ترجل
ريووك من سيارته وهو يحمل بيده كوب القهوة الساخنة خاصته مشي بتلك الخطوات
الواثقة تجاه باب شركته دفعه ليدخل
مشي خطوة اثنان واصطدم بشخصاً ما لم
يلبث ان ينظر لهذا الشخص حتي سمع ذلك الصراخ
رهف الغضب والألم قد كسوا ملامح وجهها:ايها الاحمق الا تري امامك
ريووك بهدوء يشبه البرود نوعاً ما:من هو الاحمق انتي من اصطدمتي بي,ابتعدي عن طريقي
رهف بغضب:اعتذر اولاً
حاول ريووك ان يكون هادئا بالرغم من مزاجه السئ:لم اخطئ لأعتذر
رهف:ماذا؟؟ سكبت علي ملابسي القهوة الساخنة
اخرج ريووك محفظته:كم تساوي ملابسك تلك؟؟
ضحكت رهف بسخرية:هل تعتقد انني احتاج لأموالك,
حقير
ذهبت وتركته واقفاً يشتعل غضبا ويكاد
يموت غيظاً ,دخل شركته بغضب وهو يتمتم ببعض الكلمات االغير مفهومة
نائب المدير:سيدي انت هنا
ريووك:هل عينتها؟؟
نائب المدير اعطاه قلما وبعض الاوراق ليوقع عليها:من تقصد؟؟
ريووك يقلب في الاوراق:السكرتيرة ,الم اطلب واحدة منذ
اسبوع؟؟
نائب المدير:ااه ستأتي اليوم سيدي
ريووك:هذا جيد,احضر باقي الاوراق الي مكتبي وعندما تأتي دعها
تدخل
دخل ريووك الي مكتبه وخلع معطفه
القاه علي الاريكة وجلس علي كرسي مكتبه وسريعا وكعادته غرق في اوراق العمل التي
انهالت عليه كالسيل
وفي مكان اخر وبالتحديد في مدخل
الشركة وقفت رهف حائرة وهي تنظر لملابسها التي اصبحت ممتلئة بالقهوة ولم تجد حلا
الا ان
تخلع معطفها شعرت بالحرج وهي ترتدي
قميصا شبه شفاف ويكشف ذراعيها دخلت الشركة بخطوات مترددة وهي تشعر بأن نظرات
الكل تتوجه اليها لكنها لم تأبه لها
وتوجهت الي مكتب نائب المدير وطرقت الباب فاتاها من الداخل صوتاً اجش "يمكنك
الدخول" دخلت رهف
نهض نائب المدير عن كرسيه:مرحبا
انحنت رهف احتراما:مرحبا,اعتذر عن تأخري
نائب المدير:لا بأس ولكن حاولي الا تفعلي ذلك في المستقبل,تفضلي فا
المدير ينتظرك
وفي مكتب ريووك استفاق من غفلته علي
صوت طرق الباب
اعتدل في جلسته:تفضل
دخل نائب المدير اولا:تفضلي
دخلت رهف وهي تنظر للارض ووقفت امام
مكتب ريووك,
ريووك ينظر في بعض الاوراق:هل هي السكرتيرة الجديدة الخاصة بي؟
نائب المدير:اجل سيدي
ريووك مازال ينظر الي اوراقه:اريها مكتبها,وانتي احضري لي
بعض القهوة
نظرت رهف حولها بتوتر:ماذا؟؟انا
نظر لها ريووك بثقة :وهل يوجــ.........,ماذا تفعلين
هنا؟؟
رهف:ماذا تفعل انت هنا؟؟
ضحك ريووك بسخرية:ماذا تظنين انني افعل؟
رهف:لا تقل انك المدير كيم ريووك
ابتسم ريووك:اصبتي,(نظر
الي نائب المدير )خذها
الي مكتبها,وانتي لا تنسي قهوتي بدون سكر
اخذها نائب المدير الي مكتبها وجلست
رهف وهي تشعر بأن احدهم سكب عليها ماءاً مثلجا ثم اخذت تفكر بصوتٍ عاليٍ:ماذا
افعل؟,هل
استقيل,لا لن اجد عملا كهذا مطلقا
انه مثالي,ماذا علي ان افعل لا استطيع النظر اليه بعدما فعلته,اكاد اجن,هل علي ان
اتصرف وكأنه لم
يحدث شيئاً اجل هذا ما علي
فعله
وبينما هي تفكر اتاها
صوتاً رجولي ولكنه بدا رقيقاً جدا
الصوت:ما الذي عليكِ فعله؟؟
نظرت رهف تجاه الصوت لتجد ريووك يسند نفسه الي الحائط وقد فتح بعضاً من ازار قميصه
ليظهر تحته ذلك الجسد المثير ونزلت
بعض الخصلات من شعره علي عينيه
الدافئة التي بدت ناعسة بعض الشئ ,نظرت له وكادت تموت من سرعة دقات قلبها
الجنونية
وبدت انفاسها مضطربة بعض الشئ
وتعلثمت في الكلام فلم تعد قادرة علي قول كلمة واحدة
نظر لها ريووك تلك النظرة الجذابة التي جعلت قلبها يذوب
كقطعة من الشكولاتة وضعت في شمسٍ حارقة:لم لا تجيبنني؟؟
رهف بتعلثم:ماذا؟؟انا انا بخير انا فقط......,سيدي هل كنت تريد
شيئاً؟؟
ريووك:اين قهوتي؟؟
نهضت رهف بسرعة وكأن حية لدغتها:ااه لحظة واحدة
وفي الولايات المتحدة الامريكية يجلس
رجلا يرتدي بدلة سوداء وقد ادار كرسي المكتب خاصته ليكون ظهر الكرسي موجهاً
للباب
,وبينما هو يتحدث في الهاتف ضحك
مقهقهاً
الرجل:اوه انه وسيماً جدا لا تقلقي لقد دبرت كل شئ,فقط
عليناالانتظار حتي تكون لديه فتاة,لا لن يطول الامر,حسنا الي اللقاء
دخل
احدهم ويبدو انه السكرتير الخاص به واعطاه بعض الاوراق
الرجل:السكرتير لي هل احضرت الاوراق التي طلبتها؟؟
السكرتير لي :تفضل سيدي لقد جمعت عنه كل المعلومات
الرجل:يمكنك الرحيل
وفي كوريا الجنوبية وبالتحديد في
شركة ريووك
بعدما ذهبت رهف لاحضار القهوة عاد
ريووك الي مكتبه وهو يشعر ببعض النعاس جلس علي مكتبه بتكاسل ونظر الي الاوراق التي
كانت امامه ومن ثم وضع رأسه
علي المكتب واغمض عينيه, وبعد خمس عشر دقيقة طرق احدهم باب مكتبه لقد كانت رهف
ولكن
ريووك لم يجيبها فعاودت الطرق
ولكن بقوة اكبر فلم يأتيها اي رد فا دخلت لتجده واضعاً رأسه علي المكتب ظنت انه
يتجاهلها فحسب
وضعت له القهوة وعاودت النظر اليه ثم
اقتربت منه ونغزته في كتفه
رهف:سيدي
لم يجيبها
بصوتٍ اعلي:سيدي
رفع ريووك رأسه بتكاسل ونظر لها بعينين حمراوتين:ماذا؟؟
رهف:قهوتك
ريووك:شكرا,يمكنكِ الذهاب
دخل نائب المدير ونظر الي ريووك الذي
بدا متعباً وجسده يتعرق بشدة
نائب المدير:سيدي هل انت بخير؟؟
نظر ريووك اليه بأعين تكاد تكون مقفلة من التعب:اعتقد
ذلك
ذهب اليه نائب المدير ووضع يده علي رأسه ليتفقد حرارته:سيدي حرارتك مرتفعة جدا,اذهب للمنزل
لترتاح
اخذ ريووك معطفه :حسنا,ولكن هناك بعد الملفات الخاصة
بصفقة اليابان انها معي في المنزل تعال لتأخذها
نائب المدير:ومن سيعتني بالشركة؟؟,خذ رهف
بدت رهف قلقة بعض الشئ:ماذا ؟؟انا
ارتدي ريووك معطفه:اتبعيني
ذهبت رهف وراءه:سيدي انا لا يمكننـ......
توقف ريووك فجأة مقاطعاً اياها:توقفي عن الثرثرة
اتبعته رهف وهي تلتزم الصمت حتي وصلا
الي سيارته
ريووك:اركبي
وذهب ركب في كرسي السائق وكاد ان ينطلق
ولكنه تذكر رهف فتح زجاج النافذة ونظر اليها:الم
تسمعي ما قلت؟؟
هزت رهف رأسها بنعم وكبت معه وكان
ريووك يلتزم الصمت طوال الطريق ثم توقف فجأة ونزل انتبهت رهف ونزلت هي
الاخري
,اخرج ريووك من جيبه مفتاح وفتح باب
المنزل
دخل ريووك:ادخلي
وانتظريني لن اتأخر
رهف:حسنا
صعد ريووك الي غرفته وغاب خمس دقائق
ثم نزل وهو يمسك ببعض الملفات ويعيد النظر اليها ليتأكد من انه وضع كل
الاوراق
والعقود التي تخص تلك الصفقة
ريووك:ها هي.......
وقبل ان يكمل جملته انقطعت الانوار
ووجد احد يمسك به بشدة بل انه يحتضنه انها رهف شعر بشيئاً ما يتحرك بداخله وخفق
قلبه بشدة
للمرة الاولي تري ماذا يكون هذا؟؟
هكذا فكر ريووك ولكن قاطع افكاره تلك التي بدأت ترتعش بين احضانه
حاول ريووك فك يديها من عليه:انتي ماذا تفعلين؟؟؟
كانت رهف ترتعش خوفاً:انا اسفة ولكنني اخاف من الظلام
كثيراً ارجوك دعني ابقي هكذا
وجد ريووك نفسه يربت علي ظهرها ويطمئنها:لا تخافي لابد وانه عطلاً ما ,سأذهب
لأري
تمسكت رهف بملابسه بقوة:لا ارجوك لا تذهب فقط ابقي معي
شعر ريووك بذلك الشعور مجدداً وان حرارة جسده
تزداد شيئاً فشيئاً لم يكن قريباً من إمرآة بهذا الشكل من قبل شعر بالتوتر قليلاً:حسناً لن اذهب ولكن اهدئي قليلاً,هل
نجلس؟؟
مازالت رهف ترتعش وهي تمسك بقميصه بشدة رافضة تركه مهما
حدث:حسناً ولكن
ابقي بقربي ارجوك
جلس ريووك وجلست رهف بجانبه وهي
تحتضن ذراعه وترتعش بخوف,بينما ريووك شعر بأن حرارة جسده تزداد وشعر بحرارة
الجو بالرغم من انه الشتاء وذلك
الشعور بداخله لا يهدأ ابداً بل انه يزداد مع مرور الوقت ودقات قلبه بدأت تتسارع
بجنون وانفاسه بدت
مضطربة اراد ان يبعدها قليلاً لعل
ضربات قلبه تلك تهدأ قليلاً ولكنه ملتصقة به كالغاراء تأبي التحرك,لم يعرف ريووك
كم مر عليهم
من الوقت وهم هكذا ولنه كان يتمني ان
ينتهي هذا سريعاً وبالفعل لم يمضي كثيراً من الوقت حتي اشتعلت انوار البيت فينظر
ريووك
الي رهف ليجدها ابتعدت عنه في الحال
و وجنتاها توردتا خجلاً نههضت مسرعة
رهف:انا اسفة حقاً,سأذهب الآن
وذهبت بسرعة وكأنها تتهرب منه كي لا
تشعر بالحرج ,اما ريووك فشعر بأن النار التي بداخله قد هدأت قليلاً ولكنه ضربات
قلبه
مازالت جنونية حرك رأسه بقوة وكأنه
ينفض تلك الافكار وذهب ليأخذ حماماً دافئاً ثم اتجه الي سريره ولكنه لم يشعر
بالنعاس ولكنه
تذكر ذلك الشعور الذي بعث في روحه
بعضاً من السعادة اغمض عيناه بقوة وكأنه يرفض التفكير في شيئاً هكذا فنهض
وتوجه الي
المطبخ وظل يعبث قليلاً ولكنه لم يكن
يشعر بالجوع فخرج وجلس علي الاريكة وظل يقلب في التلفاز بملل وكل ما شعر به هو ذلك
الشئ الذي يتحرك بداخله وكلما
فكر في ما حدث زادت ضربات قلبه وشعر بفضوي تعتريه ,رمي جهاز التحكم وفرد جسده
علي
الاريكة وهو يفكر برهف وارتسمت
ابتسامة علي شفتيه لم يدري سببها وبعدها غط في نوماً عميق ولم يشعر بشيئاً من
حوله
اما رهف فبعدما خرجت من منزل ريووك
اوقفت سيارة اجرة ورجعت للشركة مرة اخري سلمت الملفات لنائب المدير زجلستت
في
مكتبها بعقل فارغ وقلب مضظرب
وتفكيراً مشوش كم كرهت نفسها في تلك اللحظة التي تمسكت به فيها بقوة وأبت ان تتركه
ولكنها
شعرت ببعضاً من الراحة والأمان
فبعدما احتضنت ذراعه لم تعد خائفة لا تعرف سبب هذا الشعور ولكنها كانت سعيدة وقضت
باقي
اليوم هي تعيد هذا المشهد مراراً
وتكراراً لترتسم تلك البسم علي وجهها هكذا قضت باقي يومها الي أن ذهبت الي المنزل
ولكن اثناء
عودتها شعرت بأحداً يراقبها انها
ليست المرة الاولي التي تشعر فيها بأن احداً يراقبها ولكنها كلما نظرت حولها لا
تجد احداً لم تهتم
كثيراً ودخلت الي المنزل بدلت
ملابسها واعدت شيئاً دافئاً لتشربه ولكن سرعان ما تذكرت ما حدث لتعاود الابتسام
مجدداً "لم افكر في
هذا الأن ؟!,هل هو حباً من النظرة
الاولي؟!؟ لالالا ايتها الغبية لا يمكن ان يكون" هكذا فكرت رهف ولكن عندما
وجدت نفسها لا
تستطيع التخلص من تلك الافكار قررت
الذهاب للنوم .
مر اسبوعاً كاملاً وريووك يحاول
تجنبها بعدما حدث ولكنه لم يستطع السيطرة علي ذلك الشئ الذي ينبض بسرعة
جنونية كلما رأي
ابتسامتها ظن انه يستطيع تجنبها
ولكنه كان يترجي الوقت ليمر سريعاً ويأتي الصباح ليراها مرة اخري ويري تلك
الابتسامة المشرقة
التي تبعث الدفئ بداخله,لم حال رهف
يختلف عنه كثيراً فهي ايضاً كانت تحاول تجنبه ايضاً ولكنه لم تستطع منع تلك
الابتسامة وتلك
المشاعر التي تتحرك بداخلها
كلما رأته ,كهذا ظل كلاً منها يخفي ما يشعر به عن الآخر بل علي الارجح هما لا
يعرفان ما الذي
يشعرون بهم انهم لم يدروا بأنهم
وقعوا في الحب
وفي هذا الصباح كانتساعات عمل رهف
توشك علي الانتهاء اما هي فا كانت تجلس في مكتبها شاردة الذهن و وجهها شاحباً
جداً
والهالات السوداء تحت عيونها واضحة
وضوح الشمس في نهار مشرق كانت تبدو هزيلة وضعيفة ايضاً ,اتاها صوت طرق علي
باب
مكتبها
اجابت رهف بصوت ضعيف يكاد يكون مسموعاً:ادخل
دخل ريووك وكان علي وشك ان يطلب منها بعض المهام ولكنه
نظر الي ذلك الوجه الشاحب والجسد الضعيف علي غير العادة
نظر لها بقلق:هل انتي بخير؟؟
رفعت رهف رأسها ببطئ ونظرت له بعيوناً ذابلة وتكلمت
بصوتاً ضعيف :اجل
ريووك:ولكنكِ لا تبدين كذلك,انا سأذهب للمنزل سأوصلك في طريقي
رهف بتعب:لا داعي لذلك,ثم انني لم أنهي ساعات عملي بعد
ريووك:لا بأس هيا سأوصلك
نهضت رهف وارتدت معطفها وبدت غير
قادرة علي المشي وكادت تسقط امسكت بيد ريووك حتي وصلا الي السيارة وفتح لها
الباب
السيارة ركبت ولم تضع حزام الأمان
ركب ريووك ولاحظ ذلك فأنحني عليها ليضعه له ولكن ما هذا شعر بأن جسده يشتعل
وقلبه
يخفق بشدة انه ذلك الشعور مرة اخري
الفوضي تعم في قلبه ويشعر بأنه غير قادراً علي التحكم بنفسه......وضع لها حزام
الأمان وابتعد
لتهدأ تلك النار المشتعلة بداخلة
قليلاً,اما هي لم تبدي اي ردة فعل فقط كانت جالسة وقد اسندت رأسها للخلف واغمضت
عيناها هذا ما بدا
عليها ولكنها شعرت بذلك الشئ الذي
يتحرك بداخلها مجدداً وذلك الشعور بالأمان والسعادة وسرعان ما نامت ولم تشعر الا
بصوت
ريووك يداعب اذناها برقة فتحت عيناها
لتجد بأن ريووك يحملها ويقف امام منزلها
ريووك : لم أرد أن أوقظك ولكنني لم
أستطع فتح حقيبتك وأخذ المفتاح
نظرت له ببعضاً من التوتر:حسناً لا بأس ولكن أنزلني
أنزلها ريووك وهي أخرجت المفتاح
وفتحت باب منزلها
نظرت له وابتسمت:سأدعوك الي كوب من الشكولاتة الساخنة
ليبث بعض الدفئ في جسدك,تفضل
دخل ريووك وهو يحك يداه في بعضهما
لعله يستطيع تدفئتهما ودخلت وراءه رهف وبدت خطواتها مترنحة قليلاً ولكن سرعان
ما
شعرت بتحسن ودخلت الي المطبخ وأعدت
كوبان من الشكولاتة الساخنة وفي طريقها للخروج أتاها صوت طرق علي باب منزلها
ولكنه كان عنيفاً جداً نظرت الي ريووك
بقلق
ريووك بنظره تملئها الفضول:هل تنتظرين احداً؟؟
هزت رهف رأسها بقوة(لا):ليس لدي أصدقاء ولا أقارب حتي
حاول ريووك ان يطمئنها:لا تقلقي يبدو أن احدهم اخطأ في
العنوان او ما شابه
وذهب ليفتح ,وعندما فتح لم
يستطع النظر حتي من الذي كان يطرق الباب حتي أتته لكمة قوية اوقعته ارضاً
دخل ليتوك والغضب يتملكه وهو يبحث عن
رهف حتي وجدها واقفة ترتعش خوفاً
صُدمت رهف عندما رأت ليتوك في منزلها:انت؟ّ!ماذا تفعل هنا؟؟اخرج في
الحال
ليتوك والغضب يعتريه بالكامل:لا لن
اخرج,من هذا,وماذا يفعل هنا في هذا الوقت؟؟
لم تستطع رهف إجابته فقد نهض ريووك
وامسكه من ملابسه ليضربه لكمة فا الاخري ودار بينهما شجاراً عنيفاً كدا يقتلان
بعضهما
فيه ولم يوقف هذا الشجار سوي صوت رهف
المرتعش
كانت تبكي بقوة وترتعش بينما تصرخ بهما:توقفوا الأن,ليتوك أخرج من هنا لا
تسبب لي المشاكل انا اكرهك
امسكها ليتوك من ذراعها بقوة:لم فضلتيه علي؟؟
شعر ريووك بنار الغيرة تحرق قلبه وتنهشه دون رحمة فأمسك
بيد ليتوك قائلاً:اترك ذراعها
نظر ليتوك للجهة الآخري ونفض يد ريووك الممسكة بيده وترك
ذراع رهف:ومن تكون
انت؟؟
شعر ريووك بربكة ولم يعرف ماذا يقول ثم نظر له بثقة
قائلاً:حبيبها,من
تكون انت؟؟
ضحك ليتوك بسخرية:بالتأكيد تمازحني,قبلها
صرخت رهف به:ما الذي تقوله ايها الوغد,ارحل من هنا
نظر لها ليتوك بثقة:انه حبيبـ...
قاطعه هاتفه الذي رن اخرجه ليتوك ونظر في اسم المتصل :سأرحل الآن ولكن سترونني
قريباً
خرج ليتوك وجلست رهف وهي ترتعش وتمسك
ذراعها الذي امسكه ليتوك وظهر علي وجهها الآلم
جلس ريووك الي جانبها:هل انتي بخير؟؟
رهف:اجل,ولكن لم قلت له انك حبيبي
شعر ريووك بالإحراج:فقط فعلت هذا....لا اعلم هذا ما خطر
ببالي وقتها,انا آسف
رهف:لا بأس
استجمع ريووك كل ذرة شجاعة لديه ويبدو انه اتخذ قراراً
مهماً :رهف
نظرت له باهتمام:ماذا؟؟
نظر ريووك لها :انا.....انا أحبك
نهضت رهف من مكانها :ما...ما الذي تقوله اللآن؟؟؟
نهض ريووك ونظر في عينيها:انا احبك
نظرت رهف للجهة الاخري:بالتأكيد تمـ...
قاطعها إصبعه الذي وضعه علي شفتيها ليمنعها من قول
المزيد: انا لا
امزح انا أحبك بالفعل قابلت نساءاً عديدة ولكنكِ الوحيدة التي استتعطتي تحريك
مشاعري وإثارة غيرتي (اشار علي قلبه) استتعطتي جعل هذا بنبض بحروف اسمك وشغلتي
عقلي ليلاً ونهاراً,ابتسامتك كانت كالشمس المشرقة تبث الدفئ
بداخلي,انتي.............
قاطعته تلك التي ارتمت بين احضانه قائلة:لو ما تشعر به الآن هو الحب فأنا
ايضاً احبك
اتسعت عيناه صدمة مما سمعه توقع انها
قد ترفضه في البداية ولا تصدقه ولكنها تبادله نفس المشاعر
ريووك والصدمة تكسو ملامح وجهه:احقاً ما تقولين
ابتعدت عنه ونظرت للارض وتوردت وجنتاها خجلاً ثم
هزت رأسها(نعم)
احتضنها ريووك وقد غمرته سعادة لا
توصف,فقط ظل ينظر لها وهي تكاد تموت خجلاً
ضربته في كتفه بخفة:توقف عن النظر الي,واذهب الي بيتك
هيا
نظر ريووك في ساعته فوجد الوقت متأخراً :حسناً سأذهب ,سأتصل بكِ عندما اصل
رهف تلوح له:حسنا وداعاً
خرج ريووك من منزلها وركب سيارته
وشارد الذهن بعض الشئ ولا يتذكر سوي ضحكتها المشرقة وصوتها الذي يبدو كـ نوتات
موسيقية تتراقص علي الألحان لتداعب
آذانه برقة, وصل سريعاً ونزل من سيارته دخل منزله واخذ حماماً دافئاً وبدل ملابسه
ثم امسك
هاتفه ليظهر اسمها ضغط زر الاتصال
وقلبه يتراقص فرحاً
وبالجانب الآخر
كانت رهف تجلس أمام التلفاز ولكن
قلبها وعقلها وسمعها في مكان آخر تنظر لهاتفها بعدم صبر وهي تنتظر مكالمته وسرعان
ما رأت
اسمه يتراقص علي الشاشة لتنتفض كا
التي لدغتها حية وتمسك الهاتف لترد عليه فيأتيها ذلك الصوت العذب الذي يتغزل بها
عشقاً
فتتورد وجنتيها وتبتسم خجلاً هكذا
قضوا اول ليله لهم بين نيران العشق يضحكون تارة ويتهامسون تارة اخري ظلوا عدة
ساعات
يتهاتفون دون كلل او ملل لم يعلم
احدهم من اين اتي بكل هذا الكلام ولكن يكاد كلاً منهما يجزم بأنه لم يشعر بسعادة
مثل تلك من قبل
وفي إحدي المقاهي يجلس ليتوك ليحتسي
بعضاً من القهوة الدافئة بينما يتحدث في هاتفه وهو يضحك بسخرية
ليتوك:هل تظن انني قبلت من أجل اموالك الحقيرة تلك,قبلت ذلك
لأنني أحبها بالفعل.......ماذا تعني بأنها لك؟؟.......لا يمكنك.......حسناً لن
أقبل بأقل من الضعف......فكر جيداً ثم اتصل بي لاحقاً....وداعاً
اغلق هاتفه ثم رماه علي الطاولة بغضب:عجوز احمق ايظن انني سأفعل ما يريد
هو يحلم سأنهي اجراءت سفري وارحل
وفي صباح اليوم التالي انها الواحدة
وريووك متأخر عن عمله ما يقارب ال4 ساعات وهو مازال نائماً وسرعان ما اسيقظ علي
صوت
الجرس الذي يرن,نهض بتكاسل
ومشي وعيناه تكاد تكون مغلقتين واصطدمت قدمه بالاريكة واخيراً وصل للباب فتح
ولكنه لم يستطع
رؤية من بسبب أشعة الشمس التي
تسللت الي المنزل بمجرد أن فتح الباب وضع يده أمام وجهه ليمنع أشعة الشمس من
الوصول الي
عينيه
ضحكت رهف:أيها الكسول مازالت نائماً
لم يصدق ما سمع فأنزل يده ليري ما أن
كان ما يسمعه حقيقة أم انه مازال يحلم ولكن بمجرد أن أزال يده دخلت أشعة الشمس في
عنيه
مجددأاً لتمنعه من الرؤية ,فضحكت رهف
اكثر ثم دخلت واقفلت الباب ,نظر اليها بعدم تصديق
ريووك بصوتاً نائم:ماذا تفعلين هنا؟؟
نظرت له بتعجب:ماذا ,ألا تريدني ؟؟
سحبها ريووك :لالا اجلسي
وجلس بجانبها ولكنه مازال لم يستفق
بالكامل بعد اقتربت منه رهف وظلت تعبث بخصلات شعره الفوضوية حتي اعادت ترتيبها من
جديد
رهف والفرحة تملئ عينيها وكأنها انهت بناء شركة ضخمة في وقت قياسي جداً:ها انت ذا تبدو وسيماً
فتح ريووك عيناه:ماذا؟؟عن من تتحدثين؟؟
رهف بنظرة لئيمة:لا شئ,هل يمكنني الحصول علي كوباً من
الماء
نهض ريووك واحضر لها كوباً من الماء
وجلس بجانبها مجدداً لم يلبث ان ينظر اليها حتي وجد رهف قد اغرقته بالماء
وضعت الكوب علي الطاولة التي
أمامها وابتسمت:هكذا أفضل
رمقها ريووك بنظرة غضب ثم رفع شعره
بيده وأرجعه للخلف
تعجبت رهف:واااه شعرك رائع
نهض ريووك بغضب فنهضت رهف وتراجعت خطوتين للوراء قائلة:ماذا تفعل؟؟
تقدم ريووك نحوها بخطوة سريعة ثم
حملها علي كتفه
رهف ظلت تصيح به: انت أنزلني الآن
دخل بها الحمام ووضع رأسها تحت
الماء
ريووك بابتسامة:هكذا نحن متعادلان
رهف والغضب يكسو ملامح وجهها:لقد ابتلت ملابسي سأقتلك
خرج ريووك من الحمام ركضاً وهي وراءه
وفي الولايات المتحدة الامريكية وفي
مكتب السيد كيم دخل السكرتير لي وبيده بعض الاوراق وجواز سفر
السكرتير لي:تفضل سيدي الاوراق التي
طلبتها,جيني تنتظر بالخارج
السيد كيم:دعها تدخل
وبعد عدة دقائق كانت جيني تجلس أمام
السيد كيم وهي تضع قدم فوق الاخري وتُرجع شعرها للخلف بيدها
جيني:متي سنسافر؟؟
نظر السيد كيم الي ساعته :بعد ساعة من الآن
جيني بقلق:ماذا تنوي ان تفعل؟؟
ضحك السيد كيم:لا تقلقي كثيراً,فقد دبرت كل شئ
نهضت جيني:حسناً سأقابلك في المطار الي اللقاء
ارتدت نظارتها الشمسية وخرجت من
المكتب ,بينما ادار السيد كيم كرسيه ليوجه ظهر الكرسي الي الباب
السيد كيم:سنلتقي بعد فراق دام لمدة
ثلاثة عشر عاماً انتظرت هذا اللقاء من زمن
وفي الليل كانت رهف مازالت في منزل
ريووك ,كان ريووك يجلس علي الاريكة ورهف تحتضنه وهو قد وضع ذراعه علي
اكتافها
,ثم سمع صوت يشبه البكاء نظر لرهف
ليجده تبكي بشدة
ضحك ريووك:اتبكين من اجل هذا؟؟
رهف تمسح دموعها:لقد كان مشهداً مؤثرا(ضربته علي
قلبه)ألا تشعر
نظر ريووك امامه وهو يبدي تعابير الملل:لا(نظر
الي ساعته)يجب ان تذهبي للمنزل لقد تأخر الوقت سأبدل ملابسي واوصلك
تشبثت رهف بملابسه:لا لن ارحل
ريووك:هل ستنامين هنا
احمرت وجنتا رهف:اجل
ريووك :حسنا لننام الآن فأنا اشعر بالنعاس ويجب ان استيقظ
مبكراً غداً
شعرت رهف بالاحراج:ننام؟؟
اعتدل ريووك:لم اقصد ذلك,تعالي ساريكِ غرفتك
سحبها من يدها واخذها الي غرفة بجانب غرفته:يمكنك النوم هنا
رهف:اريد رؤية غرفتك
ريووك اشار لها:انها هناك
دخلت رهف ونزل ريووك ليشرب بعضاً من
الماء وعندما صعد الي غرفته وجد ملابسه علي الارض ورهف ترتدي إحدي قمصانه
ضحك بخفة:ماذا تفعلين؟؟
ابتسمت رهف:ابدو رائعة أليس كذلك
نظر ريووك اليها من رأسها حتي أخمص
قدميها وشعر بتلك النار بداخله تشتعل من جديد ودقات قلبه تتسارع
اتجه الي سريره حتي لا ينظر اليها مجدداً:جيد,اخرجي اريد النوم
جلست رهف أمامه مانعه اياه :هيا قلها
ريووك يدعي عدم الفهم:أقل ماذا؟؟
ابتسمت ثم أمالت رأسها وهي تنظر له:انت تعرف انني مثيرة وجميلة ايضا
ابدو رائعة اليس كذلك هيا قلها
ضحك ريووك علي تلك الطفلة التي أمامه:حسناً انتي رائعة اخرجي الآن
نظرت له بحزن :ولكنني أخاف من الظلام
ريووك:يمكنك إبقاء انوارغرفتك مشتعلة ,اذهبي واطفئ الانوار
الان
نهضت رهف واطفأت الانوار ظن ريووك
انها خرجت ولكنه تفاجأ بأن احدهم نائماً بجانبه ويحتضنه من الخلف تسرعات دقات قلبه
ريووك بصوتاً اشبه بالهمس:ألم أقل لكِ اذهبِ ونامي بالغرفة
الآخري
احتضنته رهف اكثر:لا اريد
فكر انها ربما تكون خائفة او شيئاً فتركها نائمة بجانبه كهذا تحتضنه من الخلف
وفي منتصف الليل سمعت رهف صوت
طرقاً عنيف فايقظت ريووك,تعجب ريووك من الذي قد يأتي في وقتاً كهذا فهو ليس
لديه
اقارب او اصدقاء ,نزل مسرعاً ليري من
علي الباب ,فتح الباب ليري شخصاً لم يكن يتوقع رؤيته ابداً كاد ان يموت بينما هو
يبتلع
شهقات صدمته

تحفه يا نورا اسلوبك جميل فايتنغ انا متحمسه للبارت 2
ردحذفتعليقك الأجمل وان شاء الله مش هتأخر في البارت التاني، فايتنغ :-*
ردحذفوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه البارت الأول جاااااااااااااااااااااااااااامد من علاقة حبهم الي تطورت بشك جمييييييييييييييييييييل ورايق التنين يهبلوووو مع بعض .. الشخص الغامض وااااااااااااااااااااع هو عايز حاجة من ريووو والا رهف ؟!! تشوييييييييييييييييييييييييق اكيد بكملها وبيانيه اني تأخرت بالقراءةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ... كتابتك سواء طريقة او اسلوب او افكاااااااااااااااار جميلةةةةةةةةةةةةةةةةة جدااااااااااااااااااااا ... عجبتني حتة لما نامت بسريره متل الاطفال وكانو بريئين جدااااااااااااا هييييييييييييييييح جامدة ... فايتنغ يا بطلةة
ردحذفتسلمي يا قلبي
ردحذفوالله تعليقك هو اللي يهبل وفرح قلبي
واسفة على تاخري في الرد بس دراسة بقى وانتي عارفة
فايتنغ 😘