الاثنين، 1 سبتمبر 2014

أيهما أحببت !؟! εïз Part 2 εïз








وفي منتصف الليل سمعت رهف صوت طرقاً  عنيف فايقظت ريووك,تعجب ريووك 
من الذي قد يأتي في وقتاً كهذا فهو ليس لديه اقارب او اصدقاء ,نزل مسرعاً ليري من علي الباب ,فتح الباب ليري شخصاً لم يكن يتوقع رؤيته ابداً كاد ان يموت بينما هو يبتلع شهقات صدمته 

ريووك بتعلثم وهو غير مصدقاً ما يراه أمامه الآن:أ..أ..أبي


ابتسم السيد كيم:جيد انت تذكرني 


تحولت ملامح ريووك الي الجدية:للأسف لم استطع نسيانك بالرغم من كل ما فعلته


دفع السيد كيم ريووك ودخل الي المنزل ليجد رهف تقف علي مسافة منه وهي ترتدي إحدي قمصان ريووك التي تظهر قدميها الجميلتان


وجه اليها نظرة متفحصة ممزوجة بالرغبة:انتي حبيبته؟؟


ابتسمت رهف وتوردت وجنتيها خجلاً:أجل,سُعدت بلقائك 


ريووك بصوتاً مختنق:أخرج من هنا ولا تعود 


نظرت له رهف بمعاتبة:لمَ تعامل والدك هكذا؟؟


نظر السيد كيم الي ريووك وعيناه مملؤة بالشر: أجل سأذهب لنا لقاءاً اخر 


خرج السيد كيم من المنزل اما ريووك فقد ارتمي علي الاريكة بعد ان شعر ان قدماه لم تعد لها القدرة علي حمله بعد الآن


"اذهبي واكملي نومك" هكذا قالها بملامح خائفة وعيون ممتلئة بدموع ساخنة علي وشك شق طريقها الي خديه ونبرة مختنقة 


نظرت اليه:ألن تأتي انت ايضاً؟؟


بالرغم من ما يشعر به من احتياج لأحد بجانبه الا انه ادعي انه بخير:لم اعد اشعر بالنعاس ,اذهبي

ابتسمت وذهبت لتكمل نومها وما ان شعر بها غادرت حتي نظر الي صورة والدته الموجودة امامه علي الطاولة امسكها وهو ينظر اليها ويتأمل تلك البسمة المرسومة علي شفتيها تلك الابتسامة المشرقة التي لطالما اعتلت وجهها ,احتضنها وبدأ يجهش بالبكاء لم يشعر بنفسه الا عندما تسللت اشاعة الشمس الدافئة لتداعب وجهه برقة فيفتح عيناه ببطئ ليري انه قد نام مكانه علي الاريكة وهو يحتضن صورة والدته نهض بتكاسل واتجه الي غرفته ليجد رهف مازالت دخل بحذر شديد واخرج ملابسه التي سيرتديها ثم خرج واخذ حماماً دافئاً وارتدي ملابسه  وذهب الي العمل دخل شركته بابتسامة مشرقة وعينان لامعتان فقد قرر ان ينسي ما حدث بالمس فهو حتي لا يريد إزعاج نفسه حتي بمجرد دخل الي مكتبه ليجد نائب المدير يحضر له بعض الاوراق
 

نائب المدير:صباح الخير سيدي 


ابتسم ريووك باشراق:صباح الخير


ذهل نائب المدير فهو لم يعتد علي رؤية ريووك يبتسم هكذا من قبل:سيدي ما سر تلك الابتسامة المشرقة؟,هل يعقل انك قد وقعت في الحب لتبتسم بإشراق هكذا


خلع ريووك معطفه:ماذا؟؟هل انت تعلم كل شيئاً عني فقط بمجرد رؤيتي


ابتسم نائب المدير:هل نسيت من انا ايها الطفل انا لست نائب المدير فقط بل انا من قام بتربيتك ايضاً 


جلس ريووك ثم تنهد :يبدو ان هناك الكثير من العمل اليوم؟؟


كان نائب المدير يلملم بعض الاوراق المتناثرة علي المكتب:اجل(نظر اليه بحماس) ولكن اخبرني من هي ,كيف تبدو؟؟


كان ريووك قد تناول قلماً ليبدأ في انجاز عمله ولكن عندما وجه اليه نائب المدير ذاك السؤال ترك القلم وابتسم :لا اعلم فهي خَجولةٌ.. رُبما جَريئةٌ بأوقاتْ طَيّبة القَلبِ .. و رُبما حِيناً مُتمرّدة, تِلقائية ٌهي لكِن .. كَثيراً ما تفكّر بألفِ حِساب, ذَكيةٌ ... وبريئـةٌ حدّ السَذاجة, هادئِةٌ ... وحيناً لا تتمالَك أعصابها, تَضحَك مِلء فَمّها .. وتنْام باكية, تُخفي بداخِلها الكَثيرْ .. وعَفويتها غصباً تَفضَحها, لا تَعرف الغُرور لكِن ... عَزيزة النفسِ بـ كبرياءْ, غامِضةٌ غُموضُ الليل ... واضِحةٌ وُضوحُ الشَمس , كلّ ما أعلَمه عَنها يَقبَل الإحتِمالاتْ . . . ويفي بــِ كُل التناقُضاتْ ! ولكــِـن ... ما أعلَمه عَنها جَيداً ... أنّها فى الحُــبّ طِفلةٌ لا تُشبهها هــذه هــى פبيبتي 


