيرت او اصبحت حزينا كانت تضحكني و تبقي بجانبي تساندني داائما انها الوحيدة التي تستطيع ان تجعلني ابتسم و تتحمل عصبيتي الذائدة و تساعدني و تري اوقات تضعفي كأنها ملائكة مرلسة لي من السماء لمساعدتي دائما ..

ابتسم مين وو بتأثر من حديثه الرائع عنها ثم قال له : واااو هذا حقا رائع هذه الفتاة طيبة للغاية لا يوجد مثل هذا النوع من الأشخاص هذه الأيام .. إذا ما المشكلة التي جعلتها بهذا الشكل ؟

أشاح جون سوك بتفكيره بعيدا ثم اكمل : في يوم من الأيام طلبت رؤيتها لكي اخبرها انني ذاهب لليابان وهي ايضا كانت تريد ان تخبرني بشيئا فتقابلنا بمنزلي و اخبرتني بأنها ..

قال مين وو بعد لحظات من صمت جون سوك : بأنها .. ماذا ؟؟


تجمعت دموع طفيفة بعينه من تأثر حديثه عليها و اكمل قائلا وهو يحاول التماسك : بأنها .. بأنها تحبني و لكنني كنت احمقا ولم انظر لها سوي كصديقة لم انظر إليه في يوما كحبيبة لي كم 
كنت احمقا وسخيفا ومغرورا و رحلت وهي باكية لم اعرف بعدها شيئا عنها فلقد سافرت اليابان بهذا اليوم .


قال مين وو : لقد اخطئت بعدم تقديرك لها جون سوك و لكن لديك الفرصة لأن تعيدها إليك مرة اخري قبل ان يخطفها احدا منك يجب الأن ان تكون بجانبها بدورك كصديقا لها كما كانت تفعل معك بالضبط يجب ان تفعل هذا جون سوك فلتقف بجانبها ان تجعلها تبتسم مرة اخري و ان تساندها هل هذا صعب عليك ؟؟


نظر له جون سوك بعينيه الدامعة و بنظرة الندم لما فعله تعتلي وجهه الحزين و يقول بصوت مبحوح يكاد يسمعه مين وو : لقد فقدتها و خسرتها إلي الأبد .. اعتذر منك ايها الطبيب سوف اذهب الأن انا اشعر بالأرهاق 



ثم قام و سار بخطواته البطيئة ليخرج من مكتب نو مين وو و محاولا مسح دموعه التي سقطت دون ارادته و محاولا التماسك و كبت مشاعره التي ستنفجر من فرط حزنه و عاد لمنزله .

و بعد ان مر اسبوع 

في منزل شين هي في الصباح جون سوك و شين هي يتحدثان ..

شين هي : دعني اذهب لأحضرها رجائا 

جون سوك ببعض الحدة في الحديث : اخبرتك لاااا انا سوف اذهب 

شين هي بتوسل :  لماااذا انا ارييد الذهاااب اهئ رجاائا جون سووك دعني اذهب 



جون سوك بقلة صبر : اخبرتك مرتيين انه ينبغي ان تبقي هناا سوف احضرها و سأتي لكي لن اتأخر حسناا 



قالت له بأستسلام : حسنا حسنا و لكن لا تتأخر وإلا قتلتك اراسوو 

جون سوك وهو يرتدي حذائه و يستعد للذهاب : حسنا حسنا لا تقلقي  

ودعها جون سوك ذاهبا في طريقة بسيارته إلي ان وصل للمطار في انتظار يونا صديقة شين هي وصديقته ايضا إلي ان رأته يونا و ذهبت له وهي متعجبة و قالت له : اووه مرحبا جون سوك ولكن اين شين هي ؟؟؟ 


فأجاب و قال لها : لم تستطيع ان تأتي لتأخذك انها متعبة قليلا قدمها موضوعة بالجبس .. ولكن انا قد صممت ان تبقي في المنزل و انا سوف اخذك و نذهب إليها مباشرة 

يونا : حقا .. هل قامت بحادث ؟؟ 

فقال لها بنبرة حزينة : نعم لقد قامت بحادث ولكنها لا تعلم سببه و انا كنت في اليابان وعندما عدت وجدتها بهذا الشكل 

فقالت له يونا بتسائل : هل تحدثت إليك بشكل عادي ؟؟

فقال لها : نعم لقد كانت طبيعية 


تعجبت كثيراا ثم سرحت قليلا بتفكيرها و تذكرت بأنها قالت لها بعد ان خرجت من منزله انها حزينة بصوتها الباكي و لا تستطيع ان تتخيل بأنها سوف تتركه و انه رفض حبها و سوف يسافر لليابان فجأة انقطع صوتها ثم سمعت بعدها بثوان صوت صراخها و انصدام شيئا كبيرا و اصوات اناس تعلو و انها حاولت ان تتصل بها كثيرا في هذه الفترة و ان هاتفها كان مغلقا ثم افاقت و قالت له : ااه حسنا إذا لنذهب فأنا اريد الأطمئنان عليها انا قلقة للغاية  

فيأخذ جون سوك الحقيبة من يدها و يضعها بسيارته و ينطلق ذاهبا لمنزل شين هي التي تشتعل اشتياقا إلي يونا صيقتها 

و بعد ان وصلا ضربا الجرس فقامت شين هي بسرغة وذهبت للباب بسرعة و فتحته و قامت بأحتضان يونا بقوة و عينيها تدمعان و قالت : اشتقت إليكي كثيراااا عزيزتي


تبادر يونا بتأثر و عينيها تدمعان هي الأخري : و انا ايضا يا فتاااة لا تعلمين كم كنت افتقدك شين هي 

فقالت شين هي : هيا يونا تفضلي و اجلسي 

دخلت يونا وجلست ثم قالت لشين هي : وااو ان منزلك لم يتغير كما هو منذ ان غادرت من سنة تقريبا و لم يتغير به شيئا 

شين هي : انتي تعلمين انا لا احب ان اغير ديكوري هكذا اعتدت عليه ان غيرت شيئا واحدا به اشعر انني ابيت بمنزل شخصا اخر

و بعد فترة قصيرة من الوقت و الضحك و المزاح مع ثلاثتهما رن جرس المنزل 

فتفاجأ جون سوك تري من سوف يأتي ثم رأي جون سوك شين هي وهي تقف و تقول وهي بطريقها للباب : لابد انه هو و فتحت الباب فكانت المفاجأة انه لي مين هو فعمت الصدمة واعتلت وجه جون سوك ويونا 



 
 

  


 

 

دخل لي مين هو و الأبتسامة تعتلي وجهه و قال لهم : مرحبا انا لي مين هو  


وهنا ينتهي الفصل الثاني " ما وراء الحادثة "


اترك لكم التعليق و اتمني ان يكون قد اعجبكم 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤

[img]URL IMG[/img]

تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