ابتسم نائب المدير: اري انك قد غرقت في بحر الحب , اتوق شوقاً لرؤية حبيبتك تلك 


كان ريووك يقلب في بعض الاوراق: لا تستعجل ستراها عاجلاً ام اجلاً


نظر نائب المدير في ساعته:حسناً, عليك الذهاب الان


مازال ريووك يقلب في الاوراق:هل اتوا بالفعل؟؟


ذهب اليه نائب المدير وسحب منه الاوراق:اجل هيا اذهب ولكن عن من تتحدث لم يأتي سوي تشوي شيوون ,ظل يدفعه


ريووك بتذمر:لم انتهي من مراجعة الاوراق بعد


مازال نائب المدير يدفعه:انها المرة الثانية التي تري فيها اوراق تلك الصفقة خلال ثلاثة ايام,هل تعتقد نفسك ذاهب الي الامتحان


تقدم ريووك واخذ معطفه وارتداه:انت تعلم انها صفقة مهمة كما ان تشوي شيوون ذكياً جداً


استند نائب المدير الي المكتب:ولكنك تعلم انك اذكي منه فقط ثق بنفسك فتلك ليست اول صفقة تعقدها


نظر له ريووك وابتسم:حسناً سأبذل كل جهدي,ساغادر الان


توجه ريووك ونحو الباب وقبل ان يفتحه فتح الباب ودخلت رهف مهرولة فاصطدمت بريووك وكادت تقع ولكنه أمسكها


ابتعدت رهف وهي بالكاد تستطيع اخذ انفاسها:آ...آ..آسفة...تأخرت


ابتسم ريووك وعبث بشعرها:لا بأس هيا  اجلسي(نظر الي نائب المدير) من فضلك أحضر لها كوباً من الماء (عاود النظر اليها) تمني لي الحظ الجيد


تركهما ورحل توجه الي غرفة الاجتماعات بتلك الخطوات الواثقة والوجه المشرق والابتسامة الساحرة وصل لغرفة الاجتماعات وقبل ان يفتح الباب اخذ نفساً عميقاً ثم دخل ليجد تشوي شيوون يجلي بأخر الغرفة وفي يده ازراق الصفقة ثم انتبه الي ريووك نهض وترك تلك الاوراق وسحب كرسي جلس عليه

 نظر الي ريووك بتعالٍ:مرحبا


تمتم ريووك ببعض الكلمات بينما هو يتوجه نحو شيوون:غبي متعجرف


وقف أمامه وخلع معطفه وقبل ان يلقي به كانت رهف قد دخلت واخذته منه ثم وضعت له بعض المائ في الكوب المجاور له وتركتهم ورحلت
 

اما شيوون فقد نزل في كرسيه قليلاً ورجع بظهره ليجلس براحة في كرسيه ثم نظر الي ريووك بتلك النظرة المتعالية التي لطالما كرهها ريووك:هل نبدأ!؟

نظر له ريووك ببرود:اجل

وفي مكاناً آاخر في مقهي كوري
 

يجلس ليتووك وهو يضع قدماً فوق الآخري وفي الجهة المقابلة له من الطاولة يجلس السيد كيم
 
نظر له ليتووك بثقة:اجبرني علي فعل ما تريد

ابتسم السيد كيم:ما رأيك بالضعف؟؟ سأدفع لك ضعف ما كنت سادفعه سابقاً

ابتسم ليتووك بخبث:اربعة

  السيد كيم بحدة : ثلاثة

ابتسم ليتوك ثم احتسي رشفة من كوب القهوة الذي كان أمامه ونظر الي السيد كيم بشر:اربعة واعتبر انه قد تزوجها بالفعل

السيد كيم:كيف؟؟

ليتوك:سأعطيك بعضاً من افكاري اللامعة,ما رأيك؟؟

مد السيد كيم يده ليصافح ليتوك:لك ما تريد

صافحه ليتوك:متي ستقول له؟؟

نظر السيد كيم الي ساعته:سأذهب اليه الآن واجبره علي القدوم معي

ضحك ليتوك:اذا دع لي المهمة الثانية


نهض السيد كيم واخرج محفظته والقي بعض المال علي الطاولة:حسناً سأذهب

خرج السيد كيم من المقهي وتوجه بسارته الي شركة ريووك وبعد ساعة كان قد وصل بينما ريووك لتوه انهي اجتماعه مع تشوي شيوون وقد عقد معه صفقة ممتازة

خرج ريووك من غرفة الاجتماعات وهو يبتسم بسعادة: واخيراً انتهيت

توجه الي مكتبه وبينما كان في طريقه اوقفه نائب المدير
 
نائب المدير بقلق:والدك,ينتظرك بالداخل

شعر ريووك بأن احدهم يحبس أنفاسه وتحولت ملامحه من سعادة الي قلق وخوف:ماذا يريد؟؟

نائب المدير بخوف:لا اعلم,لم أتي بعد كل هذه المدة؟؟

ابتسم ريووك نصف ابتسامة:اظن انني سأعلم الآن

دخل ريووك الي مكتبه بعد ان استعد لمواجهته لم ينظر اليه بل جلس علي كرسي المكتب الخاص به ووضع قدماً فوق الاخري ونظر الي والده ببرود:لماذا اتيت الي هنا؟؟

وضع السيد كيم كوب القهوة الذي كان بيده علي الطاولة:وما العيب في ان أتي الي شركة ابني؟؟

ضحك ريووك:انا لست ابنك(ادار كرسيه ليكون ظهر الكرسي موجه الي السيد كيم) سيدي ارجوك ارحل ولا تحاول أن تأتي الي هنا او الي منزلي مطلقاً

نظر له السيد كيم متعجباً:سيدي؟؟

ريووك بثقة:أجل

السيد كيم:تعال معي

ريووك بحدة:لا

نهض السيد كيم من مكانه وتوجه نحو ريووك وقف بجانبه ولف الكرسي ثم اوقفه بقدمه عندما اصبح ريووك ينظر اليه انحني السيد كيم ليصبح قريباً من ريووك ثم رمقه بنظرة يمقتها ريووك لطالما خاف من تلك النظرة عندما كان صغيراً وجد ريووك نفسه يرتعش من الداخل وملامحه الباردة توشك علي التحول لتظهر ما بداخله

السيد كيم بحدة:هل سمعت ما قلته للتو؟

شعر ريووك بأنه قد تجمد من الصدمة ظل يحملق في وجه والده الذي بدي جدياً ,نظر الي الجهة الاخري:ابتعد اريد النهوض


ابتعد السيد كيم فنهض ريووك علي الفور وارتدي معطفه الذي وضعته رهف في مكتبه بعد ان اخذته منه,فتح باب المكتب وخرج مسرعاً
 
وجه كلامه الي نائب المدير:سأذهب الي مكانٍ ما لن اتأخر

نائب المدير :حسناً


خرج السيد كيم وسبق ريووك بعدة خطوات وريووك يتبعه حتي وصلا الي سيارة السيد كيم صعد ريووك دون ان ينظر الي والده حتي ,ظل صامتاً طوال الطريق والسيد كيم ينظر اليه فقط دون ان يتحدث حتي قطع هذا الصمت الطويل رنين الهاتف الخاص بالسيد كيم
 
اجاب السيد كيم:أجل...نحن في الطريق.....لا كدنا نصل....حسناً الي اللقاء

لم ينظر اليه ريووك مطلقاً ولم تنتابه ولو ذرة واحدة من الفضول حول مع من كان يتحدث والده بينما جعل هذا السيد كيم متعجباً
 
السيد كيم وعلامات الذهول واضحة عليه:ألا تشعر بالفضول حول مع من كنت اتكلم؟؟

لم ينظر له ريووك: لا

تعجب السيد كيم اكثر:ولا حتي تريد ان تعرف من سنقابل

اتنهد ريووك بملل:لا

ظل الصمت هو سيد الموقف حتي توقفت السيارة

السيد كيم:لقد وصلنا


نزل ريووك مسرعاً دون أن ينظر الي والده ليجد نفسه امام احد المطاعم الفاخرة سبقه السيد كيم بخطوة ليدله علي المكان الذي سيجلسون فيه بينما اتبعه ريووك ,
توقف السيد كيم عند طاولة بها ثلاث كراسي فقط وعلي احداهم 
جلست فتاة سمراء البشرة طويلة القامة لديها عيون بنية واسعة وشعر ناعم مموج قد استدلته علي كتفها الأيسر ترتدي فستانا برتقالي اللون قصيراً وضيق من الخلف وقد وضعت احمر شفاه  ابرز شفتيها الجميلتين ,


ابتسمت الفتاة ونهضت الفتاة بمجرد رؤية السيد كيم ثم نظرت الي رريووك من شعره حتي اخمص قدميه وابتسمت دليل علي اعجابها به
 
ابتسم السيد كيم بدوره ثم انظر الي ريووك واشار بيده الي الفتاة:اعرفك انها جيني كورية الاصل ولكنها عاشت في الولايات المتحدة الامريكية تمتلك اكبر شركة امريكية للاستراد والتصدير (نظر الي جيني) جيني اعرفك بـ ابني ريووك من انجح اصغر واغني رجال الاعمال في كوريا

ابتسمت جيني ومدت يدها لتصافحه:تشرفت بمعرفتك أيها الوسيم


نظر ريووك الي والده وادرك ما يحدث ولمَ عاد والده بعد كل هذه المدة نظر الي يدها الممتدة له ثم سحب كرسي وجلس كان هناك نادل يمر بجانبه فطلب ريووك كوب ماءاً مثلجاً متجاهلاً والده وجيني ,جلس السيد كيم وهو ينظر الي ريووك وكأنه يريد ان يعرف ما الذي سيفعله ثم جلست جيني وهي تنظر الي ريووك بإعجاب ,أحضر النادل كوب الماء الذي طلبه ريووك ووضعه أمامه تناول ريووك كوب الماء ورفعه ليشرب منه وبينما هو يشرب الماء وضعت جيني يدها علي خده وهي تبتسم فضحك ريووك والماء ما يزال في فمه ابتلعه وانزل الكوب نظر الي أعين جيني ليجدها تنظر الي عينيه بوقاحة وكأنها لا تعرف ما يسمي بالخجل
 
نظر ريووك في اعينها بثقة وترتسم علي شفتيه ابتسامة جذابة زادت من وسامته:هل أعُجبك؟؟


كانت يد جيني ما تزال علي خده وعندما وجه ذلك السؤال اليها ضغطت علي شفتها السفلية باسنانها التي تشبه حبات اللؤلؤ بطريقة مثيرة ثم هزت رأسها(اجل) بدون ان تنطق بحرفاً واحد

ريووك: كم ستدفعين بالمقابل للحصول علي؟؟

تعجبت جيني:ماذا؟؟

امسك ريووك يدها التي كانت علي خده والقاها وكأنه يلقي شيئاً مقرفاً يشمئز منه ثم ضحك بسخرية:فتاة حمقاء,غبية,سميكة البشرة,واخيراً وليس آخراً وقحة ,أتعلمين بدأت اشك في كونك فتاة

رمقته جيني بنظرة غاضبة وكأنها تقول له"ألا تعرف من انا ,رجال العالم أجمع يتمنون لو أن انظر اليهم فقط"

نهض ريووك: سأرحل

السيد كيم بثقة: لم لا تطمئن علي حبيبتك؟؟

تجمد ريووك في مكانه للحظات:لـ...ليس لدي حبيبة

ابتسم السيد كيم:اسمها رهف تبلغ من العمر عشرون عاماً فتاة جميلة ذات بشرة بيضاء ناعمة ونقية كبشرة الاطفال ,لديها عيون عسلية اللون شعرها طويل مموج باللونين الاصفر والبني , لديها جسد رائع وقوام ممشوق ,هل اكمل؟؟

نظر ريووك الي والده بصدمة وهو يكاد لا يصدق ما يسمعه لقد وصفها بدقة شعرها جسدها بشرتها عيونها كان يدور في رأسه سؤلاً واحداً فقط "كيف عرف كل هذا؟؟" لم يتردد كثيرا حتي وجه ذاك السؤال الي والده الذي ضحك مقهقهاً

السيد كيم:اتصل بها

اخرج ريووك هاتفه بيدين مرتعتشين واتصل بها لم تأخذ وقتاً طويلاً حتي ردت ولكن ليست هي من ردت انه صوت رجل

ريووك بحدة:من انت؟؟

_____________:ماذا تريد الآن حبيبتك مشغولة

حاول ريووك ان يكون هادئاً ولكن قلقه وخوفه عليها اوصله الي حد الجنون حتي انه صرخ بصوتاً عالٍ ليلتفت اليه كل من كان يجلس بالمطعم:من انت ايها الحقير؟؟

ضحك مقهقهاً:كن هادئاً فا حبيبتك معي يمكنني فعل ما اريده بها الآن

حالما انهي ذلك الرجل جملته حتي سمع ريووك صوت صراخ رهف وهي تقول:ابعد يدك عني ايها الحقير

ريووك:دعني اتحدث معها

_________:حسناً

اعطي الهاتف الي رهف التي كانت تبكي وترتعش:مـ....مرحباً

انتاب ريووك الخوف والقلق لمجرد سماع صوت تلك الطفلة الخائفة:عزيزتي انتي بخير,ماذا فعل لكي؟؟

كان صوت رهف صعيفاً مرتعباً وخائفاً:ارجوك خلصني منهم ,ثم صرخت مرة اخري

وقع الهاتف من يدها فالتقطه ذلك الرجل واغلق الهاتف تماماً
 
اقترب من رهف و هو يبتسم بخبث ,بينما صرخت رهف:ليتووك ايها الحقير اكرهك

وفي المطعم حيث يوجد ريووك و والده وجيني التي كانت تجلس وابتسامة النصر مرسومة علي شفتيها بوضوح 
 
بعدما اغلق ليتوك الهاتف ظل ريووك يحاول الاتصال مجدداً ولكن النتيجة معروفة فا هاتفها كان مغلقاً

السيد كيم: لم لا تجلس وتتحدث مع زوجتك المستقبلية

نظر ريووك لوالده بغضب:هل تعتقد انني سأتزوج تلك الحقيرة ,مستحيل

ابتسم السيد كيم ونظر الي ريووك و عيناه قد امتلئت بالشر ثم نظر الي جيني:أتعلمين كان ليتووك يبحث عن فتاة ليواعدها اعتقد انني وجدت له الفتاة المناسبة

اعتدلت جيني بجلستها وبملامح يملئها الفضول: حقاً من هي إذاً؟؟

نظر السيد كيم اللي ريووك وكأنه يراقب تعابير وجهه ونظرات عينيه:انها رهف,ألا تعتقدين انهما يناسبان بعضهما؟؟

جيني بحماس:بالطبع سيصبحان ثنائي رائع اتوق شوقا لرؤيتهما معاً

كان ريووك يراقب حديثهما بصمت وهو يضغط علي أسنانه التي كادت تنكسر من شدة ضغطه عليها:دعنا نتحدث ,سانتظرك بالخارج

خرج  ريووك اولاً وظل واقفاً ينتظر والده حتي اتي
 
السيد كيم ينظر الي ساعته: ماذا تريد؟؟

ريووك: ماذا تريد انت,كم من المال تريد,هيا قل لي كم ستدفع لك جيني,بكم ستبيع ابنك؟؟

نظر السيد كيم الي الجهة الاخري وهو يوسع ربطة عنقه قليلاً ويحاول إخفاء توتره فلم يتوقع ان يكون ريووك بهذا الدهاء :أري انك تشبهني في بعض الاشياء

رمق ريووك والده بنظرة استحقار:انت شخصاً حقيراً بالفعل قد تبعيك نفسك من أجل المال

رفع السيد كيم يده و هوي بها علي وجه ريووك ليصفعه بقوة :تأدب قليلاً مع والدك
ضحك ريووك بسخرية: اتعتقد انني مازالت ذلك الطفل الذي سيركض الي غرفته باكياً

السيد كيم:تزوج جيني أو أنك لن تري حبيبتك مجدداً

ريووك باندفاع وملامح غاضبة علي وشك الانفجار:لا تقترب منها لا تلمسها

السيد كيم:سأفعل ذلك ان كنت جيداً في التعامل مع جيني ,انت من سيقرر

تركه وذهب بينما وقف ريووك حائراً وهو يكاد يموت من الخوف علي رهف وفجأة لمعت عيناه وكأن فكرة قد خطرت علي باله وقرر تنفيذها هنا خرجت جيني وهي تحمل حقيبتها
 
جيني:هل نرحل؟؟

ابتسم ريووك:اجل لنرحل

تعجبت جيني: ما سر تلك الابتسامة الساحرة؟

اقترب ريووك منها ولف ذراعيه حول خصرها بيديه:هكذا انا ابتسم كلما رأيت شيئاً جميلاً

تعجبت جيني اكثر وهي لا تستطيع إخفاء فرحتها: ما بك, لم تحولت هكذا؟؟

قبل أن ينظر اليها حتي رن هاتفها فأجابت:مرحبا...لا تفعل لها شيئاً....أجل اطلق سراحها ودعها تعود الي منزلها بسلام...حسناً وداعاً

كان ريووك يتظاهر بأنه ينظر الي السماء ولكن في الواقع هو كان يفكر"سأتعامل معها بحب حتي تموا شركات والدي ومن ثم سأتركها جيني اعرف ان هذا قاسياً ولكن انتي من حكمتي علي نفسك بذلك"

ابتسمت جيني بينما تضع الهاتف في حقيبتها:لنذهب الآن سأوصلك

ابتسم ريووك ابتسامة حب مصطنعة:حسناً

وفي مكاناً اخر حيث تجلس رهف وهي ترتعش خوفاً وتبكي بشدة بينما يضحك ليتوك مقهقهاً ويتعمد إزعاجها بلمسه لها او باقترابه منها
 
ليتوك:كنت اريد قضاء وقتاً اطول معكِ ولكن اتتني اؤامر بأن اتركك لذا اتمني ان اراكي في القريب العاجل (اشار الي أحد رجاله)اوصلها الي منزلها ولا تمسها بأي سوء

أمام منزل ريووك توقف جيني بسيارتها وهي تتفحص المكان بأعينها:هل هذا هو منزلك؟؟

ريووك: اجل

جيني بانبهار:انه رائع وضخماً ايضاً, أتعيش هنا وحدك؟؟

نظر ريووك اليها بحزناً مصطنع:اجل,اظن انني احتاج الي احداً ليبدد ظلام وحدتي

امسكت جيني يده: عزيزي لا تكن حزيناً فأنا سأكون معك دائماً

نزل ريووك من السيارة: حسناً  لندخل

همت جيني بالنزول فوراً:حسناً

وفي منزل السيد كيم حيث كان يجلس براحة تامة وهو يشعر بالسعادة اتته رسالة لتقلب احوال مزاجه من جيد الي مزاج حاد عصبي جداً فا دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن كانت رسالة من السيد لي "سيدي الشركات علي وشك الانهيار نحتاج الي سيولة مالية ضخمة في مساء الغد كأقصي حد وإلا لن تري شركتك مرة اخري .اعتذر بذلت كل ما بوسعي"

لم يجد السيد كيم سوي حلاً واحداً فأرسل رسالة الي ريووك  تنص علي "عليك إقناع جيني بأعطائي المال في السابعة مساءاً كأقصي حد وإلا سأذهب الي بيت حبيبتك بنفسي وصدقني لن يعجبك ما سأفعله"

لم يستفق ريووك من تلك الرسالة بعد حتي وجد جيني قد قفزت امامه كالاطفال وهي ترتدي قميص ريووك المفضل

جيني بمرح: الست رائعة, ذوقك يشبه ذوقي كثيراً

ابتسم ريووك نصف ابتسامة:سأذهب للنوم أشعر بالتعب والنعاس

ذهب ريووك الي غرفته والقي بنفسه علي السرير بتعب لم تمضي دقيقة حتي وجد جيني نائمة بجانبه بل تحتضنه كانت تحيط خصره بذراعيها وقد اسندت رأسها الي صدره لتبصح اذنها عند قلبه لم يشعر بأي شيئاً تجاهها علي عكس ما كان يشعر به مع رهف فلمسة منها كانت تذيب فلبه وتشعل النار بداخله وتوقظ تلك المشاعر المتداخلة بداخله وتجعل قلبه في فوضي عارمة كل هذا كانت تفعله تلك اللمسة الطفولية البريئة اما التي بين احضانه الان لا يشعر بشئ تجاهها سوي بالاشمئزاز كم تمني ان يدفعها بعيداً وجودها بقربه لا يسبب له سوي ألم قلبه الذي كاد يكون لا يحتمل عنه ولكن إن اراد ان يحمي حبه الوحيد عليه يتنازل قليلاً هذا ما فكر به دقائق معدودة واننفصل ريووك عن الواقع وغرق في احلامه

استيقظت جيني في الصباح علي أشعة الشمس التي تسللت من خلال النافذة لتداعب وجهها فتفتح جيني عيناها ببطئ لتجد نفسها مازالت نائمة بين أحضانه كم كانت سعيدة بوجودها الي جانبه حتي انها ظنت ان هذا حُلم ستصحو منه بعد عدة دقائق اقتربت اكثر بزجهه تراقب ذلك الملاك النائم بجانبها كالطفل الصغير مدت يدها وداعبت وجهه باصابعها برقة فبدا عليه الانزعاج  سحبت يدها فوراً وهي ما تزال تنظر اليه اقتربت اكثر وطبعت قبلة خده ابتعدت لتجد ان شفتيها ارتسمت علي خده بأحمر شفاها ابتسمت ونهضت من جانبه بهدوء لتغتسل ثم ذهبت الي المطبخ وظلت تعبث قليلاً حتي حضرت وجبة الفطور صعدت الي الغرفة وتسللت كاللص جلست علي طرف السرير وهي تنظر اليه
 
بدأت جيني بالعبث في خصلات شعره الحريرية لتوقظه:عزيزي هيا استيقظ

شعر ريووك بها فتقلب الي الجهة الاخري ليعطيها ظهره ومن ثم يضع الوسادة علي اذنه و وجهه :اخرجي من هنا

نهضت جيني وجلست علي الطرف الاخر من السرير :هيا استيقظ أيها الكسول

صرخ ريووك بها وكأنه طفلاً صغير علي وشك البكاء:قلت اخرجي

تنهدت جيني بخيبة أمل وخرجت كما طلب منها نزلت ونظرت الي ذلك الطعام الذي تعبت في إعداده بحزناً شديد ظلت طوال اليوم جالسة امام التلفاز بملل منتظرة ريووك ليستيقظ من النوم , ظل ريووك نائماً حتي الساعة الخامسة مساءاً ظل نائماً طوال هذا الوقت وكأنه يهرب من واقعه المؤلم الذي فرض عليه ان يكون مع فتاة يبغضها استيقظ علي رنين هاتفه أجاب دون أن ينظر في اسم المتصل
 
ريووك بصوتاً ناعس:مرحباً

وعلي الجانب الاخر من المكالمة حيث ان الوالد هو المتصل
 
السيد كيم نظر الي ساعته بتعجب:هل مازالت نائماً؟؟انها الخامسة مساءاً

ريووك:اجل,لم تتصل بي ؟؟

السيد كيم:اردت ان اذكرك بأنك لا تملك سوي ساعتين فقط لإقناع جيني

ريووك: حسناً اعلم هذا,وداعاً

اغلق الهاتف وهو يتنهد بضيق نهض واخذ حماماً دافئاً وبدل ملابسه ونزل ليجد جيني تجلس وهي تحملق في الفراغ
 
ريووك بابتسامة مصطنعة:فيم تحملقين هكذا؟؟

نظرت جيني تجاه الصوت لتقفز من مكانها بفرح وتحتضن ريووك:عزيزي واخيراً استيقظت

 غمرها ريووك بين ذراعيه:أجل

ابتعدت عنه قليلاً وهي تنظر له بحماس:ألست جائعاً,سأعد لك الطعام


جلس ريووك علي الاريكة: لا لست جائعاً (ابتسم لها بحب)لمَ تقفين هكذا تعالي واجلسي بجانبي 


ركضت جيني كالطفلة وجلست بجانبه وقد اسندت راسها الي صدره وحاوطت خصره بذراعيها بينما هو اسند راسه علي ررأسها برفق  وقد وضع يده علي ظهرها ظلا هكذا لمدة نصف ساعة حتي اصبحت الساعة السادسة
 

ريووك: متي تنوين تمويل شركات والدي؟؟


نظرت اليه جيني بتعجب:لم تسأل سؤلاً كهذا؟؟


ادعي ريووك عدم الاهتمام:انا فقط اريد انا اعرف لست مهتماً بالامر كثيراً كما تعلمين


احتضنته جيني بقوة:عندما نتزوج


ريووك:لماذا؟؟ فلتعطه امواله تلك و من ثم نتحدث في امر زواجنا


ابتسمت جيني بدهاء:اعطه امواله حتي تتركني وتعود الي حبيبتك القديمة وقتها لن يستطيع احد اجبارك علي الزواج مني


ذهُل ريووك من إجابتها الغير متوقعة لم يكن يعلم انها بهذا الذكاء,توتر قليلاً:إذاً لا تنوين إاعطاء والدي أمواله الا إذا تزوجنا


جيني :اجل


ريووك:بالتأكيد تمزحين ,لا احتاج منك شيئاً سأحميها بنفسي ولا أحتاج لأموالك الغبية تلك حتي امنعه من لمسها


نهض ريووك وأخذ معطفه ومفتاحه وخرج استقل سيارة اجري وتوجه الي بيت رهف ولكن كان هناك ازمو سير فاستغرق الطويل وقتاً اطول بمرة ونصف ,وصل ريووك أمام منزل رهف في السادسة وخمسة واربعون دقيقة طرق  الباب ففتحت له تلك الطفلة الباكية المرتعشة التي ما ان رأته امامها حتي القت بنفسها بين أحضانه وكأنها تحتمي من احدهم به ,ابعدها ريووك عنه برفق وهو ينظر اليها بنظراته المتفحصة
 

ريووك بتفحص:هل انتي بخير؟؟هل أذاكي احدهم؟؟


هزت رهف رأسها (لا) وبكلمات متقطعة بين دموعها المتألمة:انا خائفة ارجوك احمني منهم,لا تدعهم يأخذوني مرة آخري


ابتسم ريووك حتي لا يخيفها بينما هو كان يرتجف رعباً من الداخل ودفعها برفق يدخلوا الي المنزل جلس ريووك علي الاريكة والتصقت به رهف وهي تحتضن ذراعه وتسند رأسها علي كَتفه بعد عدة دقائق من الصمت الطويل يقطعها طرقاً عنيف علي باب المنزل انتفضت رهف واختبئت بين أحضان ريووك الذي كان يرتجف ليس خوفاً منهم ولكن خوفاً عليها "ماذا لو لم استطع حمايتها,ماذا لو فعلوا بها شيئاً" هذا ما كان يجوب داخل عقل ريووك ,لم تمر دقيقة حتي كسروا الباب واقتحموا المنزل دخل السيد كيم وخلفه رجاله الذين يرتدون جميعهم بدلاً ونظارات ملونين باللون الاسود وفي المنتصف شاب وسيم لم يتعدي ال25 من عمره يرتدي قميصاً ابيض ضيق بعض الشئ وقد ابرز عضلاته وكشف تحته ذلك الجسد الرياضي المثير ,خرج ليتوك من وسط الرجال واتجه نحو ريووك ورهف كان ريووك قد جعل رهف تقف خلفه حتي يستطيع حمايتها هذا ما كان يحاول إقناع نفسه به ولكن في الواقع هو لن يستطيع حمايتها

ابتسم ليتوك بسخرية:هل تعتقد انك تستطيع حمايتها(أشار برأسه الي الرجال ليمسكوا بريووك جيداً) حاول ريووك الإفلات منهم بشتي الطرق ولكن بينتهم قوية جدا فاسطاعوا السيطرة عليه ريووك بسهولة بينما ليتوك سحب رهف من شعرها وأخذ يجرها ورائة وهي تصرخ به"اتركني أيها الوغد" بينما يصرخ ريووك ويحاول الإفلات من الرجال وهو يبذل كل ما في وسعه لفعل ذلك ولكن الأمر كان أشبه  بحصار نملة صغيرة وضعيفة من قَبلِ حشرتين كبيرتين,نظر ليتوك الي السيد كيم وكأنه ينتظر منه إشارة ليبدأ جلس السيد كيم براحة و وضع قدماً فوق الاخر وأشار الي ليتوك بالبدء ,فبدأ بصفع رهف عدة مرات ومن ثم أحتضنها وهو يمس جسدها و هي تبكي وتحاول إبعاده بكل ما اوتيت من قوة بينما كان جسدها يرتعش بشدة


كان ريووك يصرخ وهو يبكي بحرقة:دعها وِانها أفعل بي ما تريد ولكن أتركها


دفعها ليتوك بقسوة لتقع رهف ارضاً وتوجه نحو ريووك :حقاً,هل ستتحمل قبضتي القوية؟؟


ريووك :أجل سأتحمل اي شيئاً من أجلها ولكن لا تلمسها


ابتسم ليتوك بسخرية وبحركة مفاجأة لكم ريووك بقوة:هل ستلعب دور المضحي الآن,لن تتحمل لكمة آخري
 

 نظر له ريووك بثقة والدماء تسيل من جانب شفتيه:دعهم يتركوني و واجهني رجلاً لرجل


لكمه ليتوك مرة أخري:صدقني هذا أفضل لك


أنهال ليتوك عليه بلكماته القوية واحدةً تلو الآخري
 

ظلت رهف تبكي وتصرخ: اتركه دعه وشأنه أرجوك سيموت بين يديك


لم يهتم ليتوك لمَ تفعله واستمر في لكمة وضربه بشدة حتي سقط ريووك ارضاً وهو ملطخ بالدماء
 

ابتسم ليتوك والشر يملئ عينيه:هيا أنهض و واجهني رجلاً لرجل


نهض ريووك بصعوبة وبدأ بينهما قتالاً عنيفاً حتي دخلت جيني وهي تصرخ بـ ليتوك "اتركه الآن" لم ينظر لها ليتوك واكمل ما يفعله ,نظرت جيني الي السيد كيم

ذهبت اليه واعطته شيك بالمبلغ المطلوب:تفضل هذه اموالك,قل له أن يتركه الآن

نظر السيد كيم الشيك ثم أشار الي ليتوك بالتوقف ,نهض السيد كيم وخرج خلفه ليتوك والرجال

كان ريووك قد سقط علي الأرض من شدة الآلم
 

القت جيني عليه نظرة ثم نظرت الي رهف بتكبر:سأرحل ولن ترونني مجدداً بلغيه بهذا


ورحلت,بينما ركضت رهف بلهفة لتتفقد ريووك الذي أصبح وجهه مغطي بالدماء ساعدته علي النهوض وجعلته يجلس علي الأريكة بينما ذهبت لتحضر شيئاً تزيل به هذه الدماء عادت ومعها قطعة مبللة من القماش برفق بدأت تمسح تلك الدماء عن وجهه وقد ظهرت جروحه كانت تبكي بصوتاً مكتوم نهضت سريعاً واحضرت معطفها واصرت علي الا تجلس بهذا البيت دقيقة واحدة بعد الآن اسندت ريووك واوقفت سيارة اجري وصعدت هي وريووك أخبرت السائق بالعنوان توقفت السيارة عند منزل ريووك مدت رهف يدها في جيبه وأخرجت المفتاح فتحت الباب ودخلت واغلقته بقدمها ثم أخخذت ريووك الي غرفته وجعلته ينام علي سريره وأحضرت مطهراً وبعضاً من القطن والشاش لتنظف جروح وجهه ,جلست وبدأت تنظف جروحه وهو يتألم بصمت انتهت وظلت بجانبه حتي ينام ولكنه لم يستطع النوم فجلست بجانبه ما يقارب الثلاث ساعات حتي شعرت انه غط في نوماً عميق نهضت من جانبه بهدوء وعدلت رأسه علي الوسادة وقبل أن تتجه الي الباب لتخرج رن هاتفه فالتقطته سريعاً حتي لا يستيقظ خرجت مسرعة وأجابت علي الهاتف
 

رهف:مرحبا...من؟؟.....ماذا تريد الآن؟؟....(تبدلت ملامحها الي الحزن) ولكنه نام للتو كيف أوقظه...حسناً


دخلت رهف وهزت ريووك برفق حتي يستيقظ:ريووك استيقظ


تقلب ريووك بتعب:أريد النوم


تنهدت بحزن:أعلم انك قد نمت للتو ولكن هناك امراً طارئ,والدك يريد التحدث اليك

اخذ ريووك الهاتف وأجاب بصوتاً ناعس:ماذا؟؟..............(اتنفض من علي السرير بفزع) جيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الان اذا أردت نشر صوره في تعليق عليك أن تضع هذا الكود أسفله
في مربع التعليق ثم تقوم بتغيير كلمة URL IMG برابط الصورة التي تريد وضعها في تعليق ❤

[img]URL IMG[/img]

تعليقـــك بيســــعدنا ونقــدك بيهمنــا ツ